أكد رامزي جوردي رئيس مجلس العمل الأميركي في دبي أن النمو الاقتصادي الجيد في الإمارات هو أحد أبرز المحفزات التي تشجع على دخول مزيد من الشركات الأميركية للدولة. وأشار في هذا الإطار إلى نمو عضوية المجلس 12% خلال الربع الأول من العام الحالي.

وقال جوردي إن استثمارات البنية التحتية والمالية والسياحة والخدمات اللوجستية تقود نمو اقتصاد الدولة خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن أداء الربع الأول لاقتصاد دبي والإمارات بشكل عام كان جيداً للغاية، وخاصة بعد الإعلان في أواخر نوفمبر عن فوز الإمارات باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي.

وعلاوة على ذلك، فإن مجلس الأعمال الأميركي يسير في المسار الصحيح ليتجاوز الأرقام المعتادة في استضافته للأحداث سنوياً (أكثر من 50)، وهذا يعطي للأعضاء فرصة لتوسيع أعمالهم من خلال الاجتماعات والعمل جنباً إلى جنب مع كبار قادة الأعمال الأميركيين العاملين في الإمارات.

حظوظ إكسبو

وعن حظوظ الشركات الأميركية في الفوز بمشاريع بناء إكسبو أو مشاريع مرتبطة بإكسبو، قال جوردي إن اكسبو سيعرض دبي والإمارات بشكل عام وإنجازات الإمارات، ما سيسهم في تعزيز ترسيخ سمعة دبي، باعتبارها الأكثر اهتماماً بالبنية التحتية والمالية والسياحة والخدمات اللوجستية.

وقال جوردي إن مجتمع الأعمال الأميركي متحمس جداً لاستضافة دبي لإكسبو ويستعد لتعزيز استثماراته في دبي والمساعدة في تقديم هذا الحدث إلى العالم. وأوضح: هذا الفوز يحفز الشركات الأميركية للتركيز على هذه المنطقة والفرص التي سيجلبها المعرض.

تمثيل أميركي

وفي ما يتعلق بجهود مجلس الأعمال الأميركي لضمان وجود للشركات الأميركية الأعضاء في المجلس في مشاريع إكسبو 2020، قال جوردي إن المجلس ملتزم باستخدام موارد المنظمة ضمن وسائل معقولة لتحقيق التمثيل الممتاز في جناح الولايات المتحدة في إكسبو، ومساعدة الشركات الأعضاء في الوقت ذاته في تحقيق أقصى قدر من الفرص الحالية للمساهمة في بناء المعرض.

وأوضح: بالتعاون مع المنظمات الشقيقة والأعضاء نعمل حالياً على تشكيل مجموعات عمل والمنظمات غير الربحية التي من شأنها أن تكون قادرة على اتخاذ زمام المبادرة في التفاعل مع الجهات ذات العلاقة، وتنسيق مصالح الأعمال الأميركية في مختلف المشاريع والفرص الأخرى التي سيجلبها المعرض.

وعن الأعداد المتوقعة من الزوار الأميركيين لإكسبو 2020، قال جوردي صدرت في عام 2013، الولايات الأميركية فضلاً عن مقاطعة كولومبيا، وبورتوريكو، والجزر العذراء الأميركية، سبلعاً إلى الإمارات، فيما تصدرت خمس ولايات أميركية لائحة التصدير للإمارات وهي: واشنطن (4.3 مليارات دولار)، تكساس (2.68 مليار دولار)، مقاطعة كولومبيا (2.25)، فوريدا (2.21 مليار دولار)، ونيويورك (2.01 مليار دولار). وتوقع جوردي أن يكون التدفق الأكبر لإكسبو من تلك الولايات الخمس.

مبادرات وخطط

وأشار جوردي إلى أن المنتدى السنوي الثالث لرجال الأعمال الأميركي الذي سيعقد في الخريف في وقت متأخر يعتبر واحداً من أكثر الأحداث البارزة بالنسبة للمجلس. ويسلط المؤتمر الضوء على (حوار السياسية الاقتصادية) المستمر بين الولايات المتحدة والإمارات، ومنذ شهر مارس 2012، فإن منتدى (حوار السياسة الاقتصادية)، والذي عمل بمثابة مظلة لحكومتي البلدين لمبادرات قائمة وجديدة تهدف إلى تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والولايات المتحدة.

 

أرقام

بلغ حجم التبادل التجاري بين أميركا والإمارات رقماً قياسياً عالياً، حيث سجل 22.30 مليار دولار في عام 2013، ما جعل الإمارات الوجهة الـ 17 الأكبر في صادرات السلع الأميركية للعالم في عام 2013، والشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة إقليمياً، وأتوقع أن هذا سيتسمر في الارتفاع خلال السنوات القليلة المقبلة، وصولاً بمعرض إكسبو عام 2020.

وتشير الإحصاءات إلى أن التجارة بين البلدين شهدت نمواً مضطرداً منذ