ذكر تقرير أصدرته مجموعة جي إل إل للفنادق والضيافة حول أداء الفنادق في دولة الإمارات، أن الشركات الدولية لتشغيل الفنادق تهيمن على نحو 68% من إجمالي غرف فنادق الدولة التي تنحصر أغلبيتها في شريحة الفئات الفاخرة (4 و5 نجوم).
وتوقع التقرير بناء أكثر من 28.000 غرفة إضافية في الدولة بحلول عام 2016، وستستأثر دبي وأبوظبي بنحو 50% و31% من الغرف الفندقية الجديدة على التوالي.
وأوضح التقرير أن ازدياد أعداد زوار الدولة حسَّنَ من أداء فنادقها ومنتجعاتها. وقال: إن فنادق دبي وأبوظبي تشكل ما نسبته 86% من إجمالي فنادق الدولة البالغ عددها 590 فندقاً تضم أكثر من 93.000 غرفة.
وتوقع التقرير أن يشهد سوق السياحة والضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة معدلات نمو تتراوح بين الإيجابية والمستقرة خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. كما شهد سوق أبوظبي انتعاشاً انتقائياً في أداء الفنادق.
ومع تطور معروض قطاع السياحة والترفيه، من المتوقع أن يشهد قطاع الضيافة نمواً في الأجلين المتوسط والطويل. وأشار إلى أن الأداء القوي لقطاعي سياحة الشركات وسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمناسبات يقف وراء ارتفاع الطلب على الفنادق في أبوظبي، حيث ركزت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بشكل متزايد على تنمية الإمارة باعتبارها وجهة رائدة للسياحة الترفيهية.
وارتفعت أعداد زوار الإمارة من السياح تدريجياً منذ عام 2004، من أقل من مليون سائح إلى نحو 2.8 مليون سائح عام 2013. وأدى ارتفاع أعداد السياح بالتزامن مع ارتفاع متوسط مدد الإقامة الفندقية إلى 3.13 ليلة، إلى ارتفاع عدد تلك الليالي إلى 5.13 ملايين ليلة عام 2013.
وذكر التقرير أن دبي رائدة لاتزال السوق الإماراتي في أدائها التجاري وأعداد السياح، حيث نجحت استراتيجيات التنمية الناجحة التي انتهجتها بهدف تنويع قاعدة الطلب السياحي إلى تعزيز صورتها كوجهة سياحية عالمية مميزة.
ومن المتوقع أن تواصل دبي السير على درب النمو المستدام عبر دينامية متوازنة للعرض والطلب في الأجلين القصير والمتوسط.
