توقعت شركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس» (IEC)، التابعة لمجموعة «فلك القابضة»، أن يحقق قطاع تجليد السيارات في دولة الإمارات مزيداً من التوسع، في ظل النمو الهائل الذي يشهده قطاع السيارات فيها. وسيفرد «معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2015» في دبي جناحاً خاصاً لاستعراض خبرات العارضين في مجال تجليد السيارات بشكل حي، علماً أن المعرض كان في مقدمة المنصات التي روجت لهذا القطاع على مدى السنوات الـ17 الماضية. ويستقطب المعرض صنّاع اللوحات الإعلانية ومنتجات الطباعة، والمهندسين المعماريين، والوكالات الإعلامية، وشركات التطوير العقاري، واستشاريي العلامات التجارية.

عروض

وقال عبدالرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»: «عشاق السيارات متحمسون لحضور عروض تجليد السيارات في معرض (الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية). ويهدف قطاع تجليد السيارات بالأساس إلى توفير إعلانات متحركة؛ ولكنه سرعان ما تحول لاحقاً إلى شكل من أشكال الموضة، وحظي بشعبية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.

ويبدو واضحاً أن سوق تجليد السيارات تحقق نمواً كبيراً وتنطوي على إمكانات هائلة؛ إذ تتيح هذه الوسيلة انتشاراً واسعاً في مجال التسويق، ويكمن السبب وراء ذلك في فعاليتها الدعائية وجاذبيتها الجمالية، وقد أسهم ذلك في ارتفاع مستوى الطلب عليها بشكل كبير في الآونة الأخيرة».

استقطاب

ويهدف معرض «الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية» في دورته الثامنة عشرة إلى استقطاب أكثر من 400 جهة عارضة من 30 بلداً حول العالم، وما يزيد على 12 ألف زائر تجاري من 75 بلداً، وسيقام خلال الفترة الممتدة 13 11 يناير 2015 في «مركز دبي التجاري العالمي». وتتضمن الفعالية أيضاً جلسات نقاش وورش عمل يديرها نخبة من أبرز خبراء القطاع.

بدوره، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لشركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»: «إن ترك انطباع جيد لدى العملاء يستـوجب تبني وسائل دعائية فاعلة. ولا شك أن تجليد السيارات يعتبـر وسيلة ممتازة لإيصال فكـرة أو رسالة مؤسسية.

كما أن تجليد سيارات المبيعات والتسليم يؤدي مهمة تـرويجية وتسويقية بالغة الأهمية، فالسيارة التي تتمتع بتجليد جميل تلفت الانتباه إليها أكثر من السيارات العادية الأخرى، بفعل طابعها الفريد وجاذبيتها الجمالية، وهي تنطوي على العديد من المزايا الأخرى، بما في ذلك الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور، والإعلان المتحرك الذي يحمل طابعاً تلقائياً، فضلاً عن توفير التكاليف، والترويج المحلي، وحماية السيارة نفسها».

انتشار

وأضاف رحمن: «انتشرت خدمة تجليد السيارات بسرعة مذهلة في الآونة الأخيرة، لتغدو واحداً من أبرز أشكال الإعلان الخارجي اليوم. وتكتسب الشركات المتخصصة بهذا المجال زخماً كبيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ يلجأ الكثير من شركات الإعلانات ضمن إطار خدماتها لما بعد البيع، إلى إضافة هذه الخدمة ضمن قائمة عروضها الأساسية، لضمان الحصول على عائدات إضافية. وبرغم أن هذا القطاع لا يزال في مراحله الأولى، فإنه ينطوي على آفاق واعدة، كما يبدو واضحاً من خلال نموه المتسارع في دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة، وفق ما تشير إليه الأرقام والإحصائيات».

وتم إجراء الدراسة الأشمل حتى اليوم في هذا المجال من قبل شركة «فروست أند سوليفان» الرائدة في مجالي الاستشارات والتحليلات العالمية، إذ قدّرت قيمة هذا القطاع بين 220 و250 مليون دولار أميركي على مستوى البيع بالتجزئة. كما توقعت نمو سوق تجليد السيارات بنسبة 10% على أساس سنوي.

وختم رحمن حديثه بالقول: «يحقق قطاع تجليد السيارات ملايين الدولارات الأميركية في أسواق الولايات المتحدة وغيرها من أسواق السيارات المتقدمة. وهو يمثل ظاهرة سريعة الانتشار في منطقة الشرق الأوسط عموماً. وقد حقق هذا القطاع قفزة نوعية في ضوء تزايد النفقات الإعلانية لقطاع المنتجات الاستهلاكية.

ومع استضافة المنطقة اليوم (معرض إكسبو الدولي 2020)، وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، واستقطابها المزيد من العلامات التجارية، يتيح هذا المعرض الوصول إلى شريحة واسعة من الناس، وتلبية مختلف احتياجاتهم الخاصة، وكذلك توفير الكثير من التكاليف عليهم. ومن جهةٍ أخرى، يبحث عشاق السيارات الحديثة والفخمة اليوم عن أحدث تصاميم التجليد التي تضمن لهم التميز عن غيرهم».

العارضون

 تشمل قائمة العارضين الذين سيتم عرض محفظة منتجاتهم الخاصة بتجليد السيارات وغيرها من عروض منتجاتها الأخرى خلال المعرض، كلاً من »سى إم واى كيه لحلول الطباعة«، و«آرلون»، و»ساين تريد إنترناشيول«، و»ثري إم«، و»سترينجس إنترناشيونال للدعاية والإعلان«، وشركة آفري دنيسون، »سيستم ميدل إيست«، فضلاً عن »هيكسيس«.