فتحت شركة «سليكت بروبرتي» أمام المستثمرين في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، الاستثمار في مشروع عقاريّ جديد لإسكان الطلبة الجامعيين في بريطانيا. ويعتبر المشروع الجديد هو الثامن ضمن سلسلة «ڤيتا ستيودنت»، ويقام في مدينة شيفيلد، وهي من المدن البريطانية التي تحتضن عدّة جامعات مرموقة، يدرس على مقاعدها أكثر من 63,000 طالب. وحددت الشركة أسعاراً تبدأ من 509,000 درهم (82,000 جنيه استرليني) لوحدات المشروع، وقالت إن المستثمر يحصل على ضمان بتحقيق عوائد صافية قدرها 35% على مدى خمس سنوات. إلى جانب ذلك، فإنّه يتوقع للقيمة الرأسمالية للعقارات أن تنمو بشكل متواصل، بنسبة تقدر بحوالي 6% ـ 7% كلّ سنة.
مدن جامعية
واشتملت المشاريع السابقة ضمن هذه السلسلة على 1,480 شقة استوديو موزعة على مدن جامعيّة كبرى في المملكة المتحدة، بحيث بلغت قيمة مبيعات «ڤيتا ستيودنت» أكثر من 139 مليون جنيه استرلينيّ أي نحو 863 مليون درهم خلال السنتين الماضيتين. وتحظى مشاريع «ڤيتا ستيودنت» بسمعة عالمية واسعة، باعتبارها تقدم المساكن الطلابية ذات أفضل المواصفات على الساحة البريطانية.
إقبال لافت
ولاقت الشركة التي تشمل مكاتبها حول العالم مكتباً رئيسياً للمبيعات في دبي، إقبالاً كبيراً لدى المستثمرين في الخليج خلال السنتين الماضيتين، إذ تهافت المستثمرون ذوو الدراية والخبرة على شراء عقارات السكن الطلابيّ. وتجاوباً مع هذا الإقبال، عمدت الشركة إلى إنشاء مكتب مبيعات متخصص في دبي، كلفته بمساعدة المستثمرين في المنطقة على شراء عقارات إسكان الطلبة التي تعتبر أفضل فئات الأصول الاستثماريّة أداءً في بريطانيا.
قطاع استثماري
برز قطاع إسكان الطلبة في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة كأحد القطاعات الاستثماريّة المهمّة، وذلك بمواكبة التنامي المستمر في أعداد الطلاب ونظراً للاستقرار الذي يتسم به قطاع العقار في بريطانيا. ووفقاً لدار «نايت فرانك» الدولية للاستشارات العقاريّة، فإنّ عقارات السكن الطلابيّ حققت عائدات إجمالية فاقت جميع فئات العقارات الأخرى في بريطانيا منذ عام 2011.