قال عبد الله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» بالإنابة، إن الهيئة تتجه لوضع منظومة متكاملة للمعايير والمواصفات القياسية لـ «المنتجات الحلال»، تعد الأولى من نوعها محلياً وعلى مستوى العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن المنظومة سترتكز في مرحلتها الأولى على ثلاثة قطاعات رئيسة، تشمل «الأغذية» و«مستحضرات التجميل والعناية الشخصية» و«المنسوجات».
جاء ذلك في بيان صحافي أصدرته الهيئة أمس في أعقاب عودة عبد الله المعيني من باكستان، بعد أن مثل الدولة في الاجتماع الثامن لمجلس إدارة معهد المواصفات والمعايير للدول الإسلامية، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، والاجتماع السادس للجمعية العامة للمعهد.
وأوضح أنه تم خلال الاجتماعين مناقشة إنجازات المعهد خلال العام الماضي في القطاعات المختلفة، كما تم بحث استراتيجية المعهد للمرحلة المقبلة.
اجتماع
وذكر مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإنابة، أنه تم إنجاز المسودات الأولية للمواصفات القياسية لـ «المنتجات الحلال» بقطاعات «الأغذية» و«مستحضرات التجميل والعناية الشخصية» و«المنسوجات» بجهود مشتركة بين «مواصفات» والجهات المعنية بالدولة.
وبالتنسيق مع ممثلي الدول الأعضاء بمعهد المواصفات والمعايير للدول الإسلامية وممثلي مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابعين لمنظمة التعاون الإسلامي لضمان التطبيق الأمثل بين جميع أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، لتسهيل عملية التبادل التجاري للمنتجات الغذائية ومستحضرات التجميل الحلال، ورفع درجة الثقة بالشهادات الصادرة لهذه المنتجات.
وأضاف أن هذا التوجه يأتي تماشياً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل إمارة دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، التي أعطت دفعة كبيرة لجهود الدولة الهادفة إلى توفير البنية الأساسية للمواصفات الحلال لحماية المستهلكين المسلمين، ليس على الصعيد المحلي فحسب، وإنما على صعيد العالم الإسلامي بأسره.
منسوجات
أعدت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، أول مواصفة قياسية عربية لمستحضرات التجميل الحلال، كما تعمل على إعداد مواصفات قياسية للمنسوجات الحلال، تركز على منع دخول أي منتجات أو مكونات تخالف الشريعة الإسلامية في صناعة المنسوجات وسبل الرقابة عليها.
والأسواق الدولية بحاجة ماسة إلى منظومة متكاملة للمواصفات القياسية الحلال، في ظل التقارير التي تشير إلى تنامي الإقبال عالمياً وإقليمياً على المنتجات الحلال.
