أكدت شركة الإمارات للألومنيوم «إيمال» أمس، أن شركة سامسونغ العالمية لم تتقدم لها بأي طلبات لمد أجل فترة تنفيذ عقد إنشاء 5 مكائن غازية وتوربينية لمحطة الكهرباء الرئيسة لمشروع مصهر الطويلة.
وأوضح يوسف بستكي نائب الرئيس التنفيذي للشركة مدير العمليات التشغيلية في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» أمس، أن عقود شركة سامسونغ العالمية مع شركة إيمال تتضمن إنشاء 5 مكائن بقيمة نحو ملياري درهم (570 مليون دولار)، مشيراً إلى أن الشركة انتهت بالفعل من إنجاز وتشغيل 3 مكائن غازية لمحطة الكهرباء، وستنتهي خلال الشهر الجاري من تشغيل مكائن التوربينات البخارية.
وأشار إلي أنه كان من المتوقع تشغيل التوربينات البخارية الأسبوع الماضي أو الجاري، إلا أن الشركة واجهت مشكلات فنية محدودة يتم التغلب عليها حالياً.
وشدد على أن شركة الإمارات للألومنيوم انتهت من إنجاز وتشغيل المرحلة الثانية من مشروع مصهر الألومنيوم، لافتاً إلى أنه سيتم خلال أيام الاحتفال بهذا الإنجاز.
وذكر أن الشركة انتهت من تشغيل الدفعة الأخيرة من الخلايا الكهرومغناطيسية لمشروع مصهر الألومنيوم في منطقة الطويلة في أبو ظبي، والبالغ عددها 444 خلية لتنجز المرحلة الثانية من مراحل إنشاء المصهر، وترتفع طاقته الإنتاجية إلي 1.3 مليون طن من الألومنيوم، وهو ما كان مستهدفاً عند البدء في تنفيذ المشروع يونيو 2007.
مشروع عملاق
ونوه بأن مشروع مصهر الطويلة للألومنيوم الذي تم إنجازه من قبل شركة الإمارات للألومنيوم «إيمال»، وبتعاون كبير من شركة دبي للألومنيوم المحدودة «دوبال»، يعد واحداً من المشاريع العملاقة في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه يضم أطول خط لإنتاج الألومنيوم المنصهر في العالم بطول 1.4 كيلو متر.
ويضم بجواره أكبر فرن لتجفيف الآنودات، وأكبر محطة طاقة مخزنة ضمن موقع صهر منفرد، وأعلى طاقة إنتاجية للآنودات الخضراء ضمن خط إنتاج منفرد. وهو أول مصهر يستخدم منظمات ومحولات كهربائية بطاقة 2000 فولت، ويمتلك أحد أكبر المسابك على مستوى العالم بقدرة 1.65 مليون طن سنوياً.
كما يضم المشروع أكبر محول كهرباء في العالم وعلى مدار تاريخ الإنسانية لصناعة الألومنيوم، وأكبر مصنع للأقطاب الموجبة في العالم، كما يضم أحدث المعدات التكنولوجية لتنقية الأبخرة الناتجة عن عمليات الصهر في العالم، ما جعله واحداً من أهم مصاهر الألومنيوم الفريدة في العالم.
مرحلتان في 7 سنوات
يتم تنفيذ مشروع مصهر الطويلة على مرحلتين على مدار 7 سنوات، حيث بدأت المرحلة الأولي في يونيو عام 2007 بتكلفة وصلت لنحو 6.5 مليارات دولار، بينما بدأت المرحلة الثانية في ديسمبر 2011 بتكلفة وصلت لنحو 4 مليارات دولار، أي بتكلفة إجمالية نحو 10.5 مليارات دولار، أي ما يقرب من 40 مليار درهم.
وضمت المرحلة الثانية المشاريع والمصانع الكبري اللازمة لتشغيل المصهر، حيث ضمت إنشاء خط الألومنيوم المنصهر بطول 1.4 كيلو متر، ومصنع للأقطاب الموجبة ومسبك لسبك الألومنيوم ومنتجاته ومحطة كهربائية عملاقة بطاقة 3 آلاف ميغا وات.
