وقعت أكاديمية الإمارات البحرية الدولية، المؤسسة البارزة في مجال التعليم الملاحي، مذكرة تفاهم مع الجامعة البحرية الدولية، التي تعمل تحت رعاية المنظمة البحرية الدولية، ويُعزز هذا التطور البارز تحقيق رؤية الأكاديمية االتي تأسست بهدف أن تصبح مركزاً خليجياً للتميز في التعليم الملاحي، وبالفعل نجحت الأكاديمية في التحول إلى مؤسسة رائدة في هذا المجال.
ويُعزز هذا التعاون بين الطرفين، إمكانات تحقيق الرؤية المشتركة للمؤسستين، فيما يتعلق ببناء عالم مستدام، وتطوير كفاءات المستقبل للقطاع البحري والملاحي العالمي، من قادة وخبراء ومهنيين، وذلك من خلال تعزيز قدرات البحث والتعليم البحريين، وتعكس هذه الشراكة نهوض الجامعة البحرية العالمية في السويد بمهمة، تعزيز تقاسم ونقل أفضل الممارسات البحرية الدولية إلى دبي، بوصفها مركزاً بحرياً لمنطقة الشرق الأوسط.
وفي هذه المناسبة، قال خميس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية، نحن ندعم كل مجالات التميز في التعليم الملاحي، ضمن إطار «المهمة 2020» التي تتبناها «أكاديمية الإمارات البحرية الدولية»، وكجزء من استراتيجية شاملة، لتحقيق هذه الرؤية، سوف يتم صهر ودمج طاقات المنظمات الدولية المؤثرة والمهمة، مع المؤسسات البحرية الشهيرة في العالم، بما يُساعد في تنمية «أكاديمية الإمارات البحرية الدولية» كمركز للتميز في الدراسات البحرية والملاحية.
مزوّد بحري
وعلّق السيد بيورن شيرفه رئيس الجامعة البحرية الدولية على توقيع الاتفاقية قائلاً: «يسر الجامعة البحرية الدولية الدخول في هذا الاتفاق مع أكاديمية الإمارات البحرية الدولية، وذلك لدعم الأهداف التعليمية البحرية الإقليمية منها والعالمية من قبَل الأكاديمية».
وأكد المهندس علي بن تويه السويدي نائب الرئيس للشؤون التجارية وتطوير الأعمال أن أكاديمية الإمارات البحرية الدولية هي عبارة عن مزوّد بحري تعليمي وتدريبي ناشئ في منطقة الشرق الأوسط، وسوف توفر الأكاديمية فرصاً للتعاون والمنفعة المتبادلة بينها وبين الجامعة البحرية الدولية.
وتحقق مذكرة التفاهم هذه، قيمة مضافة تُضاف إلى شهرة «أكاديمية الإمارات البحرية الدولية» بوصفها لاعباً رئيسياً في مجال التعليم الملاحي . ونظراً للارتباط المباشر للجامعة البحرية العالمية، بالمنظمة البحرية الدولية، فهي تُعتبر كياناً معنياً بشكل مطلق بصنع القرارات المتعلقة بالقطاع البحري والملاحي، وهو ما يعطي «أكاديمية الإمارات البحرية الدولية»، مكانة دولية ومصداقية، فيما سوف تقدمة من مساقات تعليمية، لمرحلة ما بعد التخرج، بحلول العام 2015.
وقع على مذكرة التفاهم كل من المهندس علي بن تويه السويدي نائب الرئيس للشؤون التجارية وتطوير الأعمال، والسيد بيورن شيرفه رئيس الجامعة البحرية الدولية، وجرى حفل التوقيع على مذكرة التفاهم في مجمع الأعمال الملاحي الكائن في مدينة دبي الملاحية.
تعليم فني بحري
ويُذكر أن «أكاديمية الإمارات البحرية الدولية» قد دشنت «المهمة 2020» بالتعاون مع «معهد آريس للبحوث الملاحية الدولية» الجامعة الأولى في مجال تقديم تعليم فني بحري بجودة عالية، وستضع الأكاديمية عدداً من المبادرات لجذب المواطنين المؤهلين والأكفاء إلى الصناعة، وتوفير فرص نمو تجعلهم يبرزون كقادة مستقبل..
ومن شأن توقيعها على مذكرة تفاهم مع الجامعة البحرية العالمية، أن يُسهم في تحقيق «المهمة 2020» من خلال تدعيم تبادل المعلومات الأكاديمية بين الجانبين، وتعزيز القدرات التعليمية لبرامج الدرجات العلمية الموضوعة من جانب الجامعة البحرية العالمية، وتحقيق المزيد من التطوير للدورات التدريبية المهنية، والتعليم عن بعد، والتدريب، والبحوث، والتعاون العلمي والفني، وتبادل أعضاء هيئة التدريس.
ونظراً لوقوعها داخل مدينة دبي الملاحية، مركز النشاط الملاحي في منطقة الشرق الأوسط، تركز «أكاديمية الإمارات البحرية الدولية» على تحسين وتطوير مهارات أجيال المستقبل، من خلال تمكينهم على العمل على سطح السفن، كضباط ومهندسين.
خبرات
تُوفرأكاديمية الإمارات البحرية الدولية بالتعاون مع مجموعة الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية، برامج تطبيقية وميدانية، لإكساب الطلاب والمتدربين خبرات عملية، من خلال قيام مركز التدريب التابع لها بتقديم كل أشكال التدريب.
وتمتلك الأكاديمية بنية تحتية قادرة في الوقت الراهن على استيعاب ما يزيد على 20 ألف طالب سنوياً، والمُخطط تطوير مركز التميز الملاحي، ليتضمن تشييد مؤسسة بحثية مع جهاز لقطر مستودعات التخزين الأكبر من نوعه في العالم، وسوف يلبي هذا المركز كل المتطلبات المتعلقة بالمهارات بالنسبة للشركاء في مجالات: الشحن، والملاحة، والنفط والغاز البحري والطاقة، وجذب قاعدة عالمية من الطلاب إلى دولة الإمارات بحلول العام
