ارتفعت السيولة المتدفقة إلى أسواق المال إلى 4.2 مليارات درهم عشية القرار المرتقب بالإعلان اليوم عن أسماء الشركات المتوقع إدراجها في مؤشر مورغان ستانلي بعد ترقية أسواق الدولة إلى أسواق ناشئة.

وبرغم عمليات الكر والفر للمضاربين إلا أن سهم إعمار نجح في التصدي لها وقفز إلى 11.10 درهماً مقترباً مجدداً من المستوى الذي بلغه قبل خصم التوزيعات لكنه عاد للإغلاق بعد ذلك عند 10.90 دراهم، فيما ارتفع سهم ارابتك الى 7.74 دراهم في الساعة الأولى من التداولات لكنه تعرض لجني أرباح تأرجحت بسعره ضمن هامش كبير من التذبذب حتى أقفل عند 7.40 دراهم.

وأغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي متراجعاً 0.16 ٪ عند 5318 نقطة في حين تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية 0.38 ٪ إلى 5015 نقطة. وفي إطار الحديث الدائر عن احتمال تدفق أموال ضخمة إلى أسواق الدولة خلال الفترة المقبلة قال معالي سلطان المنصوري وزير الاقتصاد لشبكة سي إن إن الإخبارية: إن الإمارات معروفة بقدرتها الكبيرة على توجيه هذا التدفق الهائل في الأموال إلى الدولة في الاتجاه الصحيح.

وفي ذات السياق نقلت صحيفة وول ستريت غورنال عن عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي القول: المستثمرون الأجانب يشكلون في المتوسط 40 ٪ من قيمة التداول، وان ملكية الأجانب الإجمالية من رسملة السوق 95 مليار دولار، ازدادت من 12 ٪ إلى 18 ٪ خلال الشهور 12 الماضية. وأوضح كاظم أن الثقة بدبي عالية أصلاً وعززها أكثر ازدياد التفاؤل بترقية الأسواق إلى ناشئة.

وقالت وول ستريت غورنال إن سوق دبي من بين الأفضل عالميا في الوقت الحالي، حيث ارتفع مؤشره إلى أكثر من ثلاثة أضعافه من حيث القيمة منذ بداية 2013. وأكدت الصحيفة وجود آفاق رحبة أمام بورصتي دبي وأبوظبي، مشيرة إلى أن الجهات التنظيمية في الدولة على بناء بنية سوق تحتية متينة. من جانبه أكد راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية أن السوق قام بإصدار تعميم إلى مقدمي خدمة الحفظ الأمين وبعض شركات الوساطة التي لديها حسابات مستثمرين أجانب من أجل رفع قيمة الضمان البنكي لديها حتى تستطيع التعامل مع أية زيادة متوقعة في حجم السيولة.

 تابع التفاصيل