أكدت مجلة «إيكونومست» العالمية، أن معدل استهلاك الفرد للمياه في إمارة الشارقة يتوافق مع توصيات الأمم المتحدة، لافتة إلى جهود وإجراءات الإمارة في ترشيد استهلاك المياه. ووفقاً للتقرير الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي، فقد أشادت مجلة «إيكونومست» في عددها الصادر مؤخراً، بمعدل استهلاك الفرد للمياه بإمارة الشارقة الذي يقدر بحوالي 200 لتر للفرد، وهو ما يتماشى مع توصيات الأمم المتحدة.
وأبرزت «إيكونومست» في عددها المعنون بـ «العالم في 2014» جهود هيئة كهرباء ومياه الشارقة في مجال ترشيد استهلاك المياه، وخاصة المعدل اليومي لاستهلاك المياه بالنسبة للفرد، وهو ما يعد أقل معدل استخدام في الإمارات. وجاء التقرير في عدد متميز للمجلة باللغة العربية بعنوان «التعطش للمزيد» الذي تحدث عن مصادر المياه في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وعن المصادر الرئيسة للمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى أهم التحديات التي تواجه القطاع في المستقبل القريب. وقال الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، إن ما تحقق جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بجعل هيئة كهرباء ومياه الشارقة من الهيئات العالمية التي يشار إليها بالبنان في المحافظة على الثروات، خاصة بما يتعلق بالثروة المائية وإدارة الترشيد التي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، خاصة الثروات المائية، فهي عصب الحياة لأي مدينة، وسمة من سمات التقدم الحضاري.
حملات
وأكد أن ترشيد استهلاك المياه في إمارة الشارقة، جاء من حملات التوعية والأهداف العامة لإدارة الترشيد في الهيئة، حيث قامت الإدارة مؤخراً بزيارة ربات البيوت في الضواحي والأندية، بهدف تقديم التوعية بأهمية المحافظة على المياه، وتوزيع الملصقات وإرسال الرسائل التوعوية النصية، وعرض الإعلانات التوعوية عبر المحطات الإذاعية والتلفزيونية. وأشار إلى أن إمارة الشارقة تجاوزت الحدود الجغرافية للإمارات، ما جعل إحدى أعرق المجلات العالمية تشيد بالإمارة بهذا الجانب.
أدوات مجانية
قال التقرير الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي، إن «إيكونومست» أوضحت في عددها الأخير، أن هيئة كهرباء ومياه الشارقة تقوم بتوزيع أدوات مجانية لتوفير المياه، وتقوم بتركيب هذه الأدوات التي تضم رؤوس صنابير موَفرة للمياه، وأسطوانات تكتشف تسرّب المياه من المراحيض، وعدادات مياه الحدائق بدون مقابل، إذ تعمل تلك الأدوات على تخفيض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 40 %. وقالت المهندسة غادة جمعة سالم مديرة إدارة الترشيد في الهيئة، إن برامج إدارة الترشيد تصب في ثلاثة توجهات رئيسة وهي الجانب التشريعي من خلال وضع الاشتراطات وسن القوانين التي تحافظ على موارد الطاقة والمياه، والجانب الإشرافي والرقابي من خلال تفتيش المباني والزيارات الدورية للمنشآت، والجانب التوعوي من خلال المشاركات في المعارض، وإلقاء المحاضرات وتنظيم الحملات التوعوية وفعاليات الترشيد.