أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار» الوطنية الإماراتية توقيع اتفاقية شراكة دوائية استراتيجية مع شركة صيدال الجزائرية تتيح لهما امتلاك مصنع مقام في الجزائر لغرض تعزيز التعاون في مجال المعرفة العملية وتكنولوجيا الصناعة الدوائية وتسجيل وتسويق الأدوية.
وقع الاتفاقية في العاصمة الجزائرية عن شركة جلفار الإماراتية سعود علي مصبح النعيمي المدير التنفيذي للشؤون الجارية ومن جانب شركة صيدال الجزائرية « اس . بي . ايه » مديرها العام درقاوي بوميدين.
وجاء توقيع الاتفاقية بالتزامن مع الاجتماعات التي عقدتها في الجزائر مؤخرا - اللجنة المشتركة العليا بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية في دورتها الثانية عشرة .
اتفاقية
وتعليقا على ذلك قال الدكتور أيمن أحمد الساحلي الرئيس التنفيذي لجلفار :«نحن سعداء جدا بهذه الاتفاقية لكونها تعزز وجودنا الراسخ أصلا في السوق الجزائري وتمنحنا الفرصة للترويج للصناعة الوطنية وتوفير خدمات لا تقتصر على صناعة الدواء فحسب وإنما تشمل تبادل الخبرات في العديد من المجالات .
لاسيما البحوث وتنظيم وحضور المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية والندوات التخصصية التي تناقش أفضل الممارسات في الصناعة الدوائية والاستفادة من جهود جلفار التي مكنتها من النمو بقوة في السوق الدوائي منها علامة تجارية بارزة تحمل » صنع بفخر في الإمارات «إلى أكثر من 40 دولة حول العالم.
شراكة
وتابع الساحلي : »بالنسبة لنا ننظر بأهمية بالغة لاتفاقية الشراكة مع شركة كبرى هي صيدال «اس . بي . ايه» حيث تعكس التزام جلفار بالاستمرار في تنفيذ استراتيجيتها التي تركز على التوسع في الأسواق المهمة بثقة تكتسبها من امتلاكها الجاهزية التصنيعية والتكنولوجيا البحثية والخبرات التي تمتد لأكثر من 30 عاما بالإضافة إلى فهمنا المتعمق لاحتياجات الأسواق وبخاصة السوق الجزائري.
ومن جانبه أكد سعود النعيمي عقب التوقيع على أهمية الاتفاقية قائلا :« تأتي تلك الأهمية من كونها تفتح المجال واسعا لتعاون منقطع النظير يصب بالدرجة الأولى في تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين الشقيقين ويساهم في دعم السوق الدوائي والقطاعات الصحية الجزائرية مشيرا إلى ان الجزائر مؤهلة بما تمتلك من مقومات البنية التحية مثل الطرق المعبدة لتكون جسرا للعبور إلى دول الوسط الأفريقي .
وأضاف النعيمي :»بموجب تلك الاتفاقية التي تؤسس لعمل من خلال مصنع دوائي مشترك حيث تتعهد (جلفار) بتطويره من خلال نقل المعرفة البحثية والتكنولوجية العلمية علاوة على الاستفادة من الخبرة التصنيعية التي اكتسبتها جلفار على مدى 30 عاما وهو الشيء الذي يمكن المصنع المشترك في المرحلة الأولى من إنتاج 20 صنفا دوائيا تكون بنفس مواصفات الجودة العالمية المعتمدة من قبل جلفار.
