اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» أمس (الخميس) مشاركتها في المؤتمر السنوي التاسع عشر للرابطة العالمية لهيئات ترويج الاستثمار «وايبا»، الذي أقيم خلال الفترة من 13-15مايو 2014 في اسطنبول بتركيا، وشارك فيه عدد كبير من رجال الأعمال، والمدراء التنفيذيين في القطاع الخاص، إضافة إلى مسؤولين حكوميين وممثلي الهيئات الاستثمارية من مختلف أنحاء العالم.

وسعت «شروق» من خلال هذه المشاركة إلى الاستفادة من فرصة تواجد عدد كبير من الهيئات الاستثمارية العالمية لتسليط الضوء على فرص الاستثمار المتنوعة في إمارة الشارقة، إلى جانب تعزيز التواصل مع رجال الأعمال المهتمين بالاستثمار في المنطقة، وتعريفهم على التسهيلات التي توفرها حكومة الشارقة لهيئات الاستثمار والشركات الأجنبية.

وعقد وفد «شروق» الذي ضم مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» ومحمد جمعة المشرخ، رئيس ترويج الاستثمار في «شروق»، خلال المؤتمر عدداً من اللقاءات الثنائية مع مجموعة من رجال الأعمال وممثلي بعض المؤسسات والجهات الاستثمارية المشاركة في المؤتمر.

وقال مروان السركال تعليقاً على هذه المشاركة: «حرصنا خلال مشاركتنا في المؤتمر على تعزيز التواصل مع الهيئات الاستثمارية والشركات العالمية ورجال الأعمال، من خلال سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي عقدناها معهم، وتضمنت عرضا للفرص المميزة التي ترقى إلى تطلعات كبرى الشركات العالمية، كما سعينا إلى تبادل التجارب والخبرات مع هيئات الاستثمار العالمية المشاركة في المؤتمر».

وأشار إلى أن مؤتمر الرابطة العالمية لهيئات الاستثمار وفر منصة مهمة للتواصل مع المسؤولين الحكوميين، وكبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص، وممثلي هيئات ترويج الاستثمار العالمية، إضافة إلى رجال الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

وتضمن جدول أعمال المؤتمر عدداً من الموضوعات المتخصصة في الاستثمار من بينها دور الاقتصادات الناشئة في تحفيز الاستثمارات العالمية المباشرة، والعلاقة بين الديون السيادية وتدفقات الاستثمار، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول دور الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في التأثير على سلوك المستثمرين، وتأثير نمو السكان وتوسع الأسواق العالمية على الصناعة في الشرق الأوسط.

موقع إستراتيجي

تتميز إمارة الشارقة بموقعها الإستراتيجي وكونها الإمارة الوحيدة التي تمتلك منافذ مطلة بشكل مباشر على الخليج العربي والمحيط الهندي، واحتوائها على بنى تحتية متميزة، وإمكانات لوجستية متقدمة، وبنية تشريعية وقانونية مشجعة ومرنة وجاذبة للاستثمار، علاوة على ما تمتلكه من مقومات في قطاعات الثقافة والتعليم والفنون.