قال تقرير لمحطة «سي إن إن»، إن خور دبي كان يشكل يوماً قلب النشاط التجاري لدبي، حيث كانت السفن تبحر ناقلة البضائع والناس إلى موانئ أجنبية. وأضافت أنه ما زال قاعدة تجارية نشطة، ينقل السلع من الإلكترونيات إلى السلع الرياضية.
وكانت معظم البضائع المشتراة والمباعة تذهب إلى الهند، التي أصبحت أكبر شركات الإمارات التجاريين. ففي سبعينات القرن الماضي كان حجم التجارة بين البلدين لا يتجاوز 180 مليون دولار سنوياً، في حين تجاوز الرقم 75 ملياراً سنوياً.
