تعدى عدد التطبيقات في متجر ابل المليون تطبيق في اكتوبر الماضي، وهو في ازدياد بمعدل ما يقارب من 25 ألف تطبيق شهرياً، تم تنزيل اكثر من 70 مليار تطبيق بمعدل ما يقارب من 2 مليار تنزيل شهرياً. وعدد التطبيقات في متجر غوغل مشابه ويتعدى 1.2 مليون تطبيق اليوم، واجمالي عدد تنزيل التطبيقات ايضاً تعدى 70 مليارا وبمعدل يقارب من 2 مليار تنزيل شهرياً.
ومبيعات الهواتف الذكية سواء كانت من شركة ابل او سامسونغ او غيرها في ارتفاع مستمر مما يزيد من تسارع اسخدام التطبيقات وايضاً تطويرها من جميع انحاء العالم.
ولتنزيل اي تطبيق على الهاتف المتحرك، يتطلب من المستخدم ان يدخل الى متجر ابل او غوغل (والمتجر بذاته عبارة عن تطبيق) وعليه ان يتصفح التطبيقات المصنفة على شكل دليل مع تصنيفات واقسام، كما ان هناك ابرازا للتطبيقات الاكثر شعبية على حسب الدولة التي يتواجد بها المستخدم. وطريقة الوصول للتطبيق اليوم تذكرنا ببدايات الانترنت، عندما كان عدد المواقع على الانترنت قليلاً نسبياً وكانت البوابة الاساسية للانترنت هي موقع ياهو الذي يعرض المواقع على شكل دليل مع تصنيفات واقسام وايضاً ابراز المواقع الجديدة وغيرها من طرق الابراز.
وبعدما كثرت المواقع على الانترنت واصبحت الصفحات بالمليارات، كان لا بد من ايجاد طريقة جديدة للوصول لهذه الصفحات، فظهر محرك البحث غوغل ليحل هذه المشكلة ليجد المستخدم ما يريد بأسرع وقت ممكن وبأقل جهد لدرجة ان غوغل بدأ يعرف ما قد يدور في ذهنك قبل ان تبدأ بالبحث.
وتعدي عدد التطبيقات الملايين يحتم تطوير طريقة الوصول اليها، فالخيارات كثيرة جداً ولا بد من ان بعضها ذو جودة افضل وانسب للمستخدم ويجعله يؤدي الوظيفة المطلوبة منه، مما يجعل قيمة الهاتف الذكي اعلى بالنسبة للجميع. السؤال هو من سيقوم بتطوير عملية الوصول للتطبيقات؟ هل غوغل ذات التاريخ الواضح في هذا المجال ام تسبقها ابل في هذا الامر، او تظهر شركات ناشئة جديدة تؤدي هذا الدور؟ اعتقد ان الجواب سيكون واضحاً خلال الفترة المقبلة وقد تتغير طريقة استخدامنا ووصولنا للتطبيقات.