أظهر أحدث مسح للبدلات والمزايا في دول مجلس التعاون الخليجي أجرته شركة "أيون هيويت"، لاستشارات الموارد البشرية وحلول التقاعد والصحة التابعة لأيون للاستشارات أن الشركات في الإمارات بدأت زيادة مخصّصات موازنتها لبَدَلات الموظّفين ومزاياهم في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويُعتبر مسح البدلات والمزايا التقرير الأكبر من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي، ويرتكز على تحليل أكثر من 100 شركة من مختلف القطاعات. وكشفت النتائج عن ارتفاع بدل إعانة التعليم بنحو 30% ليتراوح الآن ما بين 8 آلاف دولار و12 ألف دولار للولد الواحد عبر مختلف الوظائف. كما زادت أهلية الاستفادة من إعانات التعليم بشكل ملحوظ، أيضاً، إذ تقدّم نصف الشركات في الإمارات تقريباً بدلاً لإعانات التعليم ليس للمديرين فحسب بل لغيرهم من الموظفين أيضاً.
ويبقى بدل السكن في دولة الإمارات العربية المتحدة مستقراً نسبياً بين 20 ألفاً و53 ألف دولار عبر مختلف الوظائف، على الرغم من ارتفاع أسعار الإيجارات في أنحاء الدولة بأكثر من 20% في العام الفائت، وهي نسبة أعلى من أي سوق عالمي كبير آخر، علماً أن متوسط بدل السكن في أبوظبي أعلى بنسبة 30% منه في دبي. ويشكّل بدل السكن في الإمارات وقطر ما يقارب 35 إلى 40% من الراتب في حين يشكّل 25% فقط في بقية دول مجلس التعاون الخليجي.
اكسبو
وقال روبرت ريختر، مدير مسوحات التعويضات في أيون هيويت الشرق الأوسط: "منذ الإعلان عن الفوز بمعرض إكسبو شهدت دبي ارتفاعا بأسعار الإيجارات والمشتريات مجدداً من دون أن يتغيّر بدل السكن.
السكن والنقل
تعتبر بدلات السكن والنقل وإعانة التعليم والانتقال إلى مكان إقامة جديد من أكثر البدلات والمزايا المقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي. وتقدم بدلات النقل والسكن على أساس شهري كدفعات نقدية بينما تقدم بدلات إعانة التعليم والعودة إلى البلد الأم بحسب تكلفة المدرسة وتذكرة السفر. وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، تحتلّ قطر المركز الأول حالياً في متوسط بدل السكن وبدل تعليم الأطفال مع 37 ألف دولار أمّا المتوسط الأدنى، فهو في سلطنة عمان مع28,5 ألف دولار.
