أشار محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري إلى أن الإمارات سجلت خلال النصف الأول من عام 2014 نمواً قوياً في قطاع منتجات الجمال والعناية بالبشرة، حيث شجع ازدياد دخل الفرد في المنطقة، على نمو سوق منتجات الجمال الراقية.

وبالتالي أصبحت هذه المنتجات، تحتل جزءاً كبيراً ضمن سوق هذه المنطقة، ولفت في تصريحات لـ»البيان الاقتصادي» على هامش معرض بيوتي ورلد إلى أن المستهلكين في الإمارات، مقيمين أو زواراً، مستعدون لإنفاق المزيد على المنتجات المبتكرة التي من شأنها أن تلبي تطلعاتهم وتمنح وعوداً بنتائج أفضل، مما يفتح آفاقاً كثيرة لمزيد من الفرص للعلامات التجارية العالمية، التي تبذل الكثير من الأموال على الأبحاث والتطوير، لافتاً إلى أن الإمارات باتت منصة راسخة لعرض منتجات أكبر العلامات التجارية العالمية.

وأضاف: «وعلى الرغم من أن هذا الواقع من شأنه أن يزيد من احتدام المنافسة بين العلامات التجارية، إلا أن العلامات التجارية التي تُعنى بمستحضرات العناية بالبشرة والجمال، تبلي بلاءً حسناً».

ولفت الفهيم إلى بروز اهتمام كبير لدى المستهلكين في الإمارات حول المكونات المستخدمة وما مدى تأثيرها على البشرة، وبالتالي فإن العلامات التجارية التي تستخدم أجود المكونات بنتائج تدوم طويلاً وتباع بأسعار متاحة، هي من تزدهر أعمالها ضمن السوق الإماراتي وتابع قائلاً: «كما أنه وبسبب مدى الوعي والانفتاح الذي يتحلى به سكان الإمارات من مواطنين ومقيمين، فقد بات لسوق منتجات الجمال التي تُعنى بالرجل حيزاً مهماً ضمن السوق.