أكدت أمس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي دعمها لمهندسة مواطنة حصلت على المركز الأول من شركة مايكروسوفت العالمية في تطوير برنامج «الباور بوينت» ليكون برنامجا مساعدا لبرنامج « الأتوكاد» الهندسي بما يمكنه من تصميم فيلات سكنية.
وقالت المهندسة فاطمة جاسم الزعابي في مؤتمر صحفي، أمس، في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتكريمها إنها هي المهندسة الأولى في العالم التي طورت برنامج الباور بوينت، مشيرة إلى أنها ستطرح في الأسواق خلال شهور قليلة كتاباً حول كيفية تطوير هذا البرنامج في تصميم الفيلات. وأشارت إلى أن برنامج الأوتوكاد الهندسي معقد للغاية ويصعب على غالبية الطلبة والجمهور استخدامه إلا أن تطويرها لبرنامج الباور بوينت يجعله أكثر سهولة ويستطيع المستخدم له تصميم فيلات سكنية بأبعاء ثلاثية وبشكل سهل للغاية وبدون أخطاء.
إنجاز كبير
ونوهت إلى أنها حصلت على شهادتين من شركة مايكروسوفت العالمية تؤكد إنجازها الكبير، مشيرة إل» أنها تتلقى دعما كبيرا من غرفة وتجارة وصناعة أبوظبي وشركة محلية لنشر ابتكاراتها وإبداعاتها التكنولوجية على نطاق واسع.
وأوضحت أنها تقلت عروضا من شركات عالمية مرموقة وبحوافز مادية كبيرة للحصول على ابتكاراتها، مشيرة إلى أنها فضلت أن تخرج ابتكاراتها التكنولوجية من وطنها الإمارات ومن شركة محلية.
وقالت «يشرفني أن يعرف العالم اختراعات من بلدي الإمارات، وأتمنى التعاون مع الجهات الحكومية المعنية لكي ترى هذه الاختراعات النور في وطني، ولدينا طلاب وطالبات مواطنون لديهم اختراعات عظيمة وتحتاج لمن يدعمها».
تبني اختراعات الطلبة
ودعت المهندسة فاطمة الزعابي خلال مؤتمر تكريمها أمس إلى ضرورة إنشاء مؤسسة رقابية اتحادية أو محلية لمراقبة الآثار الإشعاعية الضارة من الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وضربت مثلاً بالهواتف المتحركة وأجهزة الحواسيب، حيث أشارت إلى أنها تصدر إشعاعات تؤثر على مستخدميها بشكل سيئ للغاية، كما دعت إلى تبني اختراعات الطلبة المواطنين في الجامعات والمداس الحكومية، حيث تكشف عن مخترعين حقيقيين، فضلاً عن أن هذه الاختراعات تقوم على النباتات والخامات المحلية الطبيعية.
ونوهت إلى أن إحدى طالبات جامعة الإمارات اخترعت نوعاً من الزيوت النباتية التي تصلح لتشغيل السيارات، وقالت «نريد منتجات صديقة للبشرية وليست صديقة للبيئة فقط».