نظمت جمارك دبي حفلها السنوي للموظفين«فخر الفرضة»، بحضور سلطان بن سليم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وأحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، وعبدالرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، وعدد من موظفي ومسؤولي الدائرة السابقين الذين كانت لهم بصمات واضحة في تطوير العمل الجمركي.
ويأتي تنظيم الدائرة لهذا الحفل السنوي تقديراً لجهود موظفيها المتميزين واحتفاءً بإنجازاتهم وتفانيهم في العمل خلال العام، والذين ساهموا بأدائهم المتميز في الارتقاء بمستوى الأداء العام في الدائرة، وتعزيز مكانتها العالمية، وتحقيق رؤيتها المتمثلة في «الإدارة الجمركية الرائدة في العالم الداعمة للتجارة المشروعة».
وحمل حفل فخر الفرضة هذا العام شعار «ننتقل إلى المستقبل بسرعة الضوء»، تأكيداً على ما حققته جمارك دبي من إنجازات فريدة بفضل جهود كوادرها البشرية ومستوى أدائهم المتميز في كل مجالات العمل الجمركي.
تكريم
وكرمت الدائرة هذا العام عدداً من موظفيها السابقين الذين تركوا بصمات واضحة خلال سنوات عملهم في جمارك دبي، وهم عبدالرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، حمد فاضل المزروعي، حميد خليفه بن ذيبان، سيد محمود سيد، نصيب سعيد نصيب، سعيد ناصر المنصوري، عبدالرزاق محمد الفقيه، وهاشم درويش.
كما تم تكريم الإدارات والموظفين المتميزين والحاصلين على الشهادات العلمية خلال عام 2013.
وأشاد سلطان بن سليم بروح الفريق الواحد التي ميزت فريق القيادة بدائرة جمارك دبي، مؤكداً أهمية الإبداع في كل جوانب العمل بما يساعد على تحقيق رؤية وأهدف دبي، مشيراً إلى أن دبي تتطلع اليوم إلى العالمية وتحقيق الرقم (1) في كل المجالات، كما يؤكد ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال بن سليم إن جمارك دبي هي جزء مهم من تحقيق هذا الهدف، فهي لاعب رئيسي في اقتصاد الدولة، ومن مهامها الرئيسي حماية المجتمع والاقتصاد من محاولات التهريب التي يلجأ لها البعض بغرض الربح السريع والكسب غير المشروع.
وأكد دعم فريق القيادة في جمارك دبي للبرامج التدريبية التي من شأنها تطوير مهارات وقدرات الموظفين وتمكينهم من أداء مهامهم على خير وجه.
كفاءات
وأعرب أحمد محبوب مصبح عن فخر جمارك دبي بموظفيها وبإمكاناتهم وكفاءاتهم وقدراتهم التي تعد العامل الرئيسي لتطوير العمل في الدائرة وتعزيز مكانتها المرموقة بين الدوائر الجمركية على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن هذه الجهود ساهمت في تحقيق النمو الاقتصادي والتجاري الذي تعدى حدود إمارة دبي والإمارات، ليصل إلى دول مجلس التعاون والمنطقة بأكملها، كما أثمرت عن تحقيق نتائج إيجابية على صعيد حماية أمن الحدود والمنافذ، وبالتالي حماية الاقتصاد والمجتمع من كل ما من شأنه أن يضر بأفراده من مواطنين ومقيمين وزوار.
