تستضيف دبي النسخة العالمية 16 من منتدى الرائدات وسيدات الأعمال والذي سيعقد تحت رعاية وزارة الاقتصاد يومي 19 و20 نوفمبر 2014 في فندق ميدان.

وأعلنت نسيبا، الشركة الفرنسية المتخصصة في تسهيل عقد صفقات الأعمال أمس أن المنتدى سيشهد حشدا من رواد الأعمال وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم لبحث القضايا الهامة المتعلقة بدور المرأة في القيادة وتمكينها. وستركز النسخة الحالية من المنتدى في المقام الأول على المساواة بين الجنسين في عالم الأعمال، فضلاً عن تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال دعم ريادة الأعمال النسائية.

عناوين

وتحت العنوان العريض للمساواة بين الجنسين، تشمل الموضوعات التي سيتم التركيز عليها في المنتدى: "الاقتصاد وسيدات الأعمال"، واستراتيجيات التنوع والإشراك، ودور سيدات الأعمال في تشكيل مستقبل الاستثمارات، ودور سيدات الأعمال في حوكمة الشركات، والتحديات التي تواجهها سيدات الأعمال في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلاً عن دور وسائل الإعلام في تعزيز مكانة المرأة في مجالات الأعمال والسياسة والقيادة.

فرص

ويسلط المنتدى والذي يجمع 300 من رواد الأعمال والفكر، الضوء كذلك على الفرص التجارية والاستثمارية المحتملة، إلى جانب استكشاف إمكانيات الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص بهدف تعزيز الفرص الاقتصادية للمرأة. وبالإضافة إلى ذلك، يستكشف المنتدى الدور الهام للرجل كرائد للتغيير. ومن المنتظر أن توفر النسخة السادسة عشرة من منتدى الرائدات وسيدات الأعمال منصة لاستكشاف الفرص القيادية المتاحة للسيدات في عالم الأعمال في ضوء استضافة دبي للمعرض العالمي "إكسبو 2020".

شهادة

وقالت هند يوسف اليوحة مديرة إدارة التخطيط الاستراتيجي والأداء في وزارة الاقتصاد: "نحن فخورون باختيار الإمارات لإقامة هذا الحدث العالمي، ما يشكل شهادة أخرى على ثقافة دولتنا والتقدم اللافت الذي تشهده في شتى المجالات، وخاصة في ما يتعلق بتمكين المرأة. لقد كانت المرأة على الدوام في طليعة مسيرة التقدم والازدهار بالإمارات في المجالات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، وأصبحت اليوم تحظى بمكانة مرموقة بين أهم رواد الأعمال وقادة الفكر في البلاد".

تطور

وأضافت اليوحة: "لقد شهد دور المرأة الإماراتية تطوراً مستمراً حيث باتت اليوم تعتلي أرقى المراتب الوزارية والاتحادية والقضائية والتنفيذية والإدارية في مختلف القطاعات، وحتى إنها حصلت على جوائز عالمية في مجال الرياضة. في الواقع، يُنظر للإمارات اليوم كدولة رائدة في مجال حقوق المرأة في العالم العربي بأكمله. ونظراً لهذا السجل الحافل بالإنجازات، كان لزاماً على وزارة الاقتصاد تقديم كل الدعم اللازم لهذا المنتدى الاقتصادي الهام".

زخم

وقالت صوفي لو راي، الرئيس التنفيذي لشركة نسيبا: "لطالما أضفت مشاركة المرأة زخماً أكبر على مسيرة التنمية الاقتصادية وطنياً وعالمياً. إلا أن التفاوت بين الجنسين لا يزال يشكل تحدياً للإنتاجية في الاقتصاد الجزئي أو الكلي على حد سواء".

وتابعت: "تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ٪95 من شركات القطاع الخاص، إلا أن نسبة السيدات من أصحاب المشاريع في المنطقة لا تزال ضئيلة لا تتجاوز 2.5 ٪، وهذه مسألة تستحق تدابير عاجلة. واستناداً إلى ريادتها في مجال التغيير، تتطلع دولة الإمارات لأن تكون دائماً سباقة على صعيد المساواة بين الجنسين من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المنطقة".

وأضافت : "يهدف المنتدى لإشراك بعض من أفضل العقول في العالم لتعزيز المساواة بين الجنسين في مكان العمل وكذلك توليد الأفكار والمنصات التي تساعد على تمكين المرأة في المجالات التعليمية والمهنية والتجارية. ونتوقع أن يساهم المنتدى في فتح قنوات جديدة من الفرص الاقتصادية للمرأة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث لم يتم استغلال الإمكانيات المتاحة".

 

جوائز ورعاية

إضافة إلى جلسات النقاش والبرامج الحوارية والكلمات الرئيسية، يشهد منتدى الرائدات وسيدات الأعمال، حفلاً لتوزيع الجوائز لتكريم الأفراد والمؤسسات ممن حققوا إنجازات ساهمت في تمكين المرأة. كما يتيح للمشاركين فرص التواصل وعقد اجتماعات عمل مفتوحة. ومنذ إطلاقها في العام 1999، كان لسلسلة منتدى الرائدات وسيدات الأعمال دور فاعل في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز التنوع والمشاركة في مكان العمل.

وتضم قائمة رعاة المنتدى جهات نجحت في تحقيق المساواة بين الجنسين وحققت نتائج مدهشة، وشركات دولية ناجحة تدعم مشاريع ريادة الأعمال النسائية. وتضم قائمة رعاة الحدث مؤسسات وشركات دولية مثل فايزر، روش، كوكا كولا ، "إيه آي جي" ، فيديكس، كلية لندن للأعمال، وآبكو العالمية.