قال الدكتور محمد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية للمناطق الحرة أن المنظمة تستهدف استقطاب كافة المناطق الحرة حول العالم والتي يفوق عددها 3500 منطقة حرة تتوزع على ما يقارب 140 دولة، مشيراً إلى أن المنطقة الحرة ستوفر منصة مثالية لمناقشة التحديات التي تواجه هذه المناطق والبحث عن سبل تطوير عملها، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة وقصص النجاح بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن نموذج دبي في قطاع المناطق الحرة يعتبر من أنجح النماذج على المستوى العالمي، في ظل وجود 22 منطقة حرة تساهم تضم 19 ألف شركة وتوظف ما يفوق 226 ألف شخص، كما تساهم بـ25% من إجمالي الاقتصاد المحلي لدبي و75% من إجمالي صادرات الإمارة.
وتُعد المنظمة العالمية للمناطق الحرة منظمة عالمية غير ربحية جديدة، تعمل بمثابة اتحاد لجميع المناطق الحرة في أنحاء العالم، من أجل تعزيز دورها ومساهمتها في تطوير الاقتصادات في جميع أنحاء العالم. وقد تأسست المنظمة العالمية للمناطق الحرة في جنيف، في سويسرا، أما مقرها الرسمي فسوف يكون في المنطقة الحرة في مطار دبي.
وتمثل المنظمة العالمية للمناطق الحرة منصة لتبادل المعلومات والمعرفة حول المناطق الحرة، وتعزيز مفهومها العام، كما توفر المنظمة خدمات متعددة لأعضائها وللمجتمع. هذا وتساهم المنظمة العالمية للمناطق الحرة في زيادة الوعي حول مزايا المناطق الحرة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار الأجنبي والمباشر.
الأعضاء المؤسسون
وتضم المؤسسة العالمية الجديدة حتى الآن 14 عضواً من شتى دول العالم، حيث حرصت إدارة المنظمة على جذب منطقتين على الأقل من كل قارة، حيث تضم من آسيا كلاً من منطقة شانغهاي الحرة من الصين ومجلس ترويج الصادرات للشعب المسؤولة عن التصدير والمناطق الاقتصادية الخاصة من الهند، ومن الإمارات المنطقة الحرة في مطار دبي، ومجلس المناطق الحرة في الإمارات، ومن أميركا اللاتينية المنطقة الحرة في أوروغواي، ومجلس المناطق الحرة في كولومبيا، ومن أميركا الشمالية المنطقة الحرة بأتلانتا وجمعية المناطق الحرة بواشنطن، ومن أوروبا المنطقة الحرة ببرشلونة ومنطقة شانون بإيرلندا بالإضافة إلى أكاديمية قانونية بفرنسا، وأخيراً من إفريقيا جمعية المناطق الحرة بنيجيريا والمنطقة الحرة بمدينة طنجة المغربية.
عضويات
وتنقسم عضويات المنظمة إلى 3 فئات، الأولى «عضوية كاملة»، وتشمل المناطق الحرة ومجالس المناطق الحرة، حيث يملك العضو حق التصويت على القرارات التي ستتخذها الجمعية العمومية. والفئة الثانية تتمثل في «عضو مشارك» ولا يملك حق التصويت، وتشمل الشركات الموجودة في المناطق الحرة بالإضافة إلى الأفراد والمؤسسات التي تعمل في بيئة المناطق الحرة المحامين، المستشارين، الوكالات الحكومية، الغرف التجارية، الشركات الخاصة والأكاديميين، وغيرهم. أما الفئة الثالثة فتتمثل في عضو مراقب لا يملك حق التصويت وتشمل هذه الفئة المنظمات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة.
مجلس الإدارة
والمنظمة العالمية للمناطق الحرة هي منظمة عالمية مفتوحة العضوية لجميع المناطق الحرة ومجالس المناطق الحرة في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وللمنظمات الدولية متعددة الأطراف كوكالات الأمم المتحدة، منظمة الجمارك العالمية ومنظمة التجارة العالمية وغيرها. وقد تم الإعلان عن المناصب الرسمية لأعضاء مجلس الإدارة والتي شملت الدكتور محمد الزرعوني (دولة الإمارات) في منصب رئيس مجلس الإدارة؛ لويس بيليرانو أمياما (جمهورية الدومينيكان) في منصب نائب للرئيس؛ بي. سي. نامبيار (الهند)، في منصب الأمين العام؛ وروز هاينز (إيرلندا)، في منصب الأمين المالي.
تحديات
وقال الدكتور محمد الزرعوني الذي يشغل منصب نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون والمدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي الدولي : «إن المنظمة العالمية للمناطق الحرة، سوف تعزز روح التعاون والحوار والتوجيه بين أعضائها. كما ستوفر المساعدة والدعم للدول التي يمكن أن تستفيد من نموذج المناطق الحرة؛ خاصة تلك الدول التي تتطلب اقتصاداتها استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر من أجل بناء اقتصادات قوية، ومرنة ومتنوعة لتحقيق الازدهار في المستقبل».
وأضاف «لم يكن إنشاء هذه المنظمة سهلاً، فقد تطلب منا جهداً مضاعفاً لتجاوز البيروقراطية في الكثير من الجوانب، كما واجهنا تحديات المسافات الطويلة التي تفصل بين الدول الأعضاء، حيث سافرنا إلى أميركا الشمالية والجنوبية، وافريقيا وأوروبا وآسيا. كان تصميمنا قوياً للمضي قدماً في تحقيق هذا المراد، خصوصاً ونحن في دبي ندرك مدى أهمية المناطق الحرة بالنسبة لدعم الاقتصاد».
مرسوم التأسيس
وأضاف الزرعوني قائلاً : «بعد 3 سنوات من العمل الشاق والمستمر للتوصل إلى إيجاد صيغة نهائية للمنظمة والاتفاق على بنود مرسوم التأسيس، كان أول اجتماع للأعضاء المؤسسين في شهر يناير من العام الحالي في مدينة جنيف السويسرية، والذي استمر يومين متواصلين للاتفاق والمصادقة النهائية على مرسوم التأسيس واختيار مجلس الإدارة وتنصيب دبي كمقر دائم للمنظمة، وها نحن اليوم نحتفل بولادة منظمة عالمية جديدة انطلقت فكرتها من دبي مستهدفة العالم».
وأضاف: «إن إنشاء مثل هذه المنظمة لم يكن ممكناً دون دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، فقيادة سموه، ورؤيته كانتا الداعم الأساسي لإنشاء أول منظمة متعددة الأطراف لتنطلق من دبي.
لقد سلّطت دولة الإمارات الضوء على دور المناطق الحرة الفعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فالتنوّع الذي تحظى به المناطق الحرة في الدولة، وحيويتها كمركز تجاري رسخا مكانة الدولة على المستوى العالمي.
وستواصل المنظمة العالمية للمناطق الحرة دعم تنمية المناطق الحرة في دول أخرى من العالم. إن تواجد المنظمة في الإمارات كمقر لها، يعزز مكانة الدولة كما يعزز مكانة دبي كلاعب رئيسي في الاقتصاد العالمي في تلك الفترة التي تسبق اكسبو 2020».
مصادر التمويل
وأكد على أن مصادر التمويل بالنسبة للمنظمة ستتمثل في الخدمات التي ستقدمها المنظمة للأعضاء أو لباقي الهيئات العالمية المتخصصة، حيث ستوفر المنظمة العديد من الخدامت المتنوعة سواءً ما يخص الدعم الفني واللوجستي وتقديم الاستشارات غيرها، أو بالنسبة للإحصاءات والأبحاث المختلفة التي ستوفرها المنظمة. أما مصدر التمويل الثاني فسيأتي من خلال رعاة المنظمة والفعاليات التي ستنظمها.
تقرير البنك الدولي
وفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن البنك الدولي، فإن دولة الإمارات تُعد الدولة العربية الرائدة في توفير بيئة سهلة لممارسة أنشطة الأعمال. وقد تمكنت الإمارات من تحقيق هذا التصنيف من خلال تطوير الإطار التنظيمي والتشريعي والقانوني ووضع معايير أخرى لتأسيس الأعمال. وتتصدر الإمارات لائحة دول المنطقة في فئات تأسيس الأعمال، وتسجيل الملكية والتجارة عبر الحدود.
وتمتلك دولة الإمارات سجلًا تاريخيًّا طويلًا في إنشاء المناطق الحرة التي تستقطب الأعمال والاستثمار الأجنبي، مما ساهم بتعزيز مكانة الدولة كمركز تجاري يربط بين الشرق والغرب. وتواصل الشركات سعيها لتأسيس تواجد لها في إحدى المناطق الحرة في دولة الإمارات للاستفادة من القوانين التي تمكّن المؤسسين من التملك الكامل وتحقيق الأرباح.
شكر وتقدير
وتقدم الدكتور الزرعوني بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعم سموه المتواصل واهتمامه الدائم بقطاع المناطق الحرة في دبي، مشيراً إلى أن رؤية وتوجيهات سموه كانت النواة الأساسية لإطلاق هذه المنظمة. كما تقدم الزرعوني بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، على حرصه الكبير لإنجاح هذه المبادرة التي انتهت والحمدلله بولادة منظمة عالمية ومقرها في المنطقة الحرة بمطار دبي.
واختتم الدكتور الزرعوني قائلً: «أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية متعددة الأطراف، والأعضاء المؤسسين، وعددهم 14، على مساهمتهم ودعمهم لتشكيل المنظمة العالمية للمناطق الحرة». المنظمة العالمية للمناطق الحرة هي منظمة غير ربحية تمثل اتحاداً لجميع المناطق الحرة في أنحاء العالم. وقد أعلنت المنظمة عن تأسيسها في جنيف، في سويسرا في يناير من العام الحالي 2014، ويقع مقرها الرئيسي في المنطقة الحرة بمطار دبي.
وتمثل المنظمة العالمية للمناطق الحرة منصة لتبادل المعلومات والمعرفة حول المناطق الحرة، وتعزيز المفهوم العام للمناطق الحرة، كما توفر المنظمة خدمات متعددة مثل (الأبحاث، والبيانات، والفعاليات) لأعضائها وللمجتمع. هذا وتساهم المنظمة العالمية للمناطق الحرة في زيادة الوعي حول مزايا المناطق الحرة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار الأجنبي والمباشر.
تعزيز الوعي المجتمعي حيال دور المناطق الحرة
تشمل المهام الرئيسة للمنظمة تمثيل ودعم المناطق الحرة أمام المنظمات والهيئات الدولية، وتعزيز الوعي المجتمعي حول دور المناطق الحرة ومساهمتها في تطوير الاقتصاد المحلي، وتسهيل التواصل بين أعضائها وتسهيل تبادل الخبرات والمعرفة وأفضل الممارسات وتطوير خدمات وحلول لدعم الأعضاء (كتوحيد المعايير والمراقبة، والتواصل الإعلامي والمنشورات، والموقع الإلكتروني، والدورات التدريبية، والأبحاث ودراسات الجدوى، وقواعد البيانات والإحصاءات واستخدام أحدث تقنيات الاتصالات)، وتوفير منصة لاستعراض الأفكار والآراء حول تطوير سياسات المناطق الحرة في جميع أنحاء العالم، وأخيراً استضافة مؤتمرات سنوية، بما في ذلك مؤتمرات ومعارض واجتماعات جمعية عمومية.
الجمعية العمومية
أسِّست المنظمة العالمية للمناطق الحرة عام 2014 في جنيف بسويسرا، ومقرها الرئيس في المنطقة الحرة في مطار دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعدّ الجمعية العمومية أعلى هيئة إدارية في المنظمة العالمية للمناطق الحرة. ويشمل أعضاء مجلس إدارة المنظمة العالمية للمناطق الحرة الدكتور محمد الزرعوني (دولة الإمارات العربية المتحدة) في منصب رئيس مجلس الإدارة؛ السيد لويس بيليرانو أمياما (جمهورية الدومينيكان) نائباً للرئيس؛ السيد بي. سي. نامبيار (الهند)، في منصب الأمين العام؛ والسيدة روز هاينز (إيرلندا)، في منصب الأمين المالي.
وقد تم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة من قبل الأعضاء المؤسسين خلال اجتماعهم في دبي في يناير 2014. ويمثل الأعضاء المؤسسون (وعددهم 14) مجلس الإدارة كاملاً للمنظمة العالمية للمناطق الحرة في الدورة الأولى. كمنظمة غير ربحية، ستستخدم المنظمة العالمية للمناطق الحرة الدخل المحقق لتغطية تكاليفها وتطوير الخدمات التي تقدّمها لأعضائها.
العضوية
المنظمة العالمية للمناطق الحرة هي منظمة عالمية مفتوحة العضوية لجميع المناطق الحرة ومجالس المناطق الحرة في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. عضوية المنظمة مفتوحة للمنظمات الدولية متعددة الأطراف كوكالات الأمم المتحدة، منظمة الجمارك العالمية ومنظمة التجارة العالمية وغيرها. سيتم تمديد العضوية لكل الأفراد والمؤسسات العاملة في المناطق الحرة التي تهتم بتعزيز وتطوير المناطق الحرة.
ويمكن تصنيف الأعضاء ضمن ثلاث فئات مختلفة: جمعيات المناطق الحرة المناطق الحرة المستقلة والمنظمات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة والأفراد والمؤسسات التي تعمل في بيئة المناطق الحرة: المحامين، المستشارين، الوكالات الحكومية، الغرف التجارية، الشركات الخاصة والأكاديميين، وغيرهم.
التميز
تعدّ المنظمة العالمية للمناطق الحرة منصة مهمة لتبادل المعلومات، وتتميز بأسلوب فريد في توسيع قاعدتها، لتشمل المسؤولين الرسميين الذين يقومون بدور فعال في تحقيق التنمية والتطور الاقتصادي، والمهنيين والاقتصاديين والمفاوضين التجاريين، لتوفر إمكانات أكبر لعقد اتفاقيات أكثر فعالية توسع من خلالها نطاق التبادل التجاري، فتصنع فرصاً أوسع للاستفادة من الجهات المستهلكة والمنتجة حول العالم.
وتعتبر المنظمة العالمية للمناطق الحرة منظمة عالمية غير ربحية، وهي بمنزلة اتحاد لجميع المناطق الحرة في أنحاء العالم. وتمثل المنظمة منصة لتبادل المعلومات والمعرفة حول المناطق الحرة، وتعزيز المفهوم العام للمناطق الحرة، كما توفر المنظمة خدمات متعددة مثل (الأبحاث، والبيانات، والفعاليات) لأعضائها وللمجتمع. هذا، وتسهم المنظمة العالمية للمناطق الحرة في زيادة الوعي حول مزايا المناطق الحرة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار الأجنبي والمباشر.
جناح
صرح الدكتور محمد الزرعوني، بأنهم بصدد التقدم بطلب لتخصيص جناح كامل للمناطق الحرة في مقر معرض إكسبو الذي ستستضيفه دبي خلال العام 2020، مشيراً إلى أن هذا سيعزز من حضور هذه المناطق على الساحتين المحلية والعالمية، خصوصاً وأن المعرض سيستطقب مستثمرين وزواراً من شتى أنحاء العالم، ما سيمثل منصة تسويقية وترويجية مميزة لهذه المناطق.
3500
منطقة في العالم تختلف مسمياتها ما بين «حرة» و«اقتصادية» و«أعمال»
22
منطقة حرة في دبي من ضمنها منطقتان عامتان تقبلان جميع أنواع الشركات و20 متخصصة
25 %
مساهمة المناطق الحرة في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي وأهمها «جافزا» و«دافزا»
75 %
حصة الشركات
في المناطق الحرة
من إجمالي صادرات دبي
226
ألف عامل وموظف
في المناطق الحرة بدبي تضمهم 19 ألف شركة
