منحت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» الاعتماد لما يزيد على 100 جهة تقييم مطابقة في مجالات الفحص والتفتيش وجهات منح شهادات المطابقة للمنتجات وفي قطاعات مختلفة. وأكد عبد الله المعيني مدير عام الهيئة بالإنابة أن إدارة الاعتماد في « مواصفات » تحرص على اتباع أفضل وأحدث الممارسات والمتطلبات الدولية في أنظمتها وإجراءاتها لتقييم ومنح الاعتماد لهذه الجهات، بما يضمن تحقيق هدف الاعتماد الأساسي، وهو الاعتراف بنتائج أنشطة تقييم المطابقة المعتمدة.
رفع الثقة
وأضاف المعيني أنه بهدف رفع الثقة بنتائج القياسات الصادرة عن مختبرات الفحص والمعايرة وجهات التفتيش، فقد قامت الهيئة خلال عام 2013 باعتماد 9 جهات تقييم مطابقة جديدة، منها مختبر فحص، ومختبر بيئي، وأربع جهات تفتيش، وجهتا تفتيش على الروافع، وقامت بإجراء 34 زيارة سنوية للجهات المعتمدة، إضافة إلى إجراء تقييم أولي مبدئي لتوسيع مجال 18 جهة.
النشاطات والخدمات
وشدد المعيني على أهمية دور النشاطات والخدمات التي توفرها جهات تقييم المطابقة المعتمدة. وأكد أن الهيئة شريك أساسي في تطوير وتعزيز البنية التحتية في الدولة، ومن خلال دورها في إدارة النظام الوطني للاعتماد «إيناس» تسعى لدى كل فئات المجتمع من صناع القرار وأصحاب العمل والمواطنين لزيادة الوعي والتأكيد على أهميه الاعتماد دليلاً على كفاءة جهات تقييم المطابقة المعتمدة وبناء الثقة بنتائجها.
مذكرة تنظيمية
وأضاف المعيني أن « مواصفات» رفعت مذكرة بشأن النظام الإماراتي للرقابة على جهات تقييم المطابقة العاملة في الدولة لمجلس الوزراء. وراسلت الهيئة الجهات المعنية بترخيص السيارات المستعملة في الدولة، واستقبال ملاحظاتهم بهذا الشأن، وتم إعداد مسودة برنامج اعتماد الجهات المانحة لشهادات المنتجات العضوية وجارٍ التعديل على المسودة النهائية قبل اعتماده، كما تم إطلاق خدمة اعتماد الجهات المانحة لشهادات المنتجات العضوية.
احتفال
تشارك الإمارات اليوم الاثنين مع دول العالم بالاحتفال باليوم العالمي للاعتماد، الذي يصادف اليوم "التاسع من يونيو من كل عام" بهدف التركيز على أهميه الاعتماد ودوره الفعّال عنصراً داعماً وأساسياً في منظومة البينة التحتية الشاملة للجودة على المستويين المحلي والدولي.
ويسلط الاحتفال باليوم العالمي لهذا العام الضوء على الدور الذي يلعبه الاعتماد في بناء الثقة بالنشاطات التي تنفذ بهدف توفير الطاقة، حيث تتنامى الاحتياجات العالمية للطاقة بكل أشكالها بالتالي ظهرت الحاجة لإيجاد طرق لتوليد.
