"جرافيك"

كشفت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، أن مساهمة المهرجانات في اقتصاد دبي تتراوح بين 40 50 مليار درهم سنوياً، يستحوذ قطاع التسوق على 50 - 60 % منهـــا، أي مـــا قيمتــه من 20 - 24 مليار درهم، وذلك وفقاً للدراسات التسويقية التي أجرتها شركة «يوغوف» المرموقة للأبحاث والدراسات التسويقية بتكليف من مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة.

وتشكل المساهمة الاقتصادية للمهرجانات ما نسبته 11 14 % من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لدبي والذي يقدّر بـ 362.3 مليار درهم.

وأشارت سهيل في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن المساهمة تسجل نمواً مطرداً عاماً بعد عام، ويأتي ذلك في ظل التوسع المتواصل للمهرجانات وتنوع نشاطاتها وعروضها الترويجية بالتزامن مع ارتفاع عدد زوار فعاليات دبي الرئيسية التي تضم مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي بالإضافة إلى «رمضان في دبي» و«العيد في دبي»، إلى جانب إضافة مهرجانات نوعية جديدة للمرة الأولى إلى أجندة فعاليات الإمارة على غرار مهرجان دبي للمأكولات الذي نظمته مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة للمرة الأولى خلال 21 فبراير لغاية 15 مارس من العام الجاري وسجل نجاحاً كبيراً واقبالاً واسعاً من الزوار ومشاركات محلية ودولية مرموقة.

وأكدت سهيل على أهمية قطاع التجزئة باعتباره من أبرز القطاعات المساهمة في النمو الاقتصادي لدبي، فضلاً عن أهميته كأحد أبرز مكونات جاذبية الإمارة السياحية، ولفتت إلى أن دبي تتميز بتنوع عروض التجزئة التي تقدمها للمتسوقين سواء من السكان أو السياح، ونجحت في الوصول إلى الصدارة العالمية بين أكثر المدن جذباً لكبريات الشركات والعلامات التجارية في قطاع التجزئة.

فرص ونمو

وأشارت سهيل إلى وجود المزيد من الفرص الاستثمارية وآفاق نمو واعدة في سوق التجزئة بدبي، واعتمدت في ذلك على عدد من المؤشرات الواقعية والتي تتمثل في إطلاق العديد من المشاريع لإنشاء مراكز تسوق جديدة في الإمارة، بالإضافة إلى التوسع الذي تنفذه عدد من المراكز وفي مقدمتها دبي مول ومول الإمارات وغيرها، واعتبرت أن هذه المعطيات تعكس الطلب الكبير على قطاع التجزئة فضلاً عن دورها في إضافة المزيد من التنوع لعروض القطاع وتعزيز مساهمته في رفد اقتصاد دبي.

ثلاثة عناصر

تميز مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته بطابع خاص وفريد يدمج ثلاثة عناصر وهي: التسوق، والترفيه، والربح. ودأبت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة على تطويره عاما بعد عام، سواء من خلال الفعاليات أو الجوائز، وهذا ما جعله يحافظ على استمراريته ونجاحاته طوال تلك السنين بحسب سهيل، التي تشير إلى أن عدة جهات سواء من داخل الدولة أو من خارجها قامت بتنظيم مهرجانات اكتسبت طابعا مشابها لمهرجان دبي للتسوق، ولقد حقق بعضها نجاحا مقبولا، إلا أنها تؤكد أن مهرجان دبي للتسوق لا يزال مستمرا في ألقه ومحافظا على مكانته العالمية.

وكذلك الحال بالنسبة لمفاجآت صيف دبي، ذلك الحدث الذي قامت عدة جهات أيضا بتنظيم فعاليات صيفية مشابهة لمحتواه ومفهومه العام. وأيضا لا يمكن أن نتجاهل عالم مدهش كوجهة صيفية للعائلات والأطفال، والذي قامت جهات بتنفيذ فعاليات مشابهة له.

وجاء إطلاق مهرجان دبي للتسوّق في العام 1996 ليضع اللبنة الأولى لصناعة المهرجانات المتميّزة في المنطقة، وليساهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق رائدة على مستوى العالم، وليكون داعما قويّا لاقتصاد الإمارة في ظل جاذبيته وقدرته على استقطاب أعداد متزايدة من الزوّار والسيّاح سواء من داخل الدولة أو من خارجها كل عام.

وتمكّن مهرجان دبي للتسوّق الذي رفع شعار «عالم واحد.. عائلة واحدة» من تحقيق نجاح كبير منذ دورته الأولى، واستطاع أن يجعل من دبي ملتقى للشعوب عبر احتضانه الكثير من الفعاليات التي ترتكز بشكل رئيسي على ثلاثة عناصر رئيسة هي: التسوّق والترفيه والربح. استقطب المهرجان في دورة العام 2012 حوالي 4.36 ملايين زائر، فيما بلغ حجم الإنفاق 14.7 مليار درهم.

وأوضحت المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة أن أبواب المؤسسة مشرعة دائماً للجميع، وعلى استعداد لتقديم النصح والمشورة لمن يرغب بالاستفادة من تجربتها الناجحة وخبرتها الطويلة في تنظيم المهرجانات والفعاليات والعروض المميزة، ولقد قامت بعض الجهات بزيارة المؤسسة على مدى السنوات الماضية، واستخلصت من تجربتها ونظمت مهرجانات اتسمت بروح مهرجان دبي للتسوق من خلال عناصره.

إنعاش الصيف

وبعد النجاح الكبير الذي حقّقه مهرجان دبي للتسوّق في أول دورتين له والإنجازات التي أضافها لرصيده على مستوى تنشيط القطاعات الاقتصادية، ظهرت فكرة تنظيم حدث سنوي كبير خلال فصل الصيف ليحوّل موسم الركود إلى موسم مفعم بالنشاط والحيوية رغم قسوة الجو الحار.

وتم إطلاق حدث مفاجآت صيف دبي في العام 1998 تحت شعار «إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال». ويتضمن هذا الحدث العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية والترويجية الموجّهة بشكل أساسي للعائلة والأطفال، إلى جانب عروض التسوّق المغرية والربح. وتمكن حدث مفاجآت صيف دبي من استقطاب 4.36 ملايين زائر أنفقوا 12.3 مليار درهم في دورة العام 2012.

اكتمال المشهد

لم يكن ليكتمل المشهد الرائع لمفاجآت صيف دبي في العام 2000 لولا إطلاق شخصية «مدهش»، التي أضافت أجواء تعبق بالفرح والمرح، ولتتملّك قلوب الكبار قبل الصغار، حيث صيغت هذه الشخصية للترويج للقيم التي تربّى عليها أهل الإمارات، ويعكس ما تحتضنه دبي من ثقافات وعادات وتقاليد متنوّعة، لاسيما أنه يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية. ومدهش هو شخصية كرتونية مرحة دائم الابتسام ومحبّ للتعلّم والاكتشاف ويحرص على غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال وتنمية مهاراتهم.

تحول جذري

وانطلاقاً من تركيزها على الابتكار والتجديد كل عام، حرصت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة على أن يشهد «عالم مدهش» هذا العام، وهو يحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة على انطلاقته تحولاً جذرياً في مفهومه ومحتواه، وما يقدمه من تجارب مختلفة، وأنشطة مبتكرة واحتضان أركان لشخصيات كرتونية عالمية في أول ظهور لها على أرض دبي على مستوى العالم. ليصبح وجهة تفاعلية مليئة بالمرح والفرح تلبي أذواق ومتطلبات العائلات والأطفال من مختلف الجنسيات.

وحرصت المؤسسة وهي تحتفل بالذكرى الخامسة عشرة على انطلاق عالم مدهش بإقامة شراكة استراتيجية مع كبريات شركات ترخيص الشخصيات الكرتونية مثل «روفيو»، التي تملك الحقوق الحصرية لشخصيات «أنغري بيرد » الكرتونية، و«سان ريو»، التي تملك الحقوق الحصرية لشخصيات «هالو كيتي» لاستقطاب عروض وتجارب متنوعة لأول مرة إلى دبي خلال موسم الصيف.

ويأتي تنظيم «عالم مدهش» على امتداد ثلاثة أشهر تقريبا من 12 يونيو إلى 8 سبتمبر 2014، فيما سيكون الافتتاح الرسمي في 15 يونيو ليستكمل النجاح الكبير الذي حققه طيلة السنوات الماضية، والخبرة التي اكتسبها القائمون عليه في تنظيم واحتضان الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتثقيفية والتوعوية المميزة، ما جعل منه وجهة تستحق الزيارة خلال موسم الصيف، ولا يفوّتها السياح خلال قضائهم إجازتهم الصيفية في دبي.

فيما تمت محاكاة أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في أشهر المدن الترفيهية في العالم، ومزجها مع عدد من اللمسات المبتكرة والإضافات الإبداعية، لضمان أن ترتسم الابتسامة على وجوه الزوار باستمرار.

وسوف يقدم عالم مدهش، الكائن في مركز دبي التجاري العالمي والذي تنظمه مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تجارب ممتعة ومثيرة لزواره من مختلف الأعمار، التي تم اكتسابها من خلال السنوات المتراكمة من تنظيم عالم مدهش.

حيث يمكن التنقل من ركن إلى آخر ضمن أركانه التي تزيد على 40، واختبار تجربة جديدة في كل واحد منها، ولاسيما أنه تم اختيارها بعناية فائقة لتشعر المشاركين فيها بالمتعة وتضفي عليهم المزيد من التشويق والإثارة، وليقضوا ساعات طويلة في هذا العالم الفريد من نوعه. وبما أنه يحتفل بالذكرى الخامسة عشرة على انطلاقته، فإن سيزخر هذا العام بأركان وأنشطة تتلاءم مع تاريخه الطويل وأجوائه الترفيهية والتعليمية.

فنون الطبخ

أقيمت الدورة الأولى من مهرجان دبي للمأكولات خلال الفترة ما بين 21 فبراير ولغاية 15 مارس 2014، وكان الهدف من إطلاقه تعزيز موقع دبي كعاصمة فنون الطبخ في المنطقة وشمل احتفالات على مستوى المدينة تضمنت باقة من أشهر فعاليات المأكولات والأطعمة التجارية والاستهلاكية بما في ذلك «معرض الخليج للأغذية» ومهرجان «مذاق دبي»، إلى جانب افتتاح فعاليتي «كرنفال دبي للمأكولات» و«مهرجان الشواء»، مهرجان«مذاق البيرو»، وكانتين الشاطئ، ومنتدى الاستثمار في المطاعم، ومهرجان طيران الإمارات للآداب، ومعرض دبي العالمي للقوارب، فيما شارك فيه حوالي 26 من أشهر الطهاة العالميين.

ويساهم هذا المهرجان في تنشيط عدة قطاعات اقتصادية منها على سبيل المثال لا الحصر مراكز التسوق، ومحلات الهايبرماركت والسوبرماركت، والمطاعم سواء في الفنادق أو في الأماكن العامة، وكذلك يسهم في رواج قطاع المواد الغذائية.

 

»دبي للتسوق« منصة مثالية لنمو المشاريع الناشئة

أكدت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أن الأثر الاقتصادي للمهرجانات التي تنظمها دبي يتوزع على مختلف فئات الشركات، وخاصة المتوسطة والصغيرة منها، حيث تشكل الفعاليات الرئيسية وفي مقدمتها مهرجان دبي للتسوق منصة تجارية مثالية لنمو المشاريع والشركات الناشئة ودعم مبيعاتها وأضافت :« أحدث مهرجان دبي للتسوق مع أول دورة له في العام 1996 نقلة نوعية في صناعة المهرجانات في المنطقة، وساهم بشكل كبير في تنشيط الأسواق ومختلف القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالمهرجان بشكل مباشر أو غير مباشر.

ونتيجة ضخامة الحدث وما يتطلبه من تحضيرات وتجهيزات واتصالات مع مختلف الجهات سواء الحكومية أو الخاصة وتوسيع رقعة الفعاليات والأنشطة، فقد فتح آفاق العديد من الأشخاص سواء مواطنين أو غيرهم في اقتناص الفرص التي يوفرها المهرجان، الذي يتضمن أكثر من 150 فعالية متنوعة، فضلا عن العروض الترويجية التي تشجع مراكز التسوق والمحلات التجارية على تقديم أفضل ما لديها من تنزيلات وخصومات وجوائز رائعة».

وأوضحت سهيل أن العديد من الأشخاص نجحوا في تأسيس شركات خاصة بهم أو عمل حر في عدة مجالات مثل: المطاعم والأكلات الشعبية، وكذلك في المقتنيات والمشغولات التراثية، وبعضهم تخصص في تنظيم الفعاليات، والآخر في الإضاءة والديكورات وتجهيزات المسارح، وهناك من قام بالتخصص في الأزياء والشيلات والعبايات.

وحول نوعية الدعم المقدم من قبل مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لهذه الفئة من الشركات قالت سهيل :«تشارك الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وبعضها يتواجد في مراكز التسوق سواء الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة.

وعند تنظيم مهرجان دبي للتسوق فإن المؤسسة تحرص على مشاركة أكبر عدد من الشركات في العروض الترويجية وكذلك في السحوبات والحملات الترويجية التي تنظمها بما يسهم في زيادة الإقبال على الشراء وزيادة حجم أعمالها. كما أن المؤسسة تقوم بتقديم خصومات تصل إلى 50% على رسوم المشاركة وفقاً للشروط والأحكام المتفق عليها مع الجهة المعنية، إلى جانب منح بعضها الأولوية في ممارسة الأنشطة والفعاليات خلال فترة المهرجان».

وأكدت سهيل حرص مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة على التعاون مع مختلف الجهات سواء من القطاع العام أو القطاع الخاص، حيث ان تنظيم مهرجان بحجم مهرجان دبي للتسوق يتطلب مشاركة وجهود كافة الجهات لإنجاحه.

ولقد قامت المؤسسة بتعزيز التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العام 2012 بمنح الأعضاء المنتسبين لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة خصماً قدره 50 بالمئة على مشاركاتهم خلال فترة المهرجان.

حيث أتاح المهرجان على مدى السنوات الماضية الفرصة أمام الكثير من المواطنين والمواطنات تجربة إقامة مشاريع خاصة بهم على مستوى محدود، وتنميتها وتطويرها مع تراكم الخبرات وتعزز الإمكانات لتصبح من المشاريع الصغيرة أو المتوسطة للاستفادة من هذا الخصم الكبير على مشاركاتهم، سواء من خلال الأكشاك أو منافذ البيع أو أي فرص محتملة تمكنهم من عرض منتجاتهم أو خدماتهم أمام زوار المهرجان.

 

منصة

دبي للسيارات

ويهدف بدوره مهرجان دبي للسيارات، وهو أحد المهرجانات التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إلى ترسيخ مكانة دبي كوجهة مفضلة لرياضة السيارات كما أنه يساهم في دعم استراتيجية دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي لتحقيق رؤية دبي 2020 لتطوير القطاع السياحي واستقطاب 20 مليون زائر إلى دبي بحلول العام 2020. وأقيمت الدورة الأولى من المهرجان في الفترة بين 5 و9 نوفمبر تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

وتضمنت الدورة الأولى فعاليات مدهشة وكبيرة مثل:«إنفينيتي ريد بول تحتفل بالفوز للمرة الرابعة في بطولة فورمولا 1»، ومعرض دبي الدولي للسيارات 2013، و«موكب دبي الاستعراضي»، وفعالية «نهائيات ريد بُل كار بارك دريفت»، ومعرض للسيارات الكلاسيكية وأخرى معدلة في حديقة زعبيل ومراكز التسوق. ويسهم هذا المهرجان في تسليط الضوء على قطاع مهم وحيوي وهو قطاع السيارات والمركبات وقطع الغيار.

 

حملة

فعاليات رمضانية

تهدف حملة «رمضان في دبي» الترويجية التي أطلقت للمرة الأولى خلال العام 2011، إلى تسليط الضوء على أبرز الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والثقافية الغنية التي تحتضنها إمارة دبي خلال الشهر الفضيل، وذلك بالتعاون مع عدد من الدوائر الحكومية والجهات الرسمية في الإمارة.

وتعد الحملة مبادرة حكومية ذات طابع اجتماعي وثقافي تم تطويرها لتعزيز الأجواء الرمضانية وإشراك المجتمعات المحلية والإقليمية في الاحتفاء بقيم الشهر الفضيل عبر مجموعة من النشاطات والاحتفالات المستمدة من التراث والتقاليد والقيم الإسلامية. ويشهد شهر رمضان الكريم نشاطا في قطاع التجزئة باعتباره من المواسم المهمة لقطاع التجزئة، وأيضا مع اقتراب عيد الفطر السعيد.

 

كفاءة

العيد في دبي

جاء إطلاق حدث «العيد في دبي» في دورته الأولى خلال عيد الفطر السعيد 2008 ليؤكد من جديد كفاءة مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري في تنظيم الفعاليات والأحداث التي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في ترسيخ سمعة دبي كوجهة سياحية رائدة في المنطقة، ليس فقط خلال مواسم محدّدة ولكن طيلة أيام السنة، وقد جاء هذا الحدث ليصبح إضافة مهمّة ومميّزة لأجندة الأحداث التي تنظمها المؤسسة.

وتعد إجازة العيد من المواسم المهمة التي لطالما يخطط لها الأفراد سواء لقضاء إجازة قصيرة في بلدانهم أو خارجها، وبما أن دبي تسعى دائما لأن تكون الوجهة السياحية المفضلة في المنطقة، فقد جاء تنظيم العيد في دبي، ليكون نقلة نوعية في إبراز المظاهر الاحتفالية خلال أيام العيد في دبي، وما يتخلل هذه الأيام من فرحة وابتهاج وصلة أرحام وخروج الأهالي والعائلات للأماكن والمفتوحة والحدائق والمتنزهات، وكذلك مناطق الترفيه المختلفة وحضور الحفلات والمسرحيات ليعيش الجميع بهجة العيد.

 

نمو التجزئة

تدل المؤشرات الاقتصادية لدبي على أن قطاع التجزئة يحقق نمواً سنوياً متواصلاً مما ينعكس بشكل إيجابي على باقي القطاعات الأخرى بحسب ليلى سهيل. ويأتي ذلك في ضوء زيادة عدد السكان في دبي، ووجود رؤية واضحة لاستقطاب المزيد من السياح سنوياً، وزيادة عدد مراكز التسوق، وقيام بعضها بمشاريع توسعة للمراكز القائمة حالياً، بالإضافة إلى إقامة مشاريع جديدة من شأنها أن تسهم في نمو قطاع التجزئة.

ولفتت إلى أن التجديد أبرز التحديات الإيجابية أمام قطاع المهرجانات، إذ من الضروري مواصلة الابتكار وإضافة فعاليات وأنشطة جديدة ومتميزة تواكب تميز دبي التي اعتادت أن تبهر زوارها بكل ما هو جديد ومبتكر.