أكدت شركة «صناعات» رعايتها لجائزة أبوظبي للصناعة للعام الثاني على التوالي، وذلك بصفتها إحدى كبرى الشركات الصناعية القابضة على مستوى الدولة، وكجزء من مساعيها الرامية إلى تقديم الدعم للأجيال القادمة من المهنيين الإماراتيين.

وتمّ إطلاق جائزة أبوظبي للصناعة في العام 2004 من قبل روّاد القطاع الصناعي والتنفيذيين العاملين في القطاع، والذين يشكلون اللجنة الاستشارية لبرامج كلّيات التقنية العليا، وذلك بهدف تقدير المتميزين من خريجي كليات التقنية العليا وتكريمهم بجوائز نقدية نظراً لأدائهم وتفوقهم الأكاديمي ضمن مجالات اختصاصهم.

وفي معرض تعليقه على الرعاية، قال المهندس سهيل مبارك بن عثعيث، الرئيس التنفيذي لـشركة «صناعات»: «تؤكد صناعات التزامها بدعم ورعاية التميز الأكاديمي لدى شباب الإماراتي، لاسيما وأننا من كبرى الشركات الموظفة للمهارات والمواهب الإماراتية. وتوفر لنا شراكتنا مع كلّيات التقنية العليا المنصة المثالية لإلهام الطلبة الشباب باتباع مسيرات مهنية تتيح لهم المساهمة في دفع عجلة النمو في الدولة».

تكريم

وتُمنح الجائزة، التي تغطي 31 فئة مختلفة، للخريجين المتفوقين من كلّيات التقنية العليا، البالغ عددها 16 كلّية للطلاب والطالبات، والتي تتوزع في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتكرم الجائزة المتميزين في ستة مجالات أكاديمية، هي الاتصال التطبيقي، وإدارة الأعمال، والتربية، وتقنية الهندسة، والعلوم الصحية، وعلوم الحاسوب والمعلومات.

ويتم اختيار الفائزين من خلال عملية دقيقة تقوم بها لجنة تحكيم تضم مجموعة من كبار المسؤولين الذين يمثلون الجهات الراعية، إلى جانب عمداء كليات رشحوا من قبل نائب عميد الشؤون الأكاديمية.

أبرز الداعمين

ويشار هنا إلى ملكية «صناعات» تعود بالكامل لحكومة أبوظبي، وتعد الشركة إحدى أبرز الداعمين لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، والتي تهدف إلى تنويع اقتصاد الإمارة بعيداً عن قطاع الهيدروكربونات، وذلك من خلال تطوير إمكانيات صناعية ذات مستوى عالمي.