احتفلت شركة إنتركويل العاملة في مجال صناعة منتجات النوم الصحية وتجارتها وبيعها بالتجزئة، بمرور 40 عاماً على تأسيسها.

وتعد «إنتركويل العالمية»، التي تأسست في العام 1974 واحدة من الشركات الإماراتية النشطة الحريصة على الإبداع. ويعمل في الشركة اليوم 400 موظف، وتملك مصنعين في دولة الإمارات، كما تدير ثمانية مراكز للتوزيع و23 منفذاً للبيع بالتجزئة منتشرة في أنحاء المنطقة. وتتمتع «إنتركويل» بالحضور في 23 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتمكّنت «إنتركويل»، بفضل استثمارات تزيد على 30 مليون درهم قامت بضخّها خلال الأشهر الأربعة والعشرين الماضية، من زيادة قدراتها الإنتاجية والوفاء بمتطلبات خطط النمو الطموحة لتوسعة الشركات التابعة لها وتأسيس نقاط توزيع في مناطق ودول جديدة، مثل اتحاد الدول المستقلة، وشرق إفريقيا وجنوبها وغربها، وآسيا الوسطى، وأوروبا الشرقية.

وأكد حسن الهزيم، المدير التنفيذي للشركة على المزيد من التطوير والنمو في المستقبل لبناء علامة تجارية تنشر الثقة والطمأنينة بين المستهلكين وتحافظ على أعلى المعايير في الصناعة، ونحن ممتنون لزبائن الشركة وشركائها على ثقتهم بنا.

وتزامن الاحتفال بمرور 40 عاماً على تأسيس «إنتركويل» مع إطلاق الشركة هويتها المؤسسية الجديدة التي تمثل الرؤية المستقبلية للعلامة ورسالتها الرامية إلى أن تصبح لاعباً رئيسياً على الصعيد العالمي في قطاع الأسرّة ومستلزماتها ومفروشات غرف النوم. وتشتمل الهوية الجديدة على شعار مجدد وعلى هوية مبتكرة خاصة بمتاجر الشركة في أنحاء المنطقة تتألف من اسم وصور: «غرفة النوم من إنتركويل».

وتمّ حديثاً تجديد اتفاقية الترخيص الحصري لمنطقة الشرق الأوسط الممنوح إلى «إنتركويل»، من شركة «سيمنز» الأميركية البارزة في مجال صناعة المراتب ومستلزمات النوم، في دلالة على استمرار الثقة العالمية الوطيدة بالشركة. وتُعتبر «سيمنز» علامة منتجات النوم المفضلة لدى كبرى شركات الفندقة في العالم لعقود طويلة.