أطلقت «إتش بي» أمس حدثها التقني الأول من نوعه والذي يهدف إلى إطلاع عملائها من كبرى الشركات العاملة في المنطقة على أحدث التطورات التقنية، والذي تم خلاله إلقاء الضوء على إعادة صياغة مستقبل حوسبة المؤسسات.

وقد أتاح الحدث، الذي انطلق في مدينة جميرا في دبي، الفرصة أمام المؤسسات لاكتشاف أحدث الابتكارات والحلول التكنولوجية في مجال الأنظمة السحابية، والحلول المتنقلة وأنظمة الأمن، والتي لديها القدرة على إحداث ثورة في كيفية عمل الشركات وتعزيز المجتمعات المحلية في منطقة الشرق الأوسط.

وتضمن الحدث جلسات حوارية قام خلالها رواد قطاع التكنولوجيا بمشاركة أفكارهم وآرائهم مع الحضور، بالإضافة إلى المشاركة في ورش تدريبية وجلسات تواصل للمشاركين إلى جانب ممثلين لشركة «إتش بي».

وركز الحدث على التحول الحاصل في سوق التكنولوجيا في الشرق الأوسط بما في ذلك البيانات الضخمة، والأنظمة السحابية، والحلول المتنقلة وأنظمة الأمن التي أضافت تحديات جديدة لمدراء تقنية المعلومات لتلبية توقعات العملاء والشركاء على حد سواء بما يتماشى مع أهداف تكنولوجيا المعلومات والمؤسسات.

التقنية والتطور

وألقى أحمد بن بيات، الرئيس التنفيذي لشركة دبي القابضة كلمة رئيسية خلال الحدث تناول فيها رؤية إمارة دبي للحقبة المقبلة، بما يشمل مبادرات الحكومة الذكية ودعم الابتكار على كافة المستويات في المدينة. وتحرص «دبي القابضة» على دعم جهود الإمارة كي تظلّ مركزاً للابتكار والتطوّر والتفكير التقدّمي.

وقال بن بيات: «شهدت دبي تطوراً متسارعاً خلال السنوات القليلة الماضية في إطار مساعيها لتأمين بيئة جديدة متفرّدة بجودة عالية للزوار والمقيمين والمواطنين على حدّ سواء. وستواصل التكنولوجيا لعب دور مهم في تحقيق هذه الرؤية الفذة، وأرى أن المدن التي ستزدهر وتتطوّر على الساحة العالمية التي تشهد تنافسية عالية هي المدن التي تنجح في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والأمنية، ولا يمكن لذلك أن يتمّ دون حفز التقدّم التقني».

تسريع الانتقال

وقال إياد شهابي، المدير التنفيذي في «إتش بي الشرق الأوسط»: «ساهم حدث «إتش بي وورلد 2014» في بلورة رؤية المؤسسات لتسريع عملية انتقالها إلى النمط الحديث لتقنية المعلومات».

وأضاف شهابي: «سلط هذا الحدث الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها «إتش بي» في سبيل ترسيخ ثقافة الابتكار خاصة في البيئة المتغيرة للحلول والخدمات التقنية والتي تعمل على مساعدة المؤسسات والمستهلكين للتأقلم مع العصر الجديد لعالم الحوسبة».

وسجل النمط الجديد لتقنية المعلومات أثراً غير مسبوق وردود أفعال إيجابية في منطقة الشرق الأوسط. وترى «إتش بي» في هذا النمط وسيلةً لتوفير تجربة جديدة للمؤسسات والأفراد.

يشار إلى أن قطاع تقنية المعلومات كان قد سجل نمواً كبيراً خلال الأربعين عاماً الماضية بحيث أصبح أحد أكثر القطاعات نشاطاً خلال تلك الفترة مما ساهم في تغيير ملامح العديد من النشاطات والأعمال التجارية والتصنيعية ووسائل الاتصال.