أعلنت كلٌ من الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، وشركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، شركة التطوير والاستثمار الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن توقيعهما أمس، على اتفاقية تنتقل بموجبها ملكية وحدات العمل ذات الصلة بخدمات صيانة هياكل ومكونات الطائرات التابعة لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات إلى الاتحاد للطيران..
وبموجب الاتفاقية ستحتفظ مبادلة بوحدة أعمال المحركات في شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، التي تضمّ عمليات الصيانة والإصلاح وتجديد المحركات، التي تمثل حافزاً حيوياً لمواصلة النمو في أعمال المحركات من خلال تأسيس شركة جديدة تركز على تطوير أعمالها في هذا المجال.
كما تشمل الاتفاقية أقسام الصيانة والأعمال الهندسية وحظائر الطائرات وورش الصيانة ومرافق طلاء الطائرات الكائنة في أبوظبي، بما يسهم في دعم قدرات الاتحاد للطيران على صعيد صيانة هياكل ومكونات الطائرات، لا سيما أسطولها المتنامي من الطائرات الحديثة، بما في ذلك طائراتها الجديدة من طراز إيرباص A083، وبوينغ 787 التي من المقرر أن تنضم إلى أسطول الشركة، خلال الربع الأخير من عام 2014.
وأفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بالقول: «لطالما كانت شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات شريكاً حيوياً بالنسبة للاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات على مدار الخمس سنوات الماضية. ولا ريب أن هذه الصفقة ستسهم في تعزيز قدرات الصيانة، وذلك بفضل إضافة وحدات عمل ذات أهمية استراتيجية إلى الاتحاد للطيران، بما يتسق مع غايتنا المتمثلة في ضمان السلامة والموثوقية في كل عمليات الشركة».
استراتيجية مبادلة
تُشكل خدمات صيانة وإصلاح وعمرة المحركات جزءاً محورياً من استراتيجية مبادلة في ما يتعلق بصناعة الطيران، لذلك فإن الشركة الجديدة ستكون ركيزة أساسية للنمو. وسيشغل عبد الخالق سعيد، الرئيس التنفيذي الجاري لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، منصب الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة.
وكانت مبادلة قد أبرمت خلال معرض دبي للطيران 2013، سلسلة من الصفقات المهمة مع كبريات الشركات العالمية المصنعة لمحركات الطائرات مثل «رولزرويس»، و«جي إي أفييشن» بغية تأسيس مراكز لصيانة المحركات من الطرازات الجديدة مثل (ترينت إكس دبليو بي)، وطراز (جي إي إن إكس)، وذلك في مدينة العين. و تجاوزت قيمة هذه الصفقات مليار دولار أميركي لإنتاج قطع المحركات من كلتا الشركتين.
مسيرة النمو
من جهته، صرّح حميد الشمري، الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والخدمات الهندسية في شركة المبادلة للتنمية: «تمثل هذه الاتفاقية دليلاً واضحاً على القدرات الكبيرة والكفاءات المتميزة التي تضمها شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات في مجال صيانة وإصلاح وعمرة المحركات».
وأضاف: «نحن نعمل أيضاً على تأسيس شركة جديدة لمواصلة مسيرة النمو في هذا القطاع الاستراتيجي، مع التركيز على أعمال المحركات، في أعقاب الصفقات، التي تم إبرامها خلال معرض دبي للطيران. ونفخر في مبادلة بإنشائنا لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، التي باتت تتمتع بسمعة عالمية في مجال توفير خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة للمحركات. وتأتي هذه الخطوة اليوم لتعكس التزام مبادلة بالمهمة الموكلة إليها، والمتمثلة بتحقيق منافع اجتماعية وعوائد اقتصادية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة».
وإلى جانب عمليات صيانة أسطول الاتحاد للطيران، ستتولى مرافق الصيانة المتطورة التابعة لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرة والكائنة في أبوظبي تقديم خدماتها المتميزة إلى شركاء الحصص للاتحاد للطيران، وغيرهم من الشركات، بما يسهم في تعزيز أنشطة التنسيق والتعاون في المجموعة.
منزلة الاتحاد
وفي معرض ترحيبه بانضمام موظفي شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات إلى مجموعة الاتحاد للطيران، أفاد جيمس هوجن: «يستند نجاحنا المتواصل إلى كوادرنا البشرية التي تسعى إلى تعزيز منزلة الاتحاد للطيران كأفضل شركة طيران في العالم». وتابع قائلاً: «يسرني أن أرحب بهذه الكفاءات والخبرات الكبيرة في مجال الصيانة والهندسة التي تنضمّ إلينا من شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، الذين سيلعبون دوراً حيوياً في دعم النمو المتواصل للشركة».
وسيتولى جيف ويلكنسون، نائب أول للرئيس للشؤون الفنية في الاتحاد للطيران، مسؤولية الإشراف على العمليات المشتركة لخدمات صيانة وإصلاح وعمرة المحركات التابعة لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات إلى جانب الأنشطة اليومية للعمليات الفنية.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم وضع خطة انتقال تضمن انسيابية العمل أثناء عمل الاتحاد للطيران مع الموظفين والعملاء الحاليين والجدد، بما يضمن عدم التأثير السلبي في العمليات الراهنة، أثناء عملية فترة الاندماج مع الاستفادة الفورية من المكاسب المترتبة على هذه الاتفاقية.
وتخدم المرافق الكائنة في أبوظبي والحائزة جوائز متنوعة أكثر من 70 شركة طيران تجارية على مستوى العالم.
توقع حل ديون طيران أليطاليا الأسبوع المقبل
قال وزير النقل الإيطالي ماوريتسيو لوبي أمس، إن حلولاً للأسئلة العالقة بشأن الوظائف والديون في الناقلة الإيطالية المتعثرة أليطاليا قد تتوافر بحلول الأسبوع المقبل مع استمرار المحادثات مع الاتحاد للطيران الإماراتية.
وقال لوبي على قناة لا7 التلفزيونية «أعتقد أننا سنحصل على إجابات بحلول الأسبوع المقبل بشأن الخطة الاستراتيجية فضلاً عن الوظائف والديون لكن من دون شركة لتجميع الأصول الرديئة». وتأمل إيطاليا في إقناع الاتحاد بالاستثمار في أليطاليا لكن لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن . روما- رويترز
الاتحاد للطيران تطرح منتجات فخمة
قالت مجلة فورتشن في تقريرها إن الطائرات الجديدة باتت جزءاً من المعادلة، وإن ما تخطط له الناقلات في داخل الطائرة قد ينظر إليه بأنه ثورة حقيقية، فقد كشف الاتحاد للطيران التي لا يزيد عمرها على عشر سنوات عن مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، التي ستوفرها على متن طائراتها الجديدة، وعددها 10 من نوع إيرباص، و70 من نوع بوينغ 787، لتكون الأولى من نوعها في العالم. وما عرضته الناقلة لا يمكن وصفه بأقل من مدهش، وقد استغرق تصميم المقصورة الجديدة خمس سنوات، وأطلق عليها «الإيوان».
وقد خصصت الشركة كامل الطابق العلوي من الطائرة إيه 380 لمقصورات الدرجة الممتازة فقط، كما ستتضمن هذه الطائرة مقصورة جديدة تحت اسم « مسكن الدرجة الأولى ».
وعلى صعيد الطائرات من نوع بوينغ 787 عملت الاتحاد للطيران على تعزيز أجنحة الدرجة الأولى، من خلال إضافة العديد من المزايا الجديدة، كما ستوفر « استوديو درجة رجال الأعمال»، إضافة إلى المقاعد الذكية للدرجة الأولى.
وتعتزم الاتحاد للطيران تسيير طائراتها من نوع إيه 380 إلى لندن وباريس، ونيويورك وملبورن وسيدني، فيما ستسير طائرات بوينغ 787 دريمللاينر إلى الولايات المتحدة مباشرة، بدءاً من العام المقبل.

