تستحوذ شركة المراكب في الشارقة على مكانة مهمة في الصناعة البحرية الإقليمية. وقال باسل شحيبر المؤسس والعضو المنتدب لشركة المراكب: «إن النمو المتواصل الذي نحققه عاماً تلو الآخر يعد إنجازاً عظيماً، وينعكس على هذه الصناعة المزدهرة التي نفخر بانتمائنا إليها. وسنبقى محافظين على التزامنا لدعم سجلات الطلب لموردينا. وأسهم هذا النهج في لعب دور كبير لدعم الصناعة التقليدية في المنطقة والمحافظة عليها».

وفي العام 2013، اشترت المراكب منتجات من موردي المحركات بقيمة تجاوزت مليوني درهم، إضافة إلى طلبات المواد الخام من الألياف الزجاجية بقيمة زادت على مليون درهم في العام نفسه. وبلغت قيمة الطلبات الإضافية البحرية للشركة خلال فترة الاثني عشر شهراً الماضية مليون درهم. وبرزت أهمية الدور الذي تلعبه الشركة في السوق أيضاً مع تعزيز مكانتها باعتبارها واحداً من أكبر عملاء المحركات الخارجية من بعض العلامات التجارية، وتمكنت من المحافظة على ذلك طوال العام 2013، ولا تزال تتبوأ هذه المكانة حتى الآن في العام الجاري.

وقال عادل بلور مدير المنتجات في شركة «إيفنرايد» للمحركات الخارجية: «شهدت علاقتنا مع المراكب نمواً متزايداً على مدى السنوات السبع الماضية، ونعرب عن سعادتنا للعب دور مهم في نجاح هذه الشركة، لاسيما وأنها تعدّ واحدة من الشركات المحلية الرائدة في صناعة القوارب. وفي العام الماضي، أصبحت المراكب أحد عملائنا البارزين للمحركات الخارجية، وكان لتوسعها المستمر تأثير إيجابي على مبيعاتنا من المحركات بما يتماشى مع طلباتها على القوارب».

وبالإضافة إلى دعم الموردين، تسهم المراكب في هذه الصناعة عن طريق دعم نطاق سمعة الشركات التي تتعامل معها من خلال استخدام منتجاتها كجزء من حزمة احتياجاتنا الأساسية. وهذا يعني اعتماد منتجاتها ومنحها المزيد من الثقة لاستخدامها في قوارب الشركة التي يتراوح حجم مبيعاتها من 50 إلى 60 قارباً كل عام