نال مشروع المرحلة الأولى من مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، الذي صممه ونفذه شركة «فيرست سولار»، المدرجة في بورصة ناسداك، جائزة أفضل مشروع للطاقة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام. وتلقى مشروع المجمّع البالغ قدرته 13 ميجاواط هذه الجائزة من قبل جوائز «ميد» لجودة المشاريع، إضافة إلى جائزة أفضل مشروع طاقة للعام في دولة الإمارات . وقد نجحت «فيرست سولار»، التي اختارتها هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، لتوفير خدمات الهندسة والتوريد والبناء .

وتقديم ألواحها الشمسية المتطورة المطلية بطبقة رقيقة من أنصاف النواقل، في ربط محطة الطاقة الكهروضوئية بالشبكة الكهربائية للإمارة، بعد 195 يوماً من وضع حجر الأساس في مارس 2013. وبلغ حجم القوى العاملة في هذا المشروع، الذي يعتبر أول محطة للطاقة بهذا الحجم تطورها الشركة في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر منشأة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في المنطقة، 1280عاملاً في مرحلة الذروة، كما تطلب تنفيذه أكثر من 1.4 مليون ساعة عمل خلت من كل أشكال الحوادث. وقال إدموند سوليفان، رئيس مجلس إدارة «ميد»:

«تلقينا عدداً قياسياً من المشاريع هذا الwعام، وتوقعنا منافسة أشد للمشاريع المنجزة في منطقة مجلس التعاون الخليجي. وهذا تأكيد واضح أن قطاع المشاريع في المنطقة قد استعاد قوته، ما أسهم في استكمال المشاريع بوتيرة أسرع بكثير مقارنة مع الفترة، التي تلت الركود خلال السنوات الأخيرة. ويسرنا أن نهنئ الفائزين على تقديمهم مشاريع تعتمد أعلى معايير الجودة، وعلى مساهمتهم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة».

وتتمتع المحطة، التي تضم 152,880 من الألواح الشمسية من طراز «Series 3 Black» من «فيرست سولار»، بقدرة إنتاجية تقارب 24 مليون كيلو واط/ ساعة من الكهرباء سنوياً. وسوف تسهم الطاقة الكهربائية التي تنتجها المحطة في تخفيض نحو 15 ألف طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل إزالة ألفي مركبة تقريباً من الطرقات كل عام.

من جانبه، قال أحمد ندا، نائب رئيس تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «فيرست سولار»: «تؤكد هذه الجائزة، التي تمنح للمرة الأولى لقطاع الطاقة المتجددة في المنطقة، أن المشروع أحدث تحولاً جذرياً في المشهد السائد لتوليد الطاقة الكهربائية، وأرسى معايير جديدة لتطوير طاقة شمسية تتسم بالموثوقية في منطقة الشرق الأوسط. وإن فيرست سولار فخورة للغاية لمنحها الفرصة للقيام بهذا الدور الكبير في بناء هذه المحطة التي باتت تشكل اليوم حجر زاوية لطموحات دولة الإمارات على صعيد الطاقة الشمسية».

 

جدول زمني

 

 

يذكر أن محطة «فيرست سولار»، أنجزت هذه المحطة المصممة لتعمل لأكثر من 25عاماً ضمن الجدول الزمني المحدد، مع إنفاق 50 % من كلفة المنشأة داخل دولة الإمارات. ومن خلال جلب مواد مثل الرفوف والمحولات والكابلات والمفاتيح الكهربائية من موردين محليين، يعكس المشروع التأثير الملموس لتطوير الطاقة الشمسية في الاقتصاد المحلي.