كشفت «ينجلي جرين إنرجي» أمس في دبي عن خططها لتوسيع أعمالها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على توفير الطاقة النظيفة لملايين المنازل والشركات التي تعمل في المنطقة.
وتستحوذ «ينجلي» حالياً على أكثر من 9 بالمئة من الحصة السوقية العالمية لمبيعات الألواح الشمسية، الأمر الذي يؤكد تصدرها لقائمة أكبر شركات تصنيع الألواح الشمسية على مستوى العالم وذلك للعام الثاني على التوالي.
وتستهدف شركة «ينجلي» في الوقت الحالي تحقيق مبيعات بنحو 4.5 غيغا واط خلال العام 2014، وتعتزم الشركة تحقيق نسبة كبيرة من تلك المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي تعمل حكوماتها على تنفيذ مشاريع ضخمة لإنتاج الطاقة الشمسية.
وأفادت تقارير صادرة عن «ينجلي سولار» أن الشركة حققت مبيعات تقدر بأكثر من 3.2 غيغا واط من الألواح الفولتوضوئية في العام الماضي، وتستأثر الشركة بأكثر من 9 غيغا واط من إجمالي القدرة التي تنتجها الألواح المثبتة في أكثر من 40 دولة حول العالم.
الطاقة النظيفة
وقال ديميتريوس باشاداكيس، العضو المنتدب لشركة ينجلي جرين إنرجي، في مؤتمر صحافي نظمته الشركة في دبي: «على الصعيد العالمي، تحوّل التركيز نحو تبني مصادر الطاقة النظيفة في أكبر عدد ممكن من المشاريع التي يجري تنفيذها.
ووفقاً للرؤية التي ننتهجها، فإن الدول تستهدف توليد 5 في المئة، أو 10 في المئة أو حتى أكثر من 30 في المئة من احتياجاتها من الطاقة من مصادر طاقة متجددة، لا سيّما من ألواح الطاقة الفولتوضوئية. وقد وُجدت أنظمة الطاقة الشمسية، التي أثبت فعّاليتها الكبيرة من حيث التكلفة، للحد من استخدام الوقود الأحفوري المكلف جداً والضروري لتشغيل محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه».
وقال إيفانجيلوس ليانوس، المدير التنفيذي لشركة ينجلي جرين إنرجي في الشرق الأوسط: «تهدف العديد من حكومات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى الحد من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وذلك من خلال تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة. وقد شرّعت لذلك العديد من القوانين الجديدة لتتمكن من الاستفادة من الطاقة الشمسية، وزيادة فرصها لتوفير الطاقة النظيفة للأعداد الكبيرة من المستهلكين الأفراد والشركات على حد سواء. وكلنا ثقة من أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ستصبح، في غضون السنوات القليلة القادمة، مركزاً عالمياً لإنتاج الطاقة الشمسية».