قالت طيران الإمارات أكبر مشترٍ للطائرة ايرباص ايه 380 أمس الاثنين إنها تأمل في قرب إحراز تقدم على صعيد طلبها تطوير أكبر طائرة لنقل الركاب في العالم بتزويدها بمحركات جديدة.

وأبدت طيران الإمارات اهتمامها بمحاكاة مشاريع أخرى لتزويد طائرات ايرباص بمحركات جديدة - ويطلق على الطراز الجديد منها «نيو» على الطائرة ايه380 العملاقة ذات المحركات الأربعة.

وقال تيم كلارك الرئيس التنفيذي للشركة للصحافيين «من الممكن أن

يحقق طراز نيو تحسناً في الأداء بنسبة عشرة إلى 12 بالمئة لذا سيستحق الشراء ونأمل في أن نتحرك في ذلك الاتجاه عما قريب».

وقال على هامش اجتماع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في الدوحة إن مثل هذا المشروع سيشمل محركاً مطوراً من رولز رويس وتخفيض الوزن وتحسين الديناميكا الهوائية للطائرة.

ويتنافس إنجين ألاينس - وهو مشروع مشترك بين جنرال إلكتريك وبرات اند ويتني - مع رولز رويس في تزويد النموذج الحالي من

الطائرة ايه 380 بالمحركات.

ويوفر المشروع المحركات لطائرات ايه 380 التي تشغلها طيران الإمارات حالياً لكن من غير المتوقع أن يشارك في تطوير أي محرك نظراً لتركيز المساهمين على مشاريع أخرى.

كانت طيران الإمارات زادت في نوفمبر الثاني حجم طلبيتها من الطائرة ايه 380 بمقدار 50 طائرة ليصل الإجمالي إلى 140.

وقال كلارك إن الشركة ستتسلم أول 25 طائرة مزودة بمحركات إنجين ألاينس في 2016 و2017.

وأضاف أن تسلم الدفعة الثانية سيكون بعد 2020 وقد تزود بمحركات مطورة من رولرز رويس في حالة المضي قدما في المشروع، لكن طيران الإمارات ستتسلم الطائرات حتى في حالة عدم تطويرها.

وقال «إذا لم ينتجوها فسنأخذ النسخة القديمة، لا يوجد نظير للطائرة ايه380».

وقال كلارك إن طيران الإمارات غير مهتمة بالطائرة بوينغ 747-8 التي تضم 467 مقعداً رغم تقرير عن محادثات بين بوينغ والناقلة في هذا الصدد.

رحلة سادسة إلى كراتشي

وأعلنت الناقلة أمس عن خطط لتشغيل رحلة يومية سادسة بين دبي وكراتشي اعتباراً من 1 أغسطس 2014. وبذلك سيصل عدد رحلات الناقلة بين المدينتين، مع بدء الرحلة الجديدة، إلى 42 رحلة أسبوعياً.

وتعتبر كراتشي، وهي عاصمة إقليم السند وأكبر مدن باكستان، أول محطة لطيران الإمارات، حيث بدأت الناقلة خدمتها اعتباراً من 25 أكتوبر 1985. كما تعد هذه المدينة، الواقعة على شواطئ بحر العرب، المركز الثقافي والاقتصادي والتعليمي الرئيس، وكذلك أكبر موانئ البلاد.

وسوف تتم رحلة طيران الإمارات اليومية السادسة إلى كراتشي بطائرة حديثة من طراز إيرباص A033-200 بتقسيم الدرجتين، رجال الأعمال والسياحية، وبطاقة شحن قدرها 17 طناً مع حمولة كاملة من الركاب.

واعتباراً من 1 أغسطس المقبل، سوف تقلع رحلة طيران الإمارات «ئي كيه 610» من دبي يومياً عند الساعة 11:35 ليلاً لتصل إلى كراتشي عند الساعة 1:40 من صباح اليوم التالي. وتغادر رحلة العودة «ئي كيه 611» كراتشي مطار القائد الأعظم في كراتشي (الذي يعرف أيضاً باسم مطار جناح الدولي) عند الساعة 3:10 صباحاً وتصل إلى دبي الساعة 4:30 صباحاً.

وبتشغيل الرحلة السادسة، سيصل عدد المقاعد التي توفرها طيران الإمارات بين دبي وكراتشي إلى 14185 مقعداً أسبوعياً. وقد تم توقيت الرحلة المزمعة ليتلاءم وصولها إلى دبي مع إقلاع العديد من رحلات طيران الإمارات، ما سيسهل على الركاب مواصلة سفرهم مع فترات انتظار قصيرة، وخاصة إلى المحطات ألاوروبية .

وقال أحمد خوري، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة غرب آسيا والمحيط الهندي: «ترتبط طيران الإمارات بعلاقة خاصة طويلة الأجل مع كراتشي، التي كانت أول محطة لنا. وقد دأبنا طوال العقود الماضية على زيادة عدد الرحلات استجابة لزيادة الطلب على هذا الخط الحيوي من الركاب وقطاع الشحن».

 

...وتطلب المزيد من حقوق الهبوط في الهند

قال تيم كلارك رئيس تنفيذي طيران الامارات: إن الشركة سوف تطالب الحكومة الهندية الجديدة بمزيد من حقوق الهبوط في الدولة الآسيوية.

و تناضل طيران الامارات في الغالب من اجل مزيد من الوصول الى مدن اخرى في الهند، التي يعمل 900 الف من مواطنيها في الامارات. وكانت الحكومة الهندية السابقة قد حسرت حقوق طيران الامارات في الهبوط، غير ان الحكومة تغيرت في مايو الماضي و أصبح ناريندا مودي رئيسا جديدا للوزراء، وهو يملك تاريخا من الاصلاحات الاقتصادية.

وأضاف كلارك في تصريحات لمجلة ارابيان بيزنس: إنه سوف يتحرك بسرعة ليطالب من جديد بمزيد من حقوق الهبوط لطيران الامارات في الهند. و يحق لطيران الامارات حاليا نقل 65 الف مقعد إلى الهند اسبوعيا، بعد ان ظلت 54 الف مقعد لمدة ست سنوات.