يجتمع أكثـر مـن 800 عضـو من شبكة الشركات الـعائلية الدولـية مـن 15 إلـى 17 أكتوبر المقبل فـي مدينة جـميرا لمناقشة قـضايا تتـعلق بالـشركات العائلية كالتخطيط للخلافة والحوكمة وإدارة الثروة والريادة الاجتماعية، تحت عنوان «ماضٍ مشرّف ومستقبل مستدام».

وتعتبر هذه المرة الأولى الـتي تنـظم فيها "الشبكة" تجمعها السـنوي في الـشرق الأوسط علما أنها مؤسسة تنـتشر فـي أكثر من 50 دولة وتـهدف إلـى تـعزيز نجاح الشركات العائلية عبر الأجيال.

ويوافق الحدث الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للشبكة. وتمثل منصة لانطلاق هذه المؤسسة نحو الخمس وعشرين سنة القادمة من دعم الشركات العائلية ساعيةً لتأمين مستقبل مستدام للجيل القادم.

ويقول عبد العزيز الغرير، رئيس شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي: إننا نسعى من خلال استضافة هذه القمّة أن نساهم في تبادل القضايا والممارسات والحلول وطرح المواضيع وتسليط الضوء على الأولويات وإطلاق المبادرات والتعاون مع شركات عائلية مماثلة.

وأضاف: إن اقتصاديات دول مجلس التعاون متنامية ودائمة التطور والشركات العائلية كانت ولاتزال دعامة أساسـية لدفـع عجـلة التنـمية الاقتصادية. وانعقاد هذه القمة العالمية في دبي يشكّل منصة تفاعلية مثالية لأعضاء الشبكة في دول التعاون، حيث ستكون فرصة اللقاء بأعضاء الشبكة، وتبادل التجارب ومناقشة التحديات وسبل المواجهة وتعزيز العلاقات داخل هذه المنطقة المتزايدة الأهمية.

ويقول ثيري لومبارد، رئـيس شبكة الشركات العائلية الدولية، إنّ دول مـجلس التعاون الخلـيجي تلعـب دوراً بارزاً بربط الثقافات والحضارات ودبي هي حتما الخيار الأمثل لعقد هذه القمة التي ستشهد ذكرى اليوبيل الفضيّ للشبكة.

ويؤكّد لومبارت: على مر العقود القليلة الماضية، تمكنت دول مجلس التعاون الخليجي من بناء ماضٍ عريق، وهي ماضية بكل فخر نحو تحديد معالم مستقبل واعد، وسنسعى لتمكين شركائنا من تحقيق المزيد من النجاحات والنمو والتميّز خلال الـربع القادم من هذا القرن.

إلى جانب ورش العمل والبرنامج الاجتماعي المميّز، سيزور المندوبون عُمان وقطر لإلقاء نظرة على الشركات العائلية فيها من خلال زيارة مقرات الشركات الرئيسية والمنشآت الصناعية والمواقع الثقافية ومنازل العائلات. كما ستتاح لهم فرصة النزول في ضيافة أعضاء يتم اختيارهم من شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي في شركاتهم الكائنة في دبي