كشف أحمد الخاجة النائب الأول للرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، عن أن متوسط نسبة إشغال قاعات المركز تصل إلى نحو 70 % على مدار العام، مشيراً إلى أن هذه النسبة تفوق النسب العالمية في أشهر وأكبر مراكز الفعاليات على مستوى العالم، وأن هذه النسبة تزيد لتصل إلى 97 % و100 % في بعض القاعات خلال عدد من الأشهر وخاصة من شهر فبراير إلى شهر مايو، معتبرا ًأن مركز دبي التجاري العالمي أكثر مراكز تنظيم الفعاليات ازدحاماً من ناحية عدد الفعاليات وتنوعها، حيث تقام فعاليات على مدار الساعة.

وقال في حوار خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام» إن مركز دبي التجاري العالمي يعمل على دعم مكانة دبي التجارة كوجة عالمة رائدة من خلال توفر أرقى مستوى من البنة التحتة اللازمة للتواصل بن سائحي الأعمال وتعزز تجربتم.

وأضاف أن فعالات مركز دبى التجاري العالمي تستقطب المؤسسات والمنظمات العالمة التي تسعى لإقامة العلاقات التجارة مع المشترن والموردين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفرقا، ما منح دبى الفرصة لإبراز قدرتا على جذب أرقى مستوى من الزائرين الرواد في مختلف الصناعات والخبراء في مختلف المجالات، وهذا بالإضافة إلى ما تتمز به من سهولة وسلاسة إجراءات إنشاء الأعمال الجديدة وما توفره من خدمات لوجيستة متكاملة ومستوى عالٍ من الرفاة وما تضمه من أماكن سياحية متنوعة وو ما وفر تجربة متكاملة للزائر بغرض العمل والمتعة.

1000 شركة عالمية

ونوه بأن مركز دبي التجاري العالمي استفاد من تارخ دبي كمناء تجاري وبنى على ذلك معتمداً على قدرة قطاع المعارض والمؤتمرات على توفر منفذ مباشر للمؤسسات العالمة للمرور إلى الأسواق الإقلمة والمحلة، مشيراً إلى أن كل عام جتمع بمركز دبي التجاري العالمي أم 1000 شركة عالمية على قائمة مجلة فورشن مع كبار المشترن والموردن والمستثمرن والزائرن العالمن، الذن باتوا قصدون مركز دبي التجاري العالمي كوجة لتوقيع صفقات الأعمال التجارة الضخمة وتبادل المعلومات خلال المشاركة في الفعالات العالمة الأكثر شرة التي تقام على أرضه وتخدم مختلف القطاعات الاقتصادة، ما عزز من مكانة دبي لس فقط كبوابة تجارة بحكم جغرافة المنطقة بل كمدنة تقدم البئة المناسبة لقطاع الأعمال العالمي لممارسة الأنشطة التجارة في كل من منطقة الشرق الأوسط وأفرقا وجنوب آسا.

وأكد أن المركز دفع بكم هائل من النشاط الاقتصادي في دبى تخطى بكثير حجم إنفاق الزائرن في قطاع الفعاليات، فالمنظمون والعارضون والرعاة والزائرون نفقون على الخدمات والطيران والفنادق والسياحة والتسوق والهدايا ما خلق نشاطاً وقمة اقتصادية كبرة في قطاع الأعمال من خلال الخدمات المقدمة وسلسلة التورد المرتبطة بقطاع الفعاليات ونتج عن ذا أن كل درم تم إنفاقه في مركز دبى التجاري العالمي ولدّ قمة أعلى بكثر في الاقتصاد الكلي لدبى كنتجة مباشرة لاستضافة الفعالات المختلفة.

40 فعالية كبرى

وعن تقييمه لأداء مركز دبي التجاري العالمي خلال الربع الأول من العام الحالي، أوضح أن المركز حقق أداءً عالياً ونجح في تنظيم واستضافة عشرات الفعاليات منها نحو 40 فعالية كبرى مختلفة شملت مؤتمرات دولية ومعارض تجارية عالمية ضخمة خدمت العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية وحقق العاملون فيها صفقات مهمة، موضحاً أن تلك الفعاليات استقطبت نحو 500 ألف من زائري الأعمال والخبراء المتخصص ولعبت دورها كمنصة فاعلة جمعت رواد الصناعة والمستثمرين وكبار التجار والمصنعين والموردين والمصدرين، كما شهدت عرض وإطلاق عدد من أحدث المنتجات والخدمات على مستوى المنطقة والعالم.

وذكر أن عام 2013 يعد عاماً ناجحاً جداً حقق فيه المركز رقماً قياسياً جديداً في أعداد زوار الفعاليات، حيث بلغ عددهم مليونين و200 ألف زائر وهذه هي المرة الأولى في تاريخ المركز التي يتعدى فيها عدد زواره حاجز الـمليوني زائر، مضيفاً أن الفعاليات شهدت نمواً في عددها ومساحتها وأعداد زائريها والمشاركين فيها.

وأشار إلى أن المركز استضاف 373 فعالية تجارية اجتذبت زائرين من 153 دولة وشركات عارضة من أكثر من 130 دولة بزيادة 71 فعالية عن العام السابق الذي شهد إقامة 302 فعالية تجارية في مختلف القطاعات.

الفعاليات الجماهيرية

ولفت إلى أن المركز شهد إطلاق عدد من الفعاليات الجماهيرية الجديدة التي اجتذبت أعداداً كبيرة من الجمهور مثل دورة الربيع من معرض جيتكس شوبر وعدد من الفعاليات الترفيهية منها سيرك دو سولي وسيرك إيلواز وعالم دبي للموسيقى وكلاسيكيات دبي وعالم دبي للرياضة وغيرها، منوهاً بأن هذا النجاح ليس بغريب على مركز دبي التجاري الذي يشهد نمواً متواصلاً على مدى الأعوام الماضية ما عزز كثيراً من مكانة دبي في قطاع الفعاليات على المستوى العالمي.

وقال الخاجة عن أهم القطاعات الاقتصادية التي تخدمها الفعاليات المقامة بالمركز، إن الفعاليات تشمل قطاعات الصحة والأغذية والمشروبات وتقنية المعلومات والاتصالات والنقل والمواصلات والسيارات والبناء والتشييد والديكور والبصريات واتصالات الأقمار الصناعية والتعليم والتدريب وغيرها كما تشمل الفعاليات الرياضية والترفيهية من حفلات غنائية وموسيقية ومسرحية بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الترفيهية العائلية.

زيادة النشاط

وفي سؤال عن حجم الزيادة التى حققتها الفعاليات عام 2013 عن العام الأسبق، أوضح أن الفعاليات المصاحبة للمعارض شهدت زيادة نسبتها 116 % عن عام 2012، بينما شهدت معارض بيع المنتجات العالمية الموسمية زيادة بأكثر من 40 %.

مضيفاً أنه بالإضافة إلى نمو الفعاليات التجارية والاجتماعات والمؤتمرات فقد نمت بقوة الفعاليات الرياضية والترفيهية وتحديداً الفعاليات الفنية والموسيقية التي زاد عدد حضورها بصورة كبيرة، لافتاً أن المركز نظم واستضاف 80 معرضاً و35 مؤتمراً و85 فعالية تجارية للشركات في مختلف هذه القطاعات المذكورة، بالإضافة إلى استضافة مجموعة من معارض بيع وإطلاق المنتجات الجديدة وعروض الأزياء بلغ عددها نحو 27 فعالية، بينما بلغ عدد المهرجانات والفعاليات الترفيهية والرياضية والحفلات الموسيقية والخاصة 54 فعالية زاد حضورها على 630 ألف شخص، بينما بلغ عدد الأعراس نحو 247 عرساً.

زيادة الحركة السياحية

وعن دور المركز في زيادة الحركة السياحية، قال إن جميع فئات القطاع السياحي تشهد رواجاً كبيراً على مدار العام بفضل المعارض والمؤتمرات، مشيراً إلى أن المركز يسهم في اجتذاب عدد كبير من أرقى فئات سائحي الأعمال الذين ينفقون بسخاء طوال فترة إقامتهم وتحقق المرافق الفندقية دخولاً إضافية بفضل عملها بكامل طاقتها، كما تنتعش مبيعات المطاعم ومختلف القطاعات المرتبطة كشركات تأجير السيارات وشركات السياحة التي تقوم بتنظيم برامج سياحية لزائري المعارض والمؤتمرات وعائلاتهم، موضحاً أن قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض يمثل أحد الأعمدة الرئيسية في خطة دبي السياحية لعام 2020 والهادفة إلى زيادة أعداد سائحي الأعمال من 900 ألف خلال عام 2012 إلى نحو 1.3- 1.9 مليون بنهاية العقد الحالي.

وحول الدور الذي يلعبه المركز في تطوير قطاع المعارض، أكد أن قطاع المعارض في الإمارة ينمو بمعدل مرتفع عام بعد عام ومركز دبي التجاري يمضي قدماً في تنفيذ خططه التطويرية ويعمل على تلبية جميع احتياجات منظمي الفعاليات والعارضين وتوفير البيئة المثالية لنمو الأعمال، ويساعده على ذلك نجاح الحكومة في تنفيذ خططها الاستراتيجية لتطوير بنيتها التحتية، ويشمل ذلك الطرق والمواصلات والمطارات والفنادق ومختلف خدمات الضيافة والترفيه وتوفير أرقى مستوى من البنية التحتية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وفي سؤال عن الموقع الحالي لدبي في قطاع المعارض والمؤتمرات وأهداف المركز المستقبلية، اعتبر الخاجة أن دبي حالياً تعد إحدى أهم الوجهات العالمية الجاذبة للمعارض والمؤتمرات والأولى على المستوى الإقليمي ويشارك بمعارضها عارضون من شتى أرجاء العالم، مشيراً إلى أن متوسط نسبة المشاركة العالمية من خارج الدولة يبلغ نحو 40 % وتصل النسبة في عدد من المعارض الكبرى إلى 70 % كما يحضرها زائرون ورجال أعمال ومستثمرون من جميع دول العالم.

 

الفعاليات تُسهم بنحو 2.2 % من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة

أكد أحمد الخاجة أن للفعاليات تأثيراً إيجابياً كبيراً، فهي تُسهم بنحو 2.2 % في الناتج المحلي الإجمالي لدبي وهذا يفوق المعايير العالمية لمساهمة قطاع الفعاليات في المدن الأكثر شهرة في استضافة المعارض والمؤتمرات.

مشيراً إلى أن نسبة المشاركة الدولية في مختلف الفعاليات التي استضافها المركز عام 2013 بلغت نحو 40 % من إجمالي عدد المشاركين، ووفقاً للأبحاث الاقتصادية لعام 2012 فإن إنفاق الزوار من خارج الدولة يعادل 11 ضعف إنفاق الزوار من داخلها ويسهم القطاع في لعب دور حاسم في تشجيع مناخ الاستثمار وتعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الحركة في قطاع السياحة والفنادق والطيران ومرافق الترفيه والتسوق، ووفقاً للأبحاث فقد أسهمت فعاليات مركز دبي التجاري العالمي في توليد أكثر من 45 ألف فرصة عمل منها 32 ألف فرصة عمل مباشرة.

ولفت إلى أن نشاط الفعاليات يؤثر بصورة مباشرة في نسبة الإشغال في الفنادق التي ترتفع إلى حدودها القصوى طوال فترة إقامة المعارض الكبرى والمؤتمرات الدولية على مدار العام، كما تنتعش حركة السفر والشحن الجوي ومبيعات المراكز التجارية والمطاعم وشركات تأجير السيارات وشركات السياحة وأسواق الذهب والهدايا.

رؤية حكومة دبي

وعن ملاحظة زيادة عدد الفعاليات الترفيهية والرياضية والحفلات الفنية وإمكانية التوجّه لإقامة هذا النوع من الفعاليات، أكد أن المركز يعمل على المساهمة في تحقيق رؤية حكومة دبي بأن تكون المدينة وجهة للسياحة العائلية والترفيهية، حيث رسخ هذا التوجه مع إطلاق العديد من الفعاليات الفنية والترفيهية والرياضية كأسبوع دبي للموسيقى وكلاسيكيات دبي وعالم دبي للرياضة واستضافة أرقى عروض السيرك العالمي كسيرك دو سولي وإيلواز وعروض كافاليا العالمية وغيرها من الفعاليات الناجحة التي أصبح لها موقعها الثابت على أجندة الفعاليات السنوية في دبي وأصبحت تجتذب مشاركين وزوار من مختلف دول المنطقة على مدار العام وفي فترات الإجازات المدرسية والصيفية، خاصة مع طول فترات إقامتها التي تزيد على شهرين كاملين كما يحدث في عالم دبي للرياضة وعروض كافاليا التي استضافها المركز على مدار شهر تقريباً وتم تمديدها بناء على طلب الجماهير لأكثر من مرة.

وأضاف أن المركز يمتلك جميع الإمكانات اللازمة لإقامة جميع أنواع الفعاليات ولديه الخبرات وفرق العمل المدربة والقاعات المجهزة وفق أعلى المعايير العالمية لإقامة أكبر الفعاليات الفنية الموسيقية والمسرحية ومنها قاعة أرينا المركز التجاري أكبر قاعة مغلقة على مستوى المنطقة لاستضافة الفعاليات الفنية، وتتميز بحوائطها العازلة للصوت وأسقفها العالية واتساعها لاستيعاب أكثر من 10 آلاف مشاهد، مشيراً إلى أن تجهيزات قاعتي الشيخ مكتوم والشيخ راشد ومرونتهما الكبيرة تمكنهم من إقامة فعاليات فنية ورياضية متنوعة.

الفعاليات الجديدة

وعن الفعاليات الجديدة التي نجح المركز في استضافتها عام 2014، أوضح أن كل عام لدى المركز عدداً جديداً من الفعاليات الجديدة التي يستضيفها لأول مرة في عدد من القطاعات الاستراتيجية خلال عام 2014، وأن هذه المؤتمرات تجتذب آلاف الموفدين الدوليين المتخصصين والرواد في مجالات الصحة والنقل والمواصلات والقانون والتقنية وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأشار إلى أن أهم الفعاليات الجديدة عام 2014 كانت ورشة عمل البكالوريا الدولية ومؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن المؤتمر السنوي للرابطة الدولية للقانون وعلوم الطب الشرعي ومؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للبطاقات الائتمانية والدفع الإلكتروني.

بالإضافة إلى معرض الشرق الأوسط للتجارة الإلكترونية ومعرض الشرق الأوسط للاتصالات المتنقلة ومعرض الشرق الأوسط لتجارة التجزئة، فضلاً عن معرض إدارة المرافق والمعرض التجاري لعلوم الصحة والنظافة ومعرض إدارة النفايات والتدوير والمؤتمر الدولي للمعهد الدولي لإدارة المشاريع ومعرض أوبجكتس الشرق الأوسط ومؤتمر اتحاد دول آسيا والمحيط الهادئ لطب الأسنان ومؤتمر الرابطة الدولية لمنتجي القطن ومؤتمر «جي إس إم إيه» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمؤتمر الدولي السنوي التاسع عشر للجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة ومعرض جلفود للتصنيع والمؤتمر العالمي للتعليم الهندسي ومؤتمر التميز في طب الأطفال.

وحول تأثير نمو عدد الفعاليات على جودتها، اعتبر أن التأثير إيجابي، موضحاً أن زيادة عدد الفعاليات في مختلف القطاعات له مردود إيجابي كبير بفضل نمو الفعاليات في العدد والحجم وزيادة أعداد المشاركين فيها وارتفاع مستواهم، وهو ما يعزز خبرات فريق العاملين في المركز الذين اكتسبوا مهارات كبيرة نتيجة التنوع في الفعاليات التي نظمها واستضافها المركز على مدى سنوات طويلة.

 

نجاحات متتالية أسهمت في فوز دبي باستضافة إكسبو

بخصوص إسهام المركز في نجاح دبي في استضافة معرض إكسبو العالمي، أشار أحمد الخاجة النائب الأول للرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، إلى أن النجاح المتتالي للفعاليات المقامة بالمركز على مدى أكثر من ثلاثة عقود والبنية التحتية ذات المستوى العالمي لمرافق المعارض والمؤتمرات والاجتماعات والخدمات المتكاملة التي يقدمها مركز دبي التجاري العالمي لمنظمي الفعاليات قد أسهمت جميعها في ترسيخ سمعة دبي ومكانتها في صناعة المعارض والمؤتمرات على مستوى المنطقة والعالم، فأصبحت مع نمو حجم الفعاليات وزيادة عددها وارتفاع مستوى المشاركين فيها من مختصين وخبراء إحدى أهم الوجهات العالمية لتنظيم واستضافة الفعاليات العالمية على مستوى المنطقة.

وأردف قائلاً إن النجاح المتتالي للفعاليات المقامة وبزوغ اسم دبي كمدينة عالمية أسهم في زيادة رغبة شركات تنظيم الفعاليات العالمية ومختلف المنظمات والهيئات الدولية على تنظيم فعالياتها في دبي، كما شجعها على إطلاق فعاليات جديدة عبر منصة دبي التي تمثل بوابة عبور للأسواق المجاورة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

موضحاً أنه مع زيادة الاستثمار في البنية التحتية لمرافق المعارض والمؤتمرات والفنادق وما نتج عنه من زيادة الغرف والشقق الفندقية وفنادق رجال الأعمال انتشرت الفعاليات والمهرجانات ومختلف أنواع الفعاليات الترفيهية والرياضية والفنية في جميع أنحاء دبي، ويعود الفضل في نمو قطاع الفعاليات وزيادة الاستثمار في القطاع الفندقي إلى اجتذاب مركز دبي التجاري العالمي لمختلف أنواع الفعاليات وأرقى مستوى من الزوار من جميع أنحاء العالم.

وفي سؤال حول كيفية مساهمة المركز في معرض إكسبو 2020، تطرق الخاجة إلى الخبرة الكبيرة التى يمتلكها المركز في مجال صناعة الفعاليات، وأكد تسخير كل هذه الخبرة والإمكانات في خدمة دبي وزوار معرض إكسبو لجعل هذا الحدث فريداً في نوعه بالصورة التي لم يشهدها العالم من قبل.

 

50 % من الإدارة العليا مواطنون

تصل نسبة المواطنين العاملين في مركز دبي التجاري العالمي إلى نحو 50 % في الإدارة العليا، ويعمل المواطنون في جميع الإدارات بالمركز بما في ذلك قطاع الضيافة الذي يحرص المركز على جذب المواطنين إليه وتأهيلهم، موضحاً أن هناك فرصاً لاجتذاب نحو 50 مواطناً للعمل في مختلف الإدارات خلال عام 2014، معتبراً أن التوطين يعد من أهم أهداف المركز الذي يواصل اجتذاب الكفاءات الماهرة المواطنة وتدريبها وصقل خبراتها للوصول إلى المستوى العالمي من أجل توطين صناعة الفعاليات في الدولة.

وعن مصادر المركز في تكوين فريق العمل، قال الحاجة إن لدى المركز فريق عمل على أعلى مستوى من الخبرة والكفاءة لديه خبرة عالمية طويلة، وهناك كوادر مدربة بجميع الإدارات المرتبطة بتنظيم المعارض والمؤتمرات والضيافة، كاشفاً عن وجود خطط تطويرية شاملة يتم تنفيذها على مدار العام لرفع كفاءة جميع العاملين من خلال الدورات التدريبية المتخصصة، مشدداً على حرصهم على اجتذاب الكفاءات المواطنة للعمل بجميع الإدارات

 

رغبات منظمي المعارض

بخصوص تلبية رغبات منظمي المعارض الراغبين بزيادة مساحة معارضهم، أوضح الخاجة أن هناك عدداً من المعارض الكبرى تشغل كل القاعات وكامل مساحة العرض المغطاة وأيضاً غرف الاجتماعات التي تُستخدم في مثل هذا الوقت في الاجتماعات المتوسطة وصغيرة الحجم وورش العمل والمحاضرات وفي إطلاق المنتجات الجديدة أثناء الفعاليات الكبرى، منوهاً بأن عملهم على توفير مساحات عرض إضافية مكيفة في المساحات الخارجية لعدد من المعارض مثل معرض جلفود لتلبية الطلب المتنامي على مساحات العرض.

 

عوامل النجاح

اعتبر الخاجة أن نجاح الفعاليات يعتمد على عوامل عديدة ترتبط ببعضها ارتباطاً وثيقاً ومن بين هذه العوامل مكانة دبي العالمية وموقعها الاستراتيجي المتميز وسمعتها التي اكتسبتها على مدار أكثر من ثلاثة عقود في تنظيم واستضافة كبرى المؤتمرات والمعارض والمهرجانات العالمية حتى أصبحت حالياُ إحدى أهم وجهات إقامة المعارض والمؤتمرات على مستوى المنطقة، منوهاً بأن النجاح يعود كذلك إلى التعاون الرائع بين جميع الأجهزة والهيئات الحكومية في دبي وحرص كل منها على تقديم الخدمات بأرقى مستوى عالمي.

وأشار إلى أن توفير أرفع مستوى من مرافق الفعاليات ووسائل الترفيه وأماكن الإقامة ومراكز التسوّق تعد عوامل أخرى تؤثر في نجاح الفعاليات خاصة مع التطوير الكبير الذي صاحب كل هذه القطاعات خلال السنوات الماضية، وهذا بالإضافة إلى اجتذاب الفعاليات للشركات العالمية الرائدة من جميع أنحاء العالم ومشاركة أرقى فئات العاملين والخبراء والتنفيذيين وأصحاب القرار فيها.