نظمته «قرية الإعلام» بمشاركة ألف مدير شركة ورجل أعمال

توزيع جوائز «سفراء الإمارات للأعمال» في دبي

مؤتمر «سفراء الإمارات للأعمال» يشكل حلقة وصل بين القطاعين العام والخاص البيان

احتضنت دبي النسخة الأولى من مؤتمر «سفراء الإمارات للأعمال» الذي نظمته «قرية الإعلام»، تحت رعاية وحضور الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، والشيخ سلطان بن محمد بن خالد القاسمي، وراشد بن ثاني المطروشي، وعلي النابودة، وعدد كبير من المستثمرين من داخل الدولة وخارجها، وسفراء الصين وكوريا وتايوان.

وشهد المؤتمر توزيع 10 جوائز ضمن 10 قطاعات اقتصادية متنوعة، وحملت الجائزة اسم المؤتمر نفسه.

وشارك بالمؤتمر الذي عقد في فندق أتلانتيس مساء الأربعاء الماضي، أكثر من ألف من كبار الشخصيات وصناع القرار ورؤساء وممثلي كبرى الشركات الوطنية والمحلية والعالمية في مختلف القطاعات الاقتصادية، ليشكّل حلقة وصل بين هذين القطاعين.

نجاحات

وقال الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر التي ألقاها بالنيابة عنه محمد بني هديل، العضو المنتدب لقرية الإعلام، «إن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على النجاحات الاقتصادية التي تحققت وتتحقق في ظل التوجهات من قبل القيادة الرشيدة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي أسهمت في وضع الإمارات في المراتب الأولى عالمياً في العديد من المجالات.

والتأكيد أن الإمارات هي المناخ الأفضل للاستثمار، لا سيما أن الميزات التي توفرها الدولة تسهم بشكل كبير في تطور كل القطاعات، ودفع عجلة النمو لهذه الشركات على أسس متينة.

لقب

وأضاف الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم أن المؤتمر ابتكر لقباً فخرياً هو «سفير أعمال»، لتكريم عدد من الشركات التي تميزت في أعمالها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية سنوياً..

وأهداف هذا اللقب الفخري هي الإسهام في دعم مختلف الجوانب والاتجاهات، سواء كانت اجتماعية أو إنسانية أو اقتصادية أو متعلقة بالصحة والغذاء، فالغرض من استخدام لقب المشاهير أو الشركات المعروفة، لأن شهرتهم تسهم في نشر الوعي والدعم تجاه هذه التطلعات بشكل سليم، وذلك للإسهام في إبراز إنجازات هذه الشركات وإعطائها دفعة معنوية لمواصلة تحسين أدائها ومواصلة تقدمها ونموها.

وأشار الشيخ جمعة بن مكتوم إلى ضرورة تقييم النجاحات، وصقل الرؤى وصياغة الأهداف لترسيخ الإنجازات أولاً بأول، بالتزامن مع دعم المسيرة التنموية للإمارات بمعايير التنافسية العالمية في سباق التميز، لذا فقد جاء مؤتمر «سفراء الإمارات للأعمال» الأول لتأكيد مدى التزامنا بخطط التطوير والتواصل بين القطاعات المختلفة، مترجمين فيه رؤية وتوجيهات قياداتنا الرشيدة.

مبادرات

وقال راشد بن ثاني المطروشي، رئيس مجموعة «آراسكا» الطبية، «إن هذا الحدث يعد من المبادرات الناجحة التي سوف تضيف بصمة خاصة في عالم المال والأعمال». وأضاف أن بيئة الاستثمار في الإمارات تكفل نسبة نجاح للمستثمرين بنسبة تزيد على 90%، لافتاً إلى أن مجموعة «آراسكا» بدأت عام 2007 بشخصين..

وحالياً بلغ عدد العاملين فيها 30 شخصاً، وتضم 12 علامة عالمية، ولولا الدعم الحكومي لما استطاعت هذه الشركة النجاح. وأكد علي النابودة، المدير العام لشركة النابودة للسيارات، أن النجاحات التي حققوها تمت بفضل الدعم الحكومي، وبفضل النمو الاقتصادي الكبير الذي تعيشه الإمارات وسياسة دعم الاستثمارات.

رعاة

وقال هارفي بولتر، الرئيس التنفيذي لمجموعة بورتون غروب، الراعي الماسي للمؤتمر، «نحن نتوقع أن يكون هذا المؤتمر بداية للعديد من علاقات العمل الجديدة، وفرص التطوير الجديدة لجميع القطاعات في الإمارات». وأعرب بولتر عن أمله في أن يتم خلال مؤتمر سفراء الإمارات للأعمال تطوير العديد من الفرص الجديدة المحفزة للعديد من الشركات الإماراتية.

 فئات جائزة

 أجرت لجنة جائزة «سفراء الإمارات للأعمال» بحوثاً متعمقة لوضع معايير الجوائز، واستندت في تقييمها إلى العناصر التالية:

- الشركات شبه الحكومية التي تلتزم باستمرار بتنفيذ مشاريع تتوافق مع رؤية وأهداف الحكومة.

- الشركات المحلية الناجحة التي ارتقت بها إنجازاتها إلى مصاف العالمية.

- الشركات الدولية ذات المعايير العالمية التي أسهمت في خدمة مجتمعاتها عبر إنجازاتها، والتي كانت لها قصة نجاح لإنجازاتها في الإمارات.

- الشركات الدولية الجديدة ذات المعايير العالية التي باشرت أعمالها منذ فترة قريبة في الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات