«الإمارات العالمية للألمنيوم» تستعرض مكانتها الريادية خلال قمة هاربور في أميركا

تعتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، استعراض مكانتها الريادية المُتنامية بسوق الألمنيوم العالمية، وذلك من خلال مُشاركتها ورعايتها الرئيسية لقمة هاربور السنوية السابعة لآفاق الألمنيوم (هاربور 2014)، التي سوف تنعقد بمدينة شيكاغو الأميركية في الفترة من 9 إلى 11 يونيو 2014.

وأكد وليد العطار، الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى أن رعاية الشركة الرئيسية لقمة هاربور السابعة لآفاق الألمنيوم 2014، تعكس مدى المكانة التي تتمتع بها القمة كأضخم وأرقى مُلتقيات الألمنيوم الإستراتيجية بمنطقة الأمريكتين، ومدى أهمية تلك المنطقة التي شكلت نحو 15% من المبيعات العالمية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم في العام 2013، ما يعادل 280 ألف طن، وهي النسبة المُرشحة للزيادة في المدى القصير، مع زيادة حجم المبيعات السنوية للشركة إلى نحو 2.3 مليون طن للعام 2014.

يُشار إلى أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مملوكة مُناصفة لكل من شركة مبادلة للتنمية من أبوظبي ومؤسسة دبي للإستثمارات الحكومية من دبي، وتضم الأصول التشغيلية الرئيسية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم كلا من شركة دبي للألمنيوم، دوبال، وشركة الإمارات للألمنيوم، إيمال.

وسيقوم وليد العطار، الذي يتولي أيضا مسؤولية وضع وتطبيق إستراتيجية التسويق والمبيعات العالمية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، باستعراض رؤيته حول الوضع العام للصناعة، خلال كلمة يلقيها يوم 10 يونيو بعنوان «لماذا تقف سوق الألمنيوم عند مُفترق طرق: تحديات صعبة وقرارات حيوية».

وقال العطار :«نتمتع بالفعل بتواجد قوي وبنية تحتية لوجيستية في الأمريكتين، ما يضعنا في مكانة قوية للإيفاء بالطلب المُتزايد على الألمنيوم في المنطقة، وبينما ننمو كشركة، فمن الحيوي بالنسبة لنا لعب دور في التعامل مع بعض من القضايا العامة التي تواجه صناعة الألمنيوم العالمية ككل، والمساعدة في تشكيل صناعة مُستدامة تفي بمُتطلبات واحتياجات العملاء والمُستخدمين النهائيين».

وأضاف أنه من المُقرر أن ترتفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى 2.4 مليون طن سنويا مع تشغيل المرحلة الثانية من مصهر إيمال، التابع للشركة، أواخر العام الجاري، مما يجعلها من بين أكبر خمسة منتجين للألمنيوم الأولي في العالم، خارج الصين، حيث يوضح :«تتجسد رؤيتنا في تزويد الإقتصاد العالمي بأكثر مُنتجات الألمنيوم إستدامة وأعلاها جودة، وتعزيز سمعة الإمارات كمركز للإمتياز التصنيعي، حيث سنعمل خلال مُشاركتنا في قمة هاربور 2014 على إستعراض قصة نجاحنا المُرتكزة على أسس قوية من التحسين والإبتكار المتواصلين..

وأهمية توافر علاقات وثيقة أساسها الثقة المُتبادلة بين جميع العاملين في هذا القطاع الصناعي، في ظل اقتصاد عالمي مُتقلب». الجدير بالذكر أن قمة هاربور السنوية لآفاق الألمنيوم التي تعقد دورتها السابعة هذا العام، تشتهر بتوفيرها لمعلومات ممتازة حول السوق، وتستقطب جمهوراً عالمياً متنوعاً من مدراء المُشتريات ومسؤولي المبيعات ومُدراء إدارة المخاطر ومُشتريات الخُردة وموظفي المبيعات والمحللين الصناعيين وواضعي الإستراتيجيات الإستثمارية ومخططي الأعمال الإستراتيجية وأعضاء الإتحادات الصناعية والهيئات الحكومية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات