زار الإمارات وفد هو الأكبر لقطاع النفط والغاز من ولاية غرب أستراليا لتعزيز العلاقات التجارية المتنامية بين الجانبين. وضم الوفد 36 عضواً من فرع غرفة التجارة الأميركية في ولاية غرب أستراليا برئاسة بينلوبي ويليامز، حيث تولى تنظيم الزيارة بانكاج سافارا، المسؤول المفوض لـ «مكتب غرب أستراليا التجاري» في دبي. والتقى أعضاء الوفد في العاصمة مسؤولي «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك)، و«غرفة تجارة وصناعة أبوظبي».

إمكانات

قال بانكاج سافارا: «استعرض الوفد خلال اجتماعاته في أبوظبي الإمكانات الكبيرة لولاية غرب أستراليا على صعيدي التوريد والخدمات، إضافة إلى فرص الاستثمار المحتملة في قطاع الغاز الطبيعي المسال في الولاية. وحظي أعضاء الوفد بفرصة لقاء ممثلين عن قطاع النفط والغاز الإماراتي، وطرحوا رؤيتهم حول تطوير علاقات استثمارية مجزية بين الجانبين. كما استعرضوا فرص تعزيز العلاقات التجارية بعد ارتفاع مستوى الربط الجوي بين الإمارات وغرب أستراليا».

ومن المتوقع أن يصل إنتاج أستراليا من الغاز الطبيعي المسال إلى 87 طناً مترياً بحلول عام 2017، مما يجعلها تتفوق على قطر كأكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم. ومع وجود ثلثي احتياطي الغاز الطبيعي الأسترالي في 3 أحواض قبالة سواحل ولاية غرب أستراليا، لذا تعتبر عاصمتها بيرث المكان الأفضل لاستضافة «المؤتمر الدولي الثامن عشر لصناعة الغاز الطبيعي المسال» (LNG 18) الذي يقام مرة واحدة كل ثلاثة أعوام.

تبادل

وبلغت قيمة التبادل التجاري بين غرب أستراليا والإمارات نحو 3,4 مليارات درهم إماراتي في عام 2013. وتستأثر الولاية حالياً بنسبة 57,1% من حجم التبادل التجاري بين أستراليا والإمارات. وخلال العام الماضي، ترأس معالي وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري، وفداً رفيع المستوى إلى ولاية غرب أستراليا بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة.

وأضاف سافارا: «نحن نحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الإمارات، خصوصاً وأن السنوات القليلة الماضية شهدت نمواً ملحوظاً في حجم التبادل التجاري بين بلدينا؛ وكانت أستراليا من الوجهات السياحية المفضلة للمواطنين الإماراتيين، عدا عن الارتفاع المطرد للاستثمارات الإماراتية في البلاد. وتملك ولاية غرب أستراليا سجلاً حافلاً في تنفيذ مشاريع بقيمة مليارات الدولارات في قطاع الغاز والنفط. كما تستأثر الولاية بالحصة الأكبر من الإنتاج الأسترالي للمنتجات النفطية، وذلك بنسبة 69% من الغاز الطبيعي بما فيها خام الغاز الطبيعي المسال، و95% من إنتاج النفط والمكثفات، ونحو 89% من صادرات الغاز الطبيعي المسال على المستوى الوطني».

 

ثروات

تعد غرب أستـراليا أكبر الولايات الأستـرالية والمصدّر الأكبر للمعادن والحبوب؛ وهي واحدة من أغنى مناطق العالم بالموارد الطبيعية وخصوصاً الحديد الخام، والغاز الطبيعي، والذهب، والألمنيوم، والنيكل. كما تحتضن بيرث أضخم تجمّع لشركات النفط والغاز العالمية في أستراليا. وقد وصلت قيمة قطاع الموارد خلال عامي 2012-2013 إلى 102 مليار دولار أميركي، وتساهم صادرات المعادن والطاقة بنسبة 89% من عائدات صادرات السلع في الولاية.