أكد وزراء ورؤساء الهيئات السياحية المشاركين في سوق السفر العربي أن الملتقى يعتبر واحداً من أهم معارض السياحة والسفر بالعالم، خصوصاً في ظل استقطابه لكبريات الشركات والمجموعات الفندقية بالعالم،ـ بالإضافة إلى وكالات السفر، بالإضافة إلى أنه يتميز بإقبال كبير من الزوار من المختصين.
لبنان
وقال ميشيل فرعون، وزير السياحة اللبناني، إن دبي تعتبر اليوم البوابة الأهم للدول العربية نحو التعريف بالمنتج السياحي إلى دول العالم، مشيراً إلى ان لبنان يحتاج دبي في الوقت الراهن لإعادة السياحة إلى بلاده والتي انخفضت بأكثر من 40% في السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن الحكومة تستهدف بالمقام الأول جذب السائح الخليجي والذي عزف خلال السنوات الأخيرة على زيارة لبنان وأضاف "نعتبر دبي والإمارات بشكل عام بطاقة العبور نحو أسواق الخليج، وسوق السفر العربي منصة رئيسية للقيام بترويج المنتج السياحي اللبناني المميز والغني بمرافقه".
وأضاف إن الإمارات ودبي خصوصاً تعتبر مدرسة سياحية على الجميع التسجيل في صفوفها للتعلم، مشيراً إلى أن الإنجازات العملاقة التي أنجزت في هذه الإمارة خلال وقت وجيز في كل القطاعات وفي السياحة والضيافة بالخصوص قد دفعت العالم للوقوف احتراماً وتقديراً لحكومتها ومسؤوليها. مشيرا ً إلى أنه ينظر إلى دبي كقصة نجاح لا مثيل لها في العالم.
وأضاف بأن هذه العوامل دفعت لبنان إلى التفكير باستخدام دبي كمرجعية وبوابة للترويج للسياحة في لبنان خصوصاً في ظل امتلاكها لشبكات طيران عالمية تربط العالم بلبنان، وتلبي كل الأسعار والأذواق بدءاً بالإماراتية والاتحاد والعربية وحتى فلاي دبي.
المغرب
وقال لحسن الحداد، وزير السياحة المغربي، إن المملكة اتخذت دبي نموذجاً في ما يخص رؤيتها للعام 2020، ولذلك طبقت نفس الخطة وتهدف اليوم إلى الوصول إلى 20 مليون سائح في العام 2020، وعليه فقد خصصت ميزانية استثمارية لتطوير البنية التحتية تقدر بـ30 مليار درهم مغربي سنوياً إلى غاية 2020.
وأضاف إن المجهودات الكبيرة التي قامت وتقوم بها حكومة دبي في تطوير القطاع السياحي هي مجهودات استثنائية، خصوصاً في الشق الاستثماري في قطاعي البنية التحتية والعقارات، مشيراً إلى أن جزيرة النخلة كمثال كشفت بعداً آخر وحكمة وذكاءً في كيفية رفع الطاقة الإيوائية ليس فقط على الجانب الفندقي بل أيضاً في ما يخص الشقق والفيلات.
وأوضح أن دبي تملك عوامل كثيرة قوية تجعل تحقيق 20 مليون سائح في المتناول، مستدلاً بطيران الإمارات الذي يمثل اليوم واحداً من عمالقة الطيران عالمياً والذي يمثل منصة انطلاق مثالية لتحقيق الرؤية.
مصر
من جانبه أكد هشام زعزوع، وزير السياحة المصري، أن الوزارة تبحث اليوم كيف تستفيد من رؤية دبي 2020 من أجل تطوير قطاع السياحة في مصر، خصوصاً وأنها تملك من الإمكانات ما يجعلها حالياً الوحيدة عربياً التي تستطيع الوصول إلى هذا الرقم وتجاوزه أيضاً، مشيرة إلى أن تجربة الإمارات ككل وتجربة دبي تحديداً تجربة مثالية تشهد لها مصر والعالم أجمع بالامتياز.
وقال إن هناك الكثير من الخطط الاستراتيجية السياحية في العالم، والتي قد تكون شبيهة في المبادئ مع رؤية دبي 2020، لكن ما يميز هذه الأخيرة عن الباقي أن العالم تعود على تحقيق دبي لأهدافها بطريقة استثنائية وبجودة عالية، مع استخدام آليات تنفيذ فريدة. وعليه يجب الاستفادة من كل هذه المقومات للنهوض بالسياحة المصرية.
عمان
من جانبه وصف خالد الزدجالي مدير الفعاليات السياحية في وزارة السياحة العمانية، هدف دبي الجديد والذي يتمثل في وصولها للرقم واحد عالمياً في أعداد السياح بـ"الهدف المشروع" نظراً لما تتمتع به من رؤية واستراتيجية واضحة تتمثل في رؤية 2020، بالإضافة إلى المقومات والإمكانات الهائلة التي تتمتع بها من بنية تحتية وفنادق على مستوى عالٍ وشركات طيران عملاقة بالإضافة إلى موقعها المميز.
ولفت إلى أن عدد زوار السلطنة خلال 2013 بلغ 2.1 مليون سائح، في حين بلغت عوائد القطاع ما يقارب 1.08 مليار ريال عماني (10 مليارات درهم إماراتي) أي ما يمثل 3.5% من الاقتصاد المحلي، في حين بلغ زوار السلطنة من الإمارات العام الماضي 50 ألف سائح.
ألمانيا
وقالت ماريا أمارال مديرة مكتب التسويق والمبيعات لدول الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة في منطقة الخليج: إن الإقبال الكبير الذي شهده جناحنا في سوق السفر العربي 2014 " استمرار للمشاركة الناجحة في سوق السفر العربي عام 2013. . مؤكدة أن الناس في دول الخليج ينظرون إلى ألمانيا باعتبارها وجهة سياحية ملائمة جدا .
إسبانيا
وقالت إيزابيل أرغويليس، مديرة قطاع التطوير بوزارة السياحة الإسبانية: "إذا قيمنا ما حققته الإمارة خلال الفترة السابقة مع الأخذ بعين الاعتبار أنها تجاوزت الأزمة العالمية دون أن يتضرر القطاع السياحي، بل بالعكس حافظ على مستويات نموه القوية، سنجد أننا أمام واقع يحتم علينا الثقة بأن دبي قد تستطيع تحقيق أكثر من 20 مليون سائح بحلول 2020. وخصوصاً أنها المكان المثالي حالياً لكل الاستثمارات العالمية في هذا القطاع.
التشيك
وأشارت نويليا فيتيد مستشارة وزارة السياحة في دولة التشيك لأسواق الشرق الأوسط، إلى أنها شخصياً تأتي للمرة الأولى إلى دبي وقد انبهرت بما رأته من تطور عمراني وحضاري وأضافت قائلة "منتج دبي السياحي متنوع، فهناك بلدان كثيرة تعرف بأنها سياحية، لكنها تتميز بشيء واحد، في المقابل تتنوع الأسباب التي قد تدفع السائح إلى اختيار دبي، فهي قبلة للتسوق والترفيه والشواطئ، والاعمال والاستثمار.
إيرلندا
من جانبه أشار غاريث باور، مدير التسويق في هيئة ترويج السياحة الإيرلندية، إلى أن سوق السفر العربي يمثل فرصة مثالية للشركات الإيرلندية العاملة في القطاع السياحي للترويج لمنتجاتها وخدماتها. كما تعد فرصة أكبر لجذب السائح الخليجي بشكل أكبر الذي يعتبر المملكة المتحدة ولندن بالخصوص مقصداً رئيسياً..
كما يتميز بطول مدة الإقامة والقدوم بأعداد كبيرة (عائلات) بالإضافة إلى معدلات الإنفاق العالية. وأضاف "يأتي السياح من الخليج كثيراً إلى لندن ومانشستر، هدفنا أن يزوروا إيرلندا أيضاً، ولهذا نحن هنا".
هنغاريا
قالت أندريا سونتير، رئيسة هيئة تطوير السياحة الهنغارية، إن المشاركة في سوق السفر العربي تستهدف بالأساس الترويج للمنتج السياحي لدولة هنغاريا التي تتميز بطبيعتها الخلابة وفصولها الأربعة بالإضافة إلى مرافقها السياحية التي تتنوع بين الطبيعة والثقافة والتاريخ، مشيرة إلى أن وزارة السياحة تحرص دائماً على المشاركة بفعالية بسوق السفر العربي، الذي يعتبر اليوم واحداً من أهم الفعاليات العالمية.
77 مليارات دولار استثمارات سياحية في تونس ودبي تلهم بلدان المنطقة
قال صلاح بن دخيل مدير ممثلية الديوان الوطني التونسي للسياحة بالخليج، إن حجم الاستثمارات في القطاع السياحي اليوم تبلغ 7.7 مليارات دولار (28 مليار درهم)، يذهب الجزء الأكبر لبناء بنية تحتية سياحية قوية تدعم التوجه الحكومي نحو تطوير السياحة، التي تعتبر من أهم روافد الاقتصاد التونسي، وأشار إلى أن تنويع المنتج السياحي والفندقي من أهم الأولويات حالياً، من قبيل خلق مرافق سياحية عائلية نستهدف بها السائح الخليجي، بالإضافة إلى تنويع المنتج الفندقي، سواءً من حيث الفنادق والشقق الفندقية.
وأشار إلى أن رؤية 2020 التي اعتمدتها دبي شكلت إلهاماً لباقي دول المنطقة ومنها تونس، حيث وضعت هدفاً للوصول إلى 14 مليون سائح بحلول عام 2020، مشيراً إلى أن دبي قادرة بكل سهولة على الوصول إلى الرقم واحد عالمياً من حيث عدد السياح.
وأكد على أن مشاركة تونس في سوق السفر العربي لهذا العام، والتي شهدت مشاركة 30 شركة عارضة من وكالات سفر وسياحة وفنادق، هدفها بالأساس التعريف بالفرص الاستثمارية العديدة التي تتميز بها تونس، بالإضافة إلى العمل على إنعاش الاستقطاب السياحي الخليج نحو تونس، والذي لا يتعدى اليوم 1 % في مقابل ما يقرب 80 % من السواح يأتون من أوروبا.
السائح الخليجي
وأضاف أن الحكومة حالياً ترى في السوق الخليجي سوقاً ذات أهمية كبرى، لما يتمتع به السائح الخليجي من ميزات، كطول مدة الإقامة ومعدل الإنفاق العالي مقارنة مع الباقي، وعليه فقد قامت بالعديد من المبادرات في هذا الشأن، منها إلغاء تأشيرة الدخول للأراضي التونسية للسائح الخليجي، بالإضافة إلى فتح مكتب تمثيلي للسياحية التونسية في منطقة الخليج.
وأشار إلى أن الخطة حالياً تستهدف الوصول إلى 7 ملايين سائح بحلول نهاية العام الحالي، مقارنة بـ 6.5 ملايين العام الماضي، مشيراً إلى أن الدولة مهيأة تماماً للاستفادة من فرص النمو، خصوصاً مع عودة الأمن والاستقرار السياحي إلى تونس بعد أحداث الربيع العربي، حيث إن الحكومة الجديدة هدفها الأول والأهم هو تنمية الاقتصاد والسياحة.
وأضاف أن الحكومة الحالية تخطط إلى العودة إلى أرقام 2010 التي سبقت الثورة التونسية، والتي وصفها بأنها السنة المرجعية لقطاع الضيافة والسياحة بالبلد الشمال أفريقي، حيث كانت الأرقام آنذاك تشير إلى 7 ملايين سائح.
وأشار إلى أن مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي لتونس تبلغ حالياً 7 %، لكننا نطمح إلى رفع هذه النسبة، وأشير هنا إلى أن أهمية هذا القطاع لا تتمثل فقط في المساهمة في الاقتصاد، بل تكمن أيضاً في مساهمتها في تشغيل اليد العاملة التونسية، حيث تبلغ هذه النسبة من مجموع القوى العاملة التونسية ما يقرب 2 مليون نسمة.
أداء القطاع
وأضاف أن أداء السياحة بالربع الأول من العام الحالي يدفع نحو التفاؤل، حيث سجل ما يقرب 15 % نمواً في عدد السياح، مقارنة بنفس الفترة من عام 2013، وهو ما يعني تحقيق نفس عدد السياح تقريباً، مقارنة بالربع الأول من عام 2010، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة تعمل جاهدة على تهييء المناخ الجيد للاستثمارات في القطاع.
دبي تتخطى لندن سياحياً قريباً
أكد جون كالثورب المسؤول عن الجناح البريطاني في ملتقى ومعرض سوق السفر العربي، أن تخطي دبي للندن من حيث عدد السياح ممكن جداً على المدى القصير حيث ان نسب النمو التي تحققها الإمارة عالية جداً، إذ بلغت العام الماضي 10.6 %، بينما لا يتعدى المعدل العالمي 3 %. وأضاف: إذا استطاع مطار دبي تخطي مطار هيثرو في عدد المسافرين، فلننتظر تخطي دبي للندن في عدد السياح قريباً. وتابع: أن الملتقى يمثل فرصة مثالية للشركات البريطانية العاملة في القطاع السياحي للترويج لمنتجاتها وخدماتها.
1000 درهم إنفاق يومي للسائح الإماراتي في إيطاليا
أكد ريكاردو سترانو الرئيس الإقليمي لوكالة السياحة الوطنية لإيطاليا، على أن معدل إنفاق السائح الإماراتي بإيطاليا يبلغ 180 يورو (1000 درهم)، لا تشمل أسعار التذاكر والإقامة بالفنادق، مشيراً إلى أنها بذلك تحتل المركز الثاني بالنسبة لإيطاليا، في حين يعتبر السائح الياباني الأول بـ 200 يورو يومياً.
وأشار إلى أن إيطاليا التي ستستضيف معرض الإكسبو العام القادم، في ميلانو، تتوقع وصول 20 مليون زائر للمعرض، 14 مليوناً منهم من داخل إيطاليا وباقي دول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنها تسعى للاستفادة من جودة ملف الإمارات التي ستستضيف المعرض في عام 2020، لتطوير إمكاناتها..
حيث تعتبر دبي من أفضل المدن عالمياً في تنظيم المعارض العالمية، مستدلاً بسوق السفر العربي كمثال. وأشار إلى أن عدد الليالي التي قضاها الزوار من الإمارات العام الماضي بفنادق إيطاليا يبلغ 400 ألف ليلة، بنسبة نمو 20 %، مقارنة بأرقام 2012، كما تستهدف إيطاليا نمو هذا الرقم العام الحالي ليصل إلى 450 ألف العام الحالي، مشيراً إلى أن مشاركة الجناح الإيطالي في سوق السفر العربي جاءت لهذا الغرض.


