كشفت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، أمس، عن مشروع منصة أبوظبي الذكية الذي يهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال في الإمارة بما يواكب توجهات حكومة أبوظبي الرشيدة لتحقيق استراتيجيتها الرامية الى الانتقال الى الحكومة الذكية لتكون أكثر فاعلية وكفاءة في توفير خدمات حديثة لقاعدة متنوعة من العملاء عبر العديد من القنوات والخيارات.
وقال محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي في تصريحات للصحفيين أمس، على هامش إطلاق المشروع في «إن المشروع قيد الدراسة حاليا وهو يستهدف خلق نافذة واحدة تسمح لمجتمع الأعمال بالتواصل مع الجهات الحكومية والجهات ذات العلاقة بتمويل المشروعات وتوفير الحلول الذكية التي يحتاجها رجال الأعمال في مكان واحد فقط».
وأوضح وكيل الدائرة في رده على أسئلة الصحفيين أن هذا المشروع سيوفر كلفة الخدمات الحكومية كما يسهل وييسر توفير هذه الخدمات، حيث يتم إنهاء تعاملات رجال الأعمال والقطاع الخاص من خلال هذه المنصة الذكية.
منظومة متكاملة
ونوه وكيل الدائرة إلى أن أبوظبي تمتلك من خلال مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات منظومة متكاملة للبينة التحتية المعلوماتية تساعد على إطلاق المنصة الجديدة وتوفير حلول تمكن رجال الأعمال من إنهاء تعاملاتهم بشكل أفضل.
وكشفت الدائرة أمس في ملتقى بفندق سانت ريجس بأبوظبي عن مشروع المنصة بحضور محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة وبطي أحمد القبيسي مدير عام مركز الإحصاء أبوظبي وعدد من كبار المسؤولين من الدوائر والجهات الحكومية في إمارة أبوظبي.
وشدد محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة في كلمة افتتح بها الملتقى بحضور اكثر من 150 شخصاً من ممثلي عدد من الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي على حرص حكومة إمارة أبوظبي على إدخال مثل هذه التطبيقات الذكية في قطاع الأعمال على مستوى الإمارة بما يعزز من توجهاتها المتعلقة باستخدام التكنولوجيا ويخدم محددات وأهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 عبر الانتقال إلى منظومة الاقتصاد المعرفي.
ترويج
وذكر أن دراسة جدوى المنصات الذكية للعالم الافتراضي تسعى في الأساس إلى الترويج لإمارة أبوظبي كمركز اقتصادي وتجاري هام في المنطقة، وذلك في ظل ما تتمتع به من إمكانات ومقومات وفرص استثمارية رائدة تحاكي مرحلة التحول الاقتصادي العالمي.
وقدم كل من المهندسة منال المرزوقي مديرة مشاريع في مكتب إدارة المشاريع بالدائرة، وعمر شروف مستشار تخطيط استراتيجي عرضا تعريفيا مشتركا خلال الملتقى حول مشروع منصة أبوظبي، أوضحا خلاله أن التغييرات العميقة لثورة الاتصالات أدت الى تغيير السلوك البشري في التعاطي مع تدفق المعلومات.
