ناقش المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية في ملتقى أبوظبي للجودة دور البرنامج النووي السلمي الإماراتي في توفير فرصٍ تجارية مميزة للشركات المحلية. وناقش الحمادي خلال جلسة «الجودة من خلال الإبداع والريادة» دعم المؤسسة للشركات المحلية في سبيل تعزيز معايير الجودة لديهم لمطابقتها بمعايير الجودة في صناعة الطاقة النووية ورفع القدرات التنافسية بين هذه الشركات وتوفير فرصة المساهمة وتقديم خدماتهم ذات المعايير النووية للبرنامج النووي الإماراتي والبرامج النووية السلمية حول العالم.
محطات الطاقة
وقال الحمادي: «تساهم الآن أكثر من 1000 شركة إماراتية في برنامجنا بعقود تبلغ قيمتها أكثر من 6,2 مليارات درهم لتوريد مجموعة من الخدمات والمواد التي ستدعم عمليات إنشاء أولى محطات الطاقة النووية السلمية لإنتاج الكهرباء في الإمارات وبذلك نكون قد ساهمنا في تنمية الاقتصاد المحلي ودعم النمو الصناعي في أبوظبي».
وناقش الحمادي العلاقة الوثيقة بين معايير الجودة النووية والسلامة والأمن والشفافية والكفاءة ودور هذه المعايير العالية في تعزيز معايير الجودة والسلامة.
وقد مُنحت العقود للشركات العامين الماضيين بالتعاون بين المؤسسة التي تعدّ الجهة المسؤولة عن عمليات الإنشاء والتشغيل لمحطات الطاقة النووية الأربع في الدولة والشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) المقاول الرئيسي للمؤسسة ومن هذه الشركات: ديسكون للهندسة وبن عشير والجرافات البحرية الوطنية ومجموعة بينونة الغربية وحديد الإمارات ودبي المحدودة للكابلات (دوكاب).
وستسهم الطاقة النووية ب 62 مليار درهم للمنطقة الغربية وحدها.
معايير صارمة
تعد معايير الجودة والسلامة في قطاع الطاقة النووية من أعلى المعايير الصارمة في العالم وينبغي على الشركات المحلية أن تطابق معاييرها بهذه المعايير من أجل المشاركة في المناقصات التي تطرحها المؤسسة. وقد وضعت المؤسسة فريق التطوير الصناعي لمساعدة الشركات المحلية للارتقاء بمعاييرهم.
وأضاف الحمادي: «ستتوفر العديد من الفرص التجارية المميزة للشركات الإماراتية التي تسعى إلى تطبيق معايير صناعة الطاقة النووية وأي شراكةٍ مع المؤسسة هي شراكة طويلة الأمد وتتضمن العديد من القطاعات الصناعية مثل الإنشاء والعمليات والصيانة. ».
الفوعة: الالتزام بالجودة العالمية ضمانة لفتح الأسواق الخارجية
تساهم شركة الفوعة في ملتقى أبوظبي للجودة 2014 الذي انطلق أمس، ضمن الرعاة الرئيسيين للحدث الذي ينظمه مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة ويستمر يومين في أبوظبي، حيث تعتمد الشركة الوطنية المعايير العالمية للنفاذ إلى الأسواق المختلفة.
وقال المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة الفوعة «إن الفوعة أكبر شركة حكومية منتجة للتمور في العالم ويقع على عاتقنا العمل على الارتقاء بمستوى جودة الصناعة الوطنية للتمور الإماراتية الفاخرة والتي يتم تسلمها من أكثر من 17 ألف مزارع من مختلف أنحاء الدولة»، مؤكداً أهمية إنتاج المزارعين في تطوير قطاع النخيل وإنتاج التمور.
من جهته قال مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة «تتميز إنتاجية التمور بالمصانع التابعة لشركة الفوعة بالجودة العالية وفقاً للمواصفات العالمية وأنظمة الجودة الآيزو، وتعتبر المشاركة في ملتقى أبوظبي للجودة فرصة مثالية لتسليط الضوء على مستوى الريادة في صناعة التمور الإماراتية وإبراز هوية المنتجات الوطنية».
وتشارك الفوعة بجناح كبير ومميز يعرض منتجات التمور الفاخرة من خلال تشكيلة واسعة من منتجات التمور الفاخرة والتي تحمل العلامة التجارية «تاج التمور» و«زادينا» التي تمثل فخر الصناعة الإماراتية بالإضافة إلى حلوى التمر التي لاقت إقبالاً واسعاً من الجمهور وتأتي بنكهات متعددة وهي الهيل والزعفران والمكسرات وكلها ترتبط بتراث الإمارات العريق.
