برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، أقيمت جائزة دبي الدولية للطباعة 2014، في مدينة جميرا الاثنين الماضي، بالتعاون مع غرفة دبي وتنظيم من مجموعة الطباعة والنشر، وحضر حفل توزيع الجوائز الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، لتسليم الجوائز للفائزين. كما قامت جائزة دبي الدولية للطباعة بتكريم الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، كشخصية العام لمساهمته الفعالة في دعم صناعة الطباعة في الدولة.

وتهدف الجائزة الدولية للطباعة إلى تكريم الأعمال المتميزة في مجال الطباعة والتغليف، إذ تم اختيار المشاركات الفائزة في المسابقة من بين مئات الأعمال التي تم تقديمها للمشاركة في المسابقة من دول مجلس التعاون الخليجي، وبلاد الشام، وجنوب أفريقيا، والهند، إضافة إلى الإمارات التي شملت 23 فئة. واعتمدت اللجنة التحكيمية في اختيارها للمشاركات الفائزة على عاملي الجودة ومدى الابتكار اللذين تقدمهما المشاركات.

وقال محمد الهاشمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الطباعة والنشر: «أود أن أهنئ جميع الفائزين في النسخة الثامنة لجائزة دبي الدولية للطباعة الذين استحقوا إعجابنا لما قدموه من مشاركات ذات جودة عالية».

وأضاف الهاشمي: «يشهد مجال الطباعة نمواً سريعاً، وأرى أن المشاركين في جائزة دبي الدولية للطباعة هم الذين سيقودون هذا النمو. كما أود أن أتوجه بجزيل الشكر لجميع الداعمين، والرعاة، والشركاء لهذه المسابقة، لدعمهم اللامحدود لنا».

فئات

وجاءت قائمة الفائزين ضمن مختلف الفئات بالشكل التالي:

فئة طباعة الأوفست

ذهبت الجوائز الذهبية إلى: «راشد للطابعات والقرطاسية المحدودة» (4)، و«إنترناشيونال برينتيغ بريس» (2)، و«مجموعة أطلس» (2)، و«آسياتيك برينتيغ بريس» (1)، و«باور برينت» (2)، و«الغرير للطباعة والنشر المحدودة» (1)، و«جلداري للطباعة والنشر المحدودة» (1)، «برينتباك» (1)، و«الريامي للطباعة» (1).

فيما ذهبت الجوائز الفضية إلى: «ديلتا برينتيغ بريس» (6)، و«باور برينت» (1)، و«53 دوتس دار الكتب» (1)، و«راشد للطابعات والقرطاسية المحدودة» (3)، و«دار أخبار الخليج للطباعة والنشر» (1)، و«جلداري للطباعة والنشر المحدودة» (1)، و«مداد للطباعة والتغليف» (1)، و«الغرير للطباعة والنشر المحدودة» (1)، و«سي إم إس برينتغ بريس» (1).

أما الجوائز البرونزية فكانت من نصيب: «باور برينت» (2)، و«جلداري للطباعة والنشر المحدودة» (2)، و«كلور لاين للإعلان» (2)، و«برينتباك» (1)، و«بريتيش إندستريز» (2)، و«إنترناشيونال برينتيغ بريس» (1)، و«الغرير للطباعة والنشر المحدودة» (1)، و«دار الفجر للطباعة والنشر» (1)، «ديلتا برينتيغ بريس» (2)، و«الريامي للطباعة» (1)، و«سبيكتروم الإمارات العربية المتّحدة المحدودة» (1).

فئة الطباعة الرقمية

ذهبت الجوائز الذهبية إلى: «بينتاون للمنتجات الورقية» (1)، و«الغرير للطباعة والنشر المحدودة» (1)، و«سبيكتروم الإمارات العربية المتّحدة المحدودة» (3)، و«إنترناشيونال برينتيغ بريس» (1).

فيما ذهبت الجوائز الفضية إلى: «بريتيش إندستريز» (2)، و«سبيكتروم الإمارات العربية المتّحدة المحدودة» (1)، و«إنترناشيونال برينتيغ بريس» (1)، و«مجموعة أطلس» (1)، و«برينت أوتس» (1).

أما الجوائز البرونزية فكانت من نصيب: «الغرير للطباعة والنشر المحدودة» (3)، و«إنترناشيونال برينتيغ بريس» (2)، و«سي ام اس برينتغ بريس» (1).

فئة طباعة الفليكسوجرافيك

ذهبت الجوائز الذهبية إلى: «رقم إنترناشيونال ليبل أند ريبونز فاكتوري»

فيما ذهبت الجوائز الفضية إلى: «كيموها إنتربرونورز المحدودة»

أما الجوائز البرونزية فكانت من نصيب: «جلفسكان المحدودة».

رعاة

حظيت جائزة دبي الدولية للطباعة بدعم العديد من الجهات الراعية مثل «هيدلبيرج» و«فوجي فيلم» كرعاة ذهبيين، وصحيفة «خليج تايمز» الشريك الإعلامي للجائزة..

إضافة إلى الرعاة الفضيين «كانون»، و«جيفين جرافيكس» و«زيروكس الإمارات»، و«برستيج جرافيكس» للتجارة، ومؤسسة علي الهاشمي للتجارة، و«برينت ويك»، وشركة الحيل أوريكس. كما اشتملت فئة الرعاة البرونزيين على كل من «كوداك»، و«آيج جرافيكس»، و«جلف برينت آند باك»، و«بيرسيبت» لحلول الطباعة والتغليف.

محمد الهاشمي: توسيع الجائزة لتشمل أوروبا في 2015

 قال محمد علي الهاشمي، رئيس مجموعة عمل الطباعة والنشر العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي لـ«البيان الاقتصادي»، إن دبي أصبحت اليوم مركزاً عالمياً للطباعة، وأصبحت تنافس أوروبا في هذه الصناعة.

وكشف عن توجه لتوسيع نطاق الجائزة التي تغطي حالياً منطقة الشرق الأوسط، لتشمل أوروبا العام المقبل. تصريحات الهاشمي جاءت على هامش حفل توزيع جائزة دبي الدولية للطباعة 2013-2014 في مدينة جميرا، إذ أشار الهاشمي إلى وجود زيادة 10% بأعداد مشتركين سباق جائزة دبي الدولية للطباعة هذا العام، ليصل إجمالي المشاركين في سباق الجائزة هذا العام إلى 500 شركة من المنطقة، وهذا يؤكد الأهمية المتزايدة للجائزة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهي جائزة سنوية لا تغطي فقط الإمارات، وإنما الشرق الأوسط ككل، مع مشاركة أيضاً من الهند.