أكد عبد الله هاشم نائب رئيس أول الخدمات الرقمية في اتصالات، أن إجمالي قيمة الخدمات الرقمية إقليمياً بلغ 8 مليارات دولار أميركي في 2013، فيما بلغت حصة السوق الإماراتية منها حوالي 20 %، أي ما يعادل 1.6 مليار دولار (5.87) مليارات درهم.
وقال هاشم في تصريحات على هامش مؤتمر اتصالات الرقمي السنوي «ديجتال كونيكت 2014» إن المؤسسة تسعى من خلال عقد هذه الفعاليات إلى تمكين الشركات من التعامل مع تحديات التحول الرقمي في أعمالها والاستفادة من الفرص المتاحة في مجال الخدمات الرقمية التي تشمل الخدمات المدارة والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والحلول الأمنية وغيرها.
ولفت هاشم إلى أن اتصالات تراعي عند توفيرها لهذه الحلول والخدمات عدة عوامل، أهمها توفير الوقت والمال والكادر البشري على الشركات التي ترغب في تطوير أعمالها الرقمية، وأن اتصالات تتفوق دائماً بالخبرة والكفاءات القادرة على تقديم الحلول المناسبة لمختلف أحجام الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.
منصة رائدة
وجاء ذلك خلال منتداها الرقمي في دبي أمس، بحضور عدد كبير من المتخصصين في هذا المجال، وبمشاركة عدد من المتحدثين البارزين من اتصالات. ويعتبر هذا الحدث السنوي منصة للشركات الرائدة لتبادل المعارف والآراء حول أحدث التوجهات في التقنيات الرقمية في أداء الأعمال.
وباتت خدمات الحوسبة السحابية، سواء كان كخدمة أو في البنية التحتية، تلقى إقبالاً كبيرة من الشركات في المنطقة. ومن المتوقع أن يتجاوز سوق الخدمات السحابية العامة 180 مليار دولار بحلول عام 2015، وفقاً لأبحاث مؤسسة غارتنر. ولا تزال اتصالات في طليعة هذا التحول الكبير.
وتحدث في المنتدى عبد الله هاشم نائب رئيس أول الخدمات الرقمية في اتصالات: سعت اتصالات لدعم عملائها في تحقيق النمو في أعمالهم وأهدافهم المهنية طويلة الآجل عبر توفير مجموعة كبيرة من الخدمات الرقمية. وهذا يشمل الحلول المتنقلة والمدارة، وحلول اتصال الأجهزة M2M، وحلول الحوسبة السحابية التي تضمن تحقيق أعلى مستويات الأداء وحماية حركة بيانات شبكة الإنترنت وخدمات الجيل التالي لشبكات تقنية المعلومات لمختلف القطاعات، بما فيها الحكومية والضيافة والتجزئة والتعليم والخدمات المالية والنقل.
وأكد المنتدى أن التقنيات باتت أكثر ذكاء وتأثيراً في الأعمال اليومية، وكيف أن التقنيات المبتكرة مثل M2M، وحلول أمن الشبكات والحلول المنتقلة، أساليب الوصول إلى المعلومات والتواصل مع العالم من حولنا.
تطور القطاع
وأضاف هاشم: «دعمت اتصالات تطور قطاع الاتصالات في الإمارات، معتمدة على إمكاناتها الكبيرة والمتطورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبالتالي، فإننا واصلنا الاستثمار في شبكات الجيل التالي البنية التحتية، وبخاصة في شبكات الألياف الضوئية وشبكات الجيل التالي 3G والجيل الرابع 4G LTE، وأنظمة ومنصات تقديم الخدمات والحلول المتقدمة خدمة للتقنيات الذكية، بالتعاون مع شركائنا وتلبية لاحتياجات المستخدمين».
خبرات طويلة
يشار إلى أنه مضى ما يزيد على ست سنوات على عمل اتصالات في مجال حلول اتصال الأجهزة، من أجل توفير الربط من خلال بطاقات SIM وحزم البيانات.
كما أن استمرارية الأعمال والمرونة والتغير المتسارع في التقنية، هي الدوافع الرئيسة للاستثمار في تقنيات الحوسبة السحابية.
وفي هذا السياق، تقدم اتصالات منصة متكاملة لخدمات الحوسبة السحابية، منافع ومزايا، بما فيها إمكانية الدخول الموحد والفوترة الموحدة ،توفر مزايا متعددة تتعلق بخدمة البنية التحتية كخدمة (IaaS)، والمنصة كخدمة (PaaS)، والبرنامج كخدمة (SaaS). وتتضمن منصة الخدمات السحابية الموحدة من «اتصالات» أيضاً «منصة تطوير»، تتيح لرجال الأعمال تطوير وتجميع وتنفيذ ونشر التطبيقات السحابية في سوق الخدمات السحابية الموحدة.
..وتبيع حصتها في غرب إفريقيا بـ 2.38 مليار درهم
وقعت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» اتفاقية بيع حصتها في العمليات القائمة في كل من بنين وجمهورية إفريقيا الوسطى والجابون وساحل العاج والنيجر وتوجو بقيمة 650 مليون دولار (2.38 مليار درهم) إلى أتلانتيك تيليكوم « إي تي » واتصالات بنين الدولية المحدودة « إي آي بي إل » واتصالات المغرب « ماروك تيليكوم ».
وتتضمن الاتفاقية بيع « برستيج تليكوم » التي تأسست في ساحل العاج وتمد عمليات اتصالات في تلك الدول بخدمات الحاسب الآلي.
وأضافت اتصالات أن اتفاقية شراء الحصة تتضمن كذلك »برستيج تليكوم« التي تأسست في ساحل العاج وتقوم بإمداد عمليات اتصالات في تلك الدول بخدمات الحاسب الآلي.
وأوضحت مجموعة اتصالات أن القيمة الإجمالية لحصة اتصالات في الذمم المدينة (بما في ذلك قروض المساهمين) من الشركات السبعة المذكورة تصل الى 650 مليون دولار.
الشروط المسبقة
ويبقى توقيع وإتمام الصفقة خاضعاً لعدد من الشروط المسبقة التي تتضمن من بين أمور أخرى، الإتمام النهائي لعملية استحواذ اتصالات على حصة فيفندي في ماروك تيليكوم والبالغة 53% بالإضافة إلى تأمين المنافسة والموافقات التنظيمية في كل من الدول الغرب إفريقية الستة المذكورة.
وتتطلب الصفقة إتمام اتفاق تشتري بموجبه اتصالات حصة فيفندي المدرجة في باريس البالغة 53 بالمئة في اتصالات المغرب مقابل 4.2 مليار يورو. وتتوقع اتصالات الانتهاء من تلك الصفقة بنهاية مايو الجاري.
وتعمل اتصالات في 15 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا. وكانت قد اشترت 50 بالمئة في أتلاتنتك تليكوم مقابل 432 مليون درهم في 2005 ودفعت 419 مليونا مقابل حصة إضافية 20 بالمئة في 2007 ثم استحوذت عليها بالكامل في

