أكد عصام راشد المزروعي المدير العام لمجموعة البحري والمزروعي، على هامش مؤتمر صحافي بدبي أمس، أن استخدام الحلول الحديثة والشبكات الذكية سوف يمكن مستقبلاً من تحديد الكميات المطلوب استخدامها من الطاقة لكل مبنى.
وهو ما يعتبر ثورة في عالم استهلاك الطاقة، حيث يمكن لهذه التنقية، وبخاصة تقنيات الـ «إل إيه دي»، أن تساعد على نمو الاقتصاد في دول الخليج والحد من استهلاك الطاقة بكميات كبيرة، مشيراً إلى أن الشركة «شركة البحري والمزروعي التجارية» (BMTC) في عام 1968.
وهي واحدة من أكبر الشركات في دولة الإمارات في مجال توفير الحلول والخدمات ذات القيمة المضافة في مجالات البناء والتشييد ومشاريع البنى التحتية، وتعتبر شركة «البحري والمزروعي للأنظمة الفنية»(BMTS) من الشركات التابعة لهذه المجموعة، وهي التي تعمل في أنظمة الإضاءة الحديثة بتميزها وابتكارها في أنظمة الطاقة الصديقة للبيئة واستخداماتها المتعددة.
وأوضح المزروعي، أن هناك العديد من العناصر التي يجب اعتبارها عند تطبيق مشروعات التصميم من قبل المطورين، هو أن يتم مراعاة وجود بنية تحتية للمبنى من تطبيقات ذكية، سواء على مستوى الإضاءة أو الأمن أو كل ما هو متعلق بحلول الاستدامة.
مشيراً إلى أن الشركة تجمع تشكيلة من الحلول المختلفة لترشيد الطاقة في الإضاءة والكابلات، أو ما يسمى شرايين المبنى من الداخل. وأضاف أنه على مستوى حلول الإضاءة، فقد جعلت التقنية الذكية الجديدة الآن من الممكن ضمان تصميم الإضاءة في إطار مشروع يتبع الحلول البيئية الصارمة والمرشدة للطاقة.
تقنية
ومن الجدير بالذكر، أن تقنية الإضاءة التي تعمل من خلال تقنية الـ «إل إيه دي» تستطيع توفير استهلاك الطاقة بنسبة 50 إلى 70 في المئة، وتصل نسبة التوفير إلى 80 % عند اقتران تقنية LED بأدوات التحكم الذكية، حسب ما أظهرت دراسة لتقنية LED في 12 مدينة من أكبر مدن العالم، قامت بها مجموعة المناخ. كما أظهرت أيضاً تفضيل المواطنين لتقنية LED للإضاءة.
وإلى ذلك، قال المزروعي إن المنطقة تستهلك كميات طاقة هائلة نظراً للأحوال المناخية القاسية والمتغيرة، فقد بدأ الاهتمام بالمصادر البديلة للطاقة، والبحث عن إمكانية تطبيق التقنيات التي تساعد على تحقيق الفوائد على مستوى الأفراد والشركات.
توفير
وتعتبر الشركة واحدة من أكبر الشركات في دولة الإمارات في مجال توفير الحلول والخدمات ذات القيمة المضافة في مجالات البناء والتشييد ومشاريع البنى التحتية، فيما ينصب تركيز شركة «البحري والمزروعي للأنظمة الفنية» (BMTS) على المجالات المتعلقة بالإمداد، والتركيب، ومكاملة النظم، والاختبار، والتشغيل والصيانة لأجهزة السلامة وإطفاء الحريق، وإدارة المباني، والأمن، والتحكم الآلي المنزلي، وغيرها من الحلول ذات الجهد المنخفض.
وأشار المزروعي، أن «البحري والمزروعي للأنظمة الفنية» من أوائل الشركات على مستوى منطقة الخليج التي تقوم الشركة بتركيب أنظمة إنارة متطورة تعتبر الأكبر من نوعها على صعيد الشرق الأوسط، حيث تسهم في توفير مجموعة واسعة من الحلول الفنية ذات الجودة العالية والقيمة المضافة، إلى جانب الخدمات الهندسية والصيانة وخدمات متكاملة النظم لمشاريع المباني والبنى التحتية المتفوقة على الصعيد التقني، لافتاً إلى أن الشركة متخصصة في إدارة الطرق، حيث تستحوذ الشركة على 30 % من الحصة السوقية من قطاع إنارة الطرق.
مشروعات
ومن المشروعات الأخرى التي عملت بها الشركة، برج خليفة، مترو دبي، مطار دبي الدولي، مطار آل مكتوم الدولي - جبل علي، منتجع مدينة الجميرا، دبي مول، مردف سيتي سنتر، فندق أبراج الإمارات، نفق مطار دبي، نخلة الجميرا، مقر مبنى الدار، مشروع إعادة تطوير السوق المركزي، مسجد الشيخ زايد الكبير، باب الشمس، ميدان السواح، نفق الشيخ زايد، مستشفى الشيخ خليفة، سيتي سنتر الفجيرة، فندق جراند حياة الدوحة، مطار مسقط الدولي، مطار الدوحة الدولي الجديد، مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وغيرها الكثير.
وعلى جانب آخر، قال المزروعي إن الشركة حصلت على الكثير من الجوائز، حيث تعزز هذه الجوائز من مكانة الشركة كأبرز مزودي حلول الإضاءة المعتمدة على الابتكار في مجال توفير مجموعة واسعة من الحلول الفنية ذات الجودة العالية والقيمة المضافة، إلى جانب الخدمات الهندسية والصيانة والخدمات المتكاملة لنظم مشروعات المباني والبنى التحتية المتفوقة على الصعيد التقني، وفضلاً عن أن الشركة تقدم خدمات الأمان.
حلول بجودة عالية
أكد عصام المزروعي، أن الشركة قامت بتنفيذ العديد من المشاريع الناجحة في إدارة الإضاءة على مستوى المنطقة، ولدينا شراكات مع نخبة من العلامات التجارية الشهيرة عالمياً، بهدف توفير منتجات وحلول وخدمات ذات جودة عالية.
ومن المشروعات المهمة التي قامت بها الشركة، مشروع نفق المطار بدبي، والتي أنجزته في عام 2002، وحصلت من خلاله على جائزة بعد تدشينه بعدة سنوات، ومن ضمنها أيضاً مشروع تطوير المركز التجاري العالمي، حيث تمتع الشركة بمجموعة من العاملين في هذه القطاعات المتخصصة مكونة من 600 عامل هي طاقة عمل الشركة.
