اختتم أمس في دبي «المؤتمر السنوي السادس لسلاسل الإمداد» الذي ينظمه «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات» (جيبكا)، وسط إجماع خبراء القطاع على أن التأسيس لشراكات متينة بين جميع أصحاب المصلحة هو الركيزة الأساسية لقيام قطاع بتروكيماويات حيوي وقادر على مواكبة جميع التطورات.

وقال محمد حسين، رئيس لجنة سلاسل الإمداد في «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات» والرئيس التنفيذي لشركة «إيكويت»: «تحتاج صناعة البتروكيماويات والكيماويات محليا وإقليميا إلى بنية تحتية متطورة حتى يكتب لها النجاح».

كما أكد على ضرورة تطوير وتوسيع البنية التحتية للنقل بكافة أشكاله، البرية والبحرية والجوية، وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة بسبب طبيعة الصناعات البتروكيماوية الخليجية التي تتوجه بأغلبيتها نحو التصدير. وأضاف حسين: «إذا نظرنا إلى الكويت مثلاً، نرى أن 95% من منتجاتها البتروكيماوية وحتى منتجات النفط والغاز هي معدّة للتصدير».

وأوصى حسين بأن الطريقة الوحيدة للتغلب على العقبات اللوجستية التي تواجه صناعة البتروكيماويات الخليجية تكمن في تعزيز الشراكات بين مختلف الهيئات الحكومية لدول مجلس التعاون، لا سيما المعنية منها بتنظيم حركة انتقال السلع والخدمات عبر الحدود مثل: الجمارك، ومزودو الخدمات اللوجستية، إضافة إلى المؤسسات التعليمية . وأردف حسين: «تتكون سلسلة الإمداد من عدد كبير من الحلقات المترابطة، وتعتبر هذه السلسلة قوية بمقدار قوة كل حلقة فيها بدون استثناء».