تعرض «هامبتنز إنترناشونال» ضمن معرضها العقاري السنوي الحصري «ذا كوليكشن» الذي تنظمه في فندق «راديسون بلو»- وسط مدينة دبي، يومي 21 و22 مايو 2014، باقة واسعة من العقارات الفاخرة ذات المواقع الحيوية في مدينة لندن وجنوب المملكة المتحدة بقيمة إجمالية تتجاوز المليار درهم إماراتي (200 مليون جنيه استرليني).
ويلقي المعرض الضوء على أكثر من 100 ملكية عقارية تتجاوز قيمة كل منها 1,5 مليون درهم إماراتي (250 ألف جنيه استرليني)، وتشكل مزيجاً من العقارات المعروضة للبيع مجدداً وأخرى حديثة؛ مما يزود المستثمرين الإماراتيين بمعلومات وافية للقيام بعمليات شراء مدروسة للعقارات في المملكة المتحدة.
وتعتبر دبي إحدى محطات معرض «ذا كوليكشن» في جولته العالمية، التي تهدف «هامبتنز إنترناشونال» من خلالها إلى الترويج لأفضل ملكياتها العقارية وتعريف الجمهور العالمي بها. وكان المعرض قد حط رحاله في مدينتي لندن وهونغ كونغ قبل وصوله إلى دبي، حيث يقدم مجموعة من أجمل العقارات في مدينة لندن وجنوب شرق المملكة المتحدة للمستثمرين الإماراتيين بغرض الإيجار والإشغال على حد سواء.
وتشير البيانات الإحصائية الحكومية لعام 2013 إلى نمو أعداد الوافدين إلى المملكة المتحدة من منطقة الشرق الأوسط بنسبة 7%، مما يدل على الآفاق الواعدة لنمو الطلب من هذه المنطقة على شراء عقارات جديدة. كما سجل موقع شركة «هامبتنز إنترناشونال» الإلكتروني زيادة كبيرة في أعداد الزائرين من الإمارات بلغت نسبتها 50% تقريباً مقارنة بالعام الذي سبقه؛ الأمر الذي يعد دليلاً إضافياً على ازدياد الاهتمام بشراء العقارات في المملكة المتحدة من قبل مستثمرين يتخذون من الدولة مقراً لهم.
وقالت فيونوالا إيرلي، مدير أبحاث العقارات السكنية لدى «هامبتنز إنترناشونال»: «تعتبر لندن إحدى المدن المفضلة للعيش على مستوى العالم؛ حيث تسهم عمارتها، وتاريخها، وتقاليدها، وتنوعها الثقافي في تميزها عن العواصم الكبرى المنافسة.
ونؤكد للمشترين العالميين أن لندن لم تفقد ألقها يوماً، فهي لاتزال إحدى أبرز الوجهات العالمية التي تستقطب بشكل خاص الأجيال الشابة والمثقفين من المملكة المتحدة والعالم. وتشير البيانات الرسمية إلى أن أعداد الأسر التي تعيش في المدينة ستنمو بمعدل مرة ونصف المرة عما هو متوقع في إنجلترا. كما يشير اقتصاد المدينة المزدهر إلى انفتاح آفاق جديدة في وقت تواصل فيه العاصمة البريطانية تقليدها العريق في إتاحة فرص أكبر للاستكشاف والتجدد الدائم من خلال التوسع العمراني ضمن حدودها».
وأردفت إيرلي: «يعزى ارتفاع أسعار عقارات مركز المدينة في أحد جوانبه إلى محدودية المعروض، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على العقارات في مناطق جديدة مجاورة للمناطق الأكثر غلاءً، حيث يسعى المستثمرون بشكل رئيسي وراء عائدات أعلى وآفاق أكبر لنمو رأس المال. وأدى هذا الأمر إلى ارتفاع شعبية مناطق مثل هامرسميث وفولهام والعديد من المناطق المحيطة بمركز المدينة، مما يرسخ حقيقة التطور المستمر لسوق العقارات السكنية في لندن».
ومن جهته، قال أندرو فيليبس، مدير المبيعات الإقليمي بشركة «هامبتنز إنترناشونال» في المملكة المتحدة: يعتبر معرض ذا كوليكشن فرصة مميزة لشركة «هامبتنز إنترناشونال» للترويج لأفضل العقارات البريطانية في الخارج. وتتمتع هذه الفعالية بسجل حافل في مجال جذب المشترين المستقبليين بغرض الإيجار أو الإشغال، بغض النظر عما إذا كانوا ينشدون منزلاً بعيداً عن صخب المدينة، أو منزل «بنتهاوس» فسيحاً في مركز المدينة، أو ملكية عقارية بغرفة نوم واحدة للاستثمار في موقع واعد.
تطور مدينة
تمهيداً لإطلاق معرض «ذا كوليكشن»، أصدرت «هامبتنز إنترناشونال» تقريراً بعنوان وجه لندن المتغير، تستعرض فيه مراحل تطور مدينة لندن إلى مدينة عالمية. ويلقي جزء من التقرير الضوء على أماكن محددة اختارتها «هامبتنز إنترناشونال» بهدف مقارنة أداء أسواق العقارات المحلية بين الماضي والحاضر.
