ناقش وفد رسمي من منطقة نينغشيا الصينية خلال زيارة للمنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» الحصول على دعم «جافزا» في تسهيل التجارة الإلكترونية بين نينغشيا ومنطقة الشرق الأوسط خاصة بعد إعلان المناطق الاقتصادية العالمية الشركة الأم لجافزا مؤخراً إطلاق مبادرة «متاجركم» كأول منطقة في العالم مخصصة لتجارة التجزئة الذكية.
وضم الوفد 13 من كبار المسؤولين في منطقة نينغشيا، ومدينة ينتشوان ومنطقة التجارة الحرة، ومختبر الهندسة الوطني لتقنيات التجارة الإلكترونية، وعدد آخر من المسؤولين في الشركات الصينية الخاصة، حيث كان في استقبالهم عادل الزرعوني نائب رئيس أول مبيعات جافزا، وخالد المرزوقي مدير أول آسيا والمحيط الهادئ إضافة إلى ناصر الجميري مدير مركز جمارك جبل علي وتيكوم.
اهتمام
وعبر الزرعوني عن سعادته لاهتمام منطقة نينغشيا بالحصول على دعم جافزا في تسهيل التجارة الإلكترونية مع الشرق الأوسط بفضل المكانة التي تحتلها جافزا كمركز لخدمة المنطقة بأسرها. وقال الزرعوني: نحن سعداء لرؤية منطقة نينغشيا مهتمة باستخدام التجارة الإلكترونية لتعزيز التجارة الثنائية بين نينغشيا والإمارات ومنطقة والشرق الأوسط بأكملها وسنكون سعداء أكثر بتقديم اللازم.
وأضاف: أطلقنا مؤخراً أول منطقة في العالم مخصصة لتجارة التجزئة الذكية تحت اسم «متاجركم»، كنظام أعمال متكامل يجمع بين مختلف اللاعبين الرئيسين في سلسة توريد التجارة الإلكترونية للدخول في شراكة وتعاون مع بعضهم البعض في نموذج أعمال متكامل وذي جدوى اقتصادية بما يمكن العملاء من البدء في التجارة عبر الإنترنت بدقة متناهية. ونود أن نرحب بالشركات من منطقة نينغشيا لتستفيد من مرافقنا وتسهيلاتنا لتأسيس وتعزيز التجارة الإلكترونية بين الجانبين«.
منطقة نينغشيا
وتعد نينغشيا واحدة من المناطق الواعدة في الصين ومن أكثر المحافظات غنى بالموارد، حيث تضم أكثر من 50 معدناً بما في ذلك الفحم، والجبس، والنفط والغاز الطبيعي، والفخار، والصلصال، والكوارتز الحجر الرملي، والباريت. وتمتلك نينغشيا مساحات واسعة من الأراضي الخصبة، حيث برزت في السنوات الأخيرة بعض الشركات الرائدة متخصصة في إنتاج الفاكهة والحبوب ومراكز تربية الحيوانات، وبذلك بفضل توافر مرافق الري ووفرة أشعة الشمس.
خطط
تخطط نينغشيا لتطوير شركة رائدة للأغذية والمنتجات الحلال والمنسوجات كونها المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في الصين. وتبذل نينغشيا جهوداً مستمرة لتعزيز علاقاتها الثنائية مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث نظمت عام 2013 أول إكسبو صيني عربي واستخدمته كمنصة لتصبح شريكاً تجارياً مهماً لدول التعاون.
