وقعت دولة الإمارات وكوبا في ختام جولة مفاوضات استمرت على مدى يومين في العاصمة الكوبية هافانا اتفاقية نقل جوي جديدة على مبدأ الأجواء المفتوحة بين البلدين. وتم تضمين جميع الناقلات الوطنية في هذه الاتفاقية ونصت الاتفاقية أحقية أي ناقل وطني معين من قبل البلدين بتشغيل أي عدد من الرحلات الجوية وكذلك الطيران إلى نقاط وسطية بين الإمارات وجمهورية كوبا.

استراتيجية

وقال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الذي ترأس وفد الدولة المشارك في المفاوضات والذي تضمن دوائر الطيران المدني المحلية وممثلون عن شركات الطيران، إن الهيئة تسعى، انطلاقاً من استراتيجية توسيع قاعدة اتفاقيات النقل الجوي بين الدولة لخدمة ناقلاتها الوطنية وزيادة التبادل التجاري والتواصل بين الشعوب، إلى زيادة عدد الاتفاقيات وتطويرها بشكل مستمر مع دول العالم المختلفة نظراً لما تشهده الإمارات من انفتاح اقتصادي على دول العالم المختلفة.

واطلع وفد الدولة على الفرص الاستثمارية المتوفرة في جمهورية كوبا وخطط الانفتاح التي تقوم بها الحكومة الكوبية لجذب الاستثمارات الخارجية وقوانين الاستثمار، حيث تسعى جمهورية كوبا في الوقت الحالي إلى مراجعة وتحسين القوانين لجذب الاستثمارات الخارجية.

الخدمات الثنائية

وأوضحت ليلى علي بن حارب المهيري المديرة العامة المساعدة لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، أن هناك العديد من الفرص الواعدة التي تلوح بالأفق لكلا البلدين جراء هذه التعاون. وأضافت أنه وبهذه الاتفاقية يفوق عدد اتفاقيات الخدمات الجوية الثنائية التي وقعت عليها الهيئة العامة للطيران المدني 116 من بينها 114 اتفاقية على أساس الأجواء المفتوحة والحرية الكاملة.

وقالت إن الهيئة ستستمر في إبرام اتفاقيات الأجواء المفتوحة لتوسيع الروابط التجارية والسياحية ودعم الناقلات الوطنية مثل طيران الإمارات والاتحاد والعربية للطيران وفلاي دبي، ما يفيد تلك الناقلات ورجال الأعمال والشركات التجارية والسياح، ويعزز خدمات النقل الجوي ويشجع المنافسة الحرة في الأسعار من قبل شركات الطيران، مع الحفاظ على سلامة وأمن الطيران.