أهم ما يميز الشركات الإماراتية العريقة هو ثقتها الكبيرة بالمبادرات التي تطلقها حكومة الدولة. فمبادرة حكومة دبي الذكية شجعت قطاعات عدة في الإمارة على الاستفادة من البنية التحتية لتقنية المعلومات للدولة التي تعتبر الأفضل في المنطقة ومواكبة التطور التقني الذي توفره الدولة دعماً للنشاط الاقتصادي وإسعاداً للمقيمين على هذه الأرض.
من هنا كان لابد أن يساهم القطاع المصرفي الإماراتي في توفير خدمات وحلول مصرفية ذكية ترتقي إلى مستوى وطموحات المبادرة وبمستوى الخدمات المقدمة للعملاء في المحصلة.
وليس مستغرباً أن يطلق بنك الإمارات دبي الوطني أمس، خدماته المصرفية عبر الأجهزة اللوحية ليكون بذلك أولى المؤسسات المصرفية التي توفر خدمات التخطيط المالي عبر هذه الأجهزة في منطقة الشرق الأوسط. وطرح البنك جيلاً جديداً من التطبيقات الذكية مزودة بأداة «تنمية الثروات» من خلال استخدام واجهة مصرفية آمنة عبر أجهزة الحواسب اللوحية الذكية تساعد العميل على التخطيط المالي.