اعتبر تقرير أعده موقع وكالة السفر العالمية «ترافولاين»، أن دبي مدينة رائعة، وتعتبر واحدة من أكثر الوجهات زيارة من جميع أنحاء العالم، ويعشقها المسافرون من رجال الأعمال، سواء كانوا في رحلة عمل أو باحثين عن الاستجمام. وذكر التقرير أن دبي، عدا عن امتلاكها لوجهات سياحية مبهرة، معروفة بامتلاكها لأكثر فنادق العالم من فئة الخمس نجوم، علاوة على فندق من فئة السبع نجوم.

وتتضمن قائمة أرقى الفنادق، الهلتون، وماريوت، وروتانا، وتاج وابيس، وأتلانتيس وغيرها الكثير. والفنادق من فئة الثلاث والأربع نجوم في دبي توافر مستوى وخدمة فنادق الخمس نجوم. ويتوقع افتتاح فنادق جديدة من فئة الخمس نجوم في دبي قبل 2020.

وجهات

وأضاف التقرير أن غالبية زوار دبي يأتون من الهند والسعودية، تجيء الملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة بعدهما ثم الفلبين. وتتمتع وجهات دبي الاصطناعية مثل برج خليفة، وجزر نخلة الجميرا، وبرج العرب، والفندق العائم، بشهرة عالمية واسعة.

وتزخر دبي بعدد من مولات التسوق التي توافر للمتسوقين كل ما ينشدونه من جميع أنحاء العالم. وتتوفر جميع المستلزمات التي فرضتها العولمة على المستهلك، من طعام وسيارات وملابس، وإلكترونيات، ومصاغ، ومعدات رياضية، وقطع أثاث تحت سقف واحد.

جديد

وقالت نيشانتي العضو المنتدب في ترافولاين، إن حكومة دبي، مع اقتراب معرض دبي إكسبو 2020 بعد خمس سنوات من الآن، تشجع أصحاب الفنادق على بناء فنادق جديدة، فضلاً عن سماحها بدخول أسماء جديدة من أنحاء العالم، مسهلة عليهم بناء فنادقهم في دبي.

وأضاف التقرير أنه دبي وسعياً منها لتوازن سوق الفنادق ستقر بناء شريحة الفنادق من فئات النجمتين وثلاث نجوم وأربع، لاستيعاب السياح بطرقة أفضل لتوفير سكن أرخص خلال زيارتهم إلى دبي. وتعتزم روتانا، وهي سلسلة فنادق مقرها أبوظبي، بناء 10 فنادق أخرى في دبي، تتلوها ستاروود الأميركية، التي تنوي بناء 7 فنادق أخرى بدبي.

مكانة

من جهة أخرى، احتلت الإمارات المركز الثالث إقليمياً والمركز 30 عالمياً في مؤشر المناخ الاقتصادي العالمي 2014 الذي أعدته وحدة الإكونومست انتلجانس، وضم 84 دولة، مسجلة ارتفاعاً في مجموع درجاتها من 6.98 خلال الفترة 2009-2013 إلى 7.22 درجات متوقعة بين 2014-2018. وبذلك فإن الإمارات تكون تقدمت على اقتصادات عالمية عريقة مثل المكسيك والبرتغال والبرازيل وتركيا وإيطاليا.

وقال التقرير إن أفضل نتائج في مجموع دول منطقة الشرق الوسط وشمال إفريقيا جاءت من دول مجلس التعاون، التي استفادت من أسعار البترول المرتفعة، وزيادة القدرات الاستيعابية لتلك الاقتصادات للاستثمارات الجديدة.

وحلت البحرين في المركز 35، والسعودية في المركز 41، والكويت في المركز 45، والأردن 55، والمغرب 66 وتونس 67، ومصر 68، والجزائر 75، وليبيا 79.