دشنت شركة الظاهرة الزراعية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها أعمال البناء في أول منشأة لتصنيع المواد المحفزة في الشرق الأوسط وذلك بالشراكة مع «دبليو آر غريس وشركاه». وشارك عدد من مسؤولي الشركتين في وضع حجر الأساس وإطلاق الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى.

مميزات متعددة

وتعتبر المنشأة التي أطلق عليها اسم (الظاهرة/ غريس) أحدث الاستثمارات التي تعلن عنها كيزاد والتي تعتزم نقل عملياتها التشغيلية إلى المدينة الصناعية في منطقة الطويلة بهدف الاستفادة من المميزات المتعددة التي يوفرها القرب من ميناء خليفة في ذات الوقت.

يأتي هذا الإعلان بعد عام كامل تقريباً من إعلان شركة الظاهرة عزمها على الاستثمار في كيزاد وبحضور جمع غفير من رجال الأعمال ضم فريد فيستا، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة «غريس»، وخديم الدرعي، نائب رئيس مجلس إدارة الظاهرة، محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ والمهندس خالد سالمين، الرئيس التنفيذي لكيزاد.

خدمة المصافي

وقال فيستا: نحن متحمسون لوضع حجر الأساس وإعطاء الإشارة لبدء الأعمال الإنشائية، إذ نؤكد التزامنا التام في خدمة المصافي الرائدة على مستوى المنطقة والمساهمة في تطوير أعمال كيزاد وميناء خليفة، الأمر الذي يتيح لنا اكتساب مكانتنا في مجتمع الأعمال النابض الذي يميز أبوظبي. ومن جانبه قال الدرعي: تعتبر هذه خطوتنا الأولى لمشروع يستخدم استثمارات أجنبية مهمة لتوفير مصدر وطني محلي من المواد المحفزة اللازمة للمصافي. وسيجلب هذا الاستثمار فرصاً كثيرة وسيوفر فرص عمل مهمة لمواطنينا، أضف إلى ذلك، التكنولوجيا الجديدة والتقنيات التي نوظفها في خدمة الدولة.

أهمية كبيرة

وقال المهندس خالد سالمين: يحظى المشروع المشترك بين الظاهرة الزراعية و«غريس» بأهمية متعددة الأوجه فهي شراكة قوية مهمة على الصعيد الاقتصادي والصناعي والتجاري أيضاً. وهي شراكة من شأنها أن تخدم صناعة التكرير في الدولة وغيرها الكثير من الصناعات الرديفة، وتتيح فرصة جيدة لنقل المعرفة وتوظيف تكنولوجيا صناعة المواد المحفزة الضرورية لوقود النقل فضلا عن الصناعات البتروكيماوية الأخرى.

 

دعم ومنتجات

أثبتت شركة الظاهرة الزراعية دعمها الفاعل للاقتصاد وتعزيز نموه على المدى الطويل والسعي نحو تنويع اقتصاد الدولة من خلال شراكتها مع حكومة إمارة أبوظبي لتطوير برنامج استراتيجي للأمن الغذائي.

ومن جانبها قدّمت «غريس» منتجاتها طوال عقود مضت إلى العديد من شركات البتروكيماويات الكبيرة في العالم، ويستخدم منتجها من المواد المحفزة في معالجة ما يقرب من 40% من وقود وسائل النقل والمواصلات في جميع أنحاء العالم. وتبرز غريس كشركة رائدة على مستوى العالم في مجال الأبحاث والدراسة لدعم تقنيات التصنيع ومواكبة تطور المحفزات تمكنها من تطوير منتجات تلبي متطلبات عملائها.