نظمت شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية «أدما العاملة» في مقرها الرئيس في أبوظبي ورشة عمل حول وسائل التواصل الاجتماعي وذلك في إطار الوفاء بمسؤوليتها المجتمعية. وقالت الشركة في بيان صحفي أمس إن الورشة استهدفت إلقاء الضوء على أهمية وضع أسس واستراتيجيات وسياسات موحدة في «أدنوك» ومجموعة شركاتها حول كيفية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والتعامل مع ما تمثله من تحديات بأفضل الوسائل والتقنيات المتاحة.
شارك في الورشة محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات «متحدثا رئيسيا» إلى جانب ممثلين عن الشركاء المساهمين في أدنوك ومجموعة شركاتها، إضافة إلى عدد من ممثلي الشركات العاملة في صناعة وسائل الإعلام الاجتماعي ومجموعة من الخبراء العاملين في المجال.
منبر مهم
وثمن علي راشد الجروان الرئيس التنفيذي لـ«أدما العاملة» الدور الرائد للقيادة الرشيدة للدولة في دعم صناعة الابتكار على كافة المستويات، حيث كان لها السبق في دعم وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة. وأوضح الجروان أن أهمية الورشة تكمن في كون وسائل التواصل الاجتماعي باتت «تمثل منبرا مهما لتعزيز القدرة التنافسية للشركات الطامحة للتميز وزيادة هامش الربحية لديها وتعزيز وجودها في الأسواق العالمية من خلال فتح قنوات من الحوار الدائم مع مختلف شرائح المجتمع وتدشين آفاق جديدة من التعاون مع أكبر عدد ممكن من القطاعات، الأمر الذي لا ريب ينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي لأي شركة».
أسس
وأشاد محمد الغانم بالدور الذي تلعبه شركات النفط و«أدما العاملة» خصوصا في دعم المهن الصناعية والتكنولوجية في الدولة في إطار التوجه نحو ترسيخ بنية الحكومة الذكية التي تتبناها الحكومة الرشيدة. ودعا الغانم «أدنوك» ومجموعة شركاتها إلى وضع أسس ومبادئ لتعزيز الأمن الالكتروني للشركة والعمل على تطوير أطر عمل قانونية للحفاظ على البنية التحتية الإلكترونية للشركة بالاستفادة من خبرات تنظيم الاتصالات .