أعلن عبدالله المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» بالإنابة، أن الهيئة أعدت مشروع نظام إماراتي جديد للرقابة على المعدات المستخدمة في المناطق الخطرة، لتوفير أعلى معايير السلامة والأمان في القطاع الصناعي المحلي، والمحافظة على سلامة العاملين في القطاع.
وقال إن دولة الإمارات ستكون أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تصدر هذا النظام، مشيراً إلى أن المشروع المبدئي للنظام تم إعداده من قبل الهيئة، وتجري مناقشته وتلقي الملاحظات عليه، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص المعنية.
تطور
جاء ذلك في تصريحات صحافية أمس على هامش الاجتماعات الدورية العالمية لمجموعة العمل الخاصة بالمعدات المستخدمة في الأجواء المتفجرة «آي إي سي إي إكس» التابعة للمنظمة الدولية الكهروتقنية (آي إي سي) التي انطلقت في دبي، وتستضيفها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، وتستمر حتى اليوم الجمعة بمشاركة خبراء من 35 دولة بفندق سوفتيل وسط المدينة بدبي.
وأكد عبدالله المعيني أن استضافة دولة الإمارات لهذه الاجتماعات الدولية المهمة تعكس السمعة الطيبة للدولة، والنهضة التي تشهدها في كل المجالات، والتطور في مجال المواصفات والمقاييس بصفة خاصة، مشيراً إلى أن استضافة هذه الاجتماعات الدولية تسهم بشكل فعال في دعم أنشطة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس على المستوى الدولي، وما له من انعكاسات كبيرة على الاقتصاد الوطني.
وقال إن جميع القطاعات الصناعية والمنشآت التي فيها أجواء رقابة للانفجار أو الاشتعال، ستستفيد من هذه الاجتماعات الدولية لمجموعة العمل الخاصة بالمعدات المستخدمة في الأجواء المتفجرة «آي إي سي إي إكس»، مشيراً إلى أن الاجتماعات تبحث إيجاد نظام دولي تحت مظلة المنظمة الدولية الكهروتقنية (آي إي سي) لإصدار شهادات خاصة بتقييم الأشخاص الذين يعملون ضمن المناطق الخطرة بمستويات عدة.
خطوة
وأكد أن استضافة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لهذه الاجتماعات تعد خطوة مهمة نحو دخول الهيئة لعضوية هذه المجموعة الدولية، كما ستسهم في الإسراع ببلورة النظام الإماراتي الجديد للرقابة على المعدات المستخدمة في الأجواء المتفجرة في صورته النهائية، تمهيداً لإصداره رسمياً من خلال إتاحة الفرصة لخبراء «مواصفات»، والجهات المعنية لتبادل الخبرات والمعلومات، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية المتبعة في هذا المجال، والاحتكاك بأفضل الخبراء العالميين المتخصصين في هذا المجال، والاستفادة المباشرة من وجودهم في دولة الإمارات.
وأشار المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإنابة إلى أن دولة الإمارات حصلت على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية الكهروتقنية (آي إي سي) منذ نحو 4 سنوات، بعد فوزها بأصوات كل الدول الكاملة العضوية في المنظمة الدولية التي تعتبر من أكبر المنظمات الدولية في مجال المواصفات والمقاييس بعد منظمة «الأيزو» في جنيف.
وأوضح أن سعي الهيئة للحصول على العضوية بهذه المجموعة الدولية، يأتي بناء على توجيهات القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأن تصبح الإمارات من الدول المتقدمة عالمياً في شتى المجالات، وتوفير الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع، ودعم الاقتصاد الوطني ليصبح اقتصاداً عالمياً.
استراتيجية الهيئة
أكد عبدالله المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» بالإنابة، أن حصول «مواصفات» على عضوية هذه المجموعة الدولية يأتي كذلك في إطار استراتيجية الهيئة، بأن تتبوأ دولة الإمارات المكانة العالمية المرجوة في هذا المجال، ولتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال المواصفات القياسية، والاستفادة من خبرات الدول المتقدمة، كما أن انضمام دولة الإمارات إلى المجموعة يساعد على إزالة الحواجز بين الدولة والدول الأعضاء من حيث تطبيق مواصفات عالمية موحدة.
