اختتمت أمس فعاليات الملتقى السنوي الخامس والخمسين لجمعية فيزيائيي الصخور ومحللي قياسات الآبار، الذي أقيم برعاية شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، واستمر لمدة ثلاثة أيام.
وقد شارك في هذا الملتقى الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 1,500 من ممثلي الشركات العالمية والإقليمية والمحلية، والخبراء والمتخصصين في مجال تحليل قياسات الآبار النفطية والتكوينات الجيولوجية، حيث تضمّن الملتقى معرضا للمعدات والخدمات التي تقدمها نخبة من الشركات العالمية، بالإضافة إلى برنامج مواز للمحاضرات الفنية والجلسات النقاشية المتخصصة.
وأكد عبدالمنعم سيف الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو)، رئيس اللجنة التنفيذية العليا للملتقى السنوي الخامس والخمسين لجمعية فيزيائيي الصخور ومحللي قياسات الآبار أن مشاركة أدنوك في هذا المعرض المهم، وبهذا الزخم المميز الذي شهده هذا الحدث العالمي ينسجم مع المكانة المرموقة التي تبوّأتها دولة الإمارات في صناعة الطاقة على المستوى الدولي...
وهو امتداد للدور النشط الذي تلعبه أبوظبي في قطاع النفط والغاز، وجعَلها أحد المراكز العالمية الرئيسية لالتقاء ممثلي كبرى شركات النفط والغاز العالمية والخبراء والمتخصصين لتبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث التطورات التقنية المتعلقة بهذه الصناعة، وبحث فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وعبّر الكندي عن سروره للنجاح الكبير الذي حققه الملتقى بصفة عامة، واعجاب المشاركين بجناح أدنوك ومجموعة شركاتها، واستحسانهم للمحاضرات الفنية المتخصصة التي جرى تقديمها من قبِل الخبراء العاملين في شركات المجموعة، خلال الأيام الثلاثة للمعرض.
من جانبه، عبّر سيف العرفي رئيس جمعية فيزيائيي الصخور ومحللي قياسات الآبار - فرع أبوظبي، رئيس الدورة الحالية عن سعادته للنجاح الكبير الذي شهده الملتقي الذي شارك فيه نخبة من كبرى الشركات المهتمة بقطاع فيزياء الصخور وقياسات الآبار، مشيرا إلى ان برنامج الملتقى اشتمل على العديد من البرامج الفنية والمعارض التي ضمت أحدث التقنيات والابتكارات وورش العمل والزيارات الميدانية والكثير من الأنشطة الاجتماعية التي أسهمت في تعزيز أواصر التواصل بين المشاركين.
إعجاب وتقدير
أثنت ثايمر راميراز، رئيس جمعية فيزيائيي الصخور ومحللي الآبار على التنظيم المميز للملتقى وللحضور الكبير الذي شهدته فعالياته، مشيرة إلى أن ما لمسته من حرص بالغ ومهنية عالية لدى القائمين على تنظيم هذه الدورة يثير الإعجاب والتقدير، ويؤكد أن اختيار أبوظبي لاستضافة هذا الملتقى كان موفقا للغاية، ويعكس المستوى الرفيع والمكانة الدولية المرموقة التي حققتها صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات.
وقدمت راميرز شكرها للمسؤولين الذين قدموا كافة التسهيلات لإنجاح هذا الملتقى، وعبّرت عن شكرها كذلك لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على رعايتها المميزة لهذه الدورة، ولفرع أبوظبي لجمعية فيزيائيي الصخور ومحللي قياسات الآبار لجهودهم المميزة في إنجاح هذا الملتقى الذي يعبر الأفضل بين الدورات التي تم تنظيمها.
